الأخبار

رحب بجهود رفع الحصار

فدا يطالب "المركزي" بإقرار سياسة وطنية تضمن شراكة حقيقية

15 آب / أغسطس 2018. الساعة 01:23 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

طالب المكتب السياسي في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني – فدا الرئيس محمود عباس وأعضاء المجلس المركزي الفلسطيني بإقرار سياسة وطنية تضمن شراكة حقيقية بين كافة مكونات الشعب الفلسطيني، وتوحيد الجهود للتصدي للسياسة الإسرائيلية والخطة الأمريكية الخاصة بقضيتنا الوطنية.

جاء ذلك في بيان أصدره المكتب السياسي عقب اجتماع طارئ عقده الثلاثاء في مدينة رام الله، بحضور كافة أعضائه في المحافظات الشمالية والجنوبية وخارج الوطن، للتداول في العديد من القضايا والمستجدات على الساحة الفلسطينية.

وبحث خلال اجتماعه، اجتماع المجلس المركزي المقرر عده مساء الأربعاء، وتوافق الجميع على أهمية تفعيل مؤسسات منظمة التحرير من خلال حشد كافة القوى والطاقات الفلسطينية، لا سيما في هذه المرحلة الدقيقة التي تتطلب إنهاء الانقسام وتصويب عمل مؤسسات المنظمة، من خلال نبذ كافة السياسات الانفرادية والاحادية التي تمارسها قيادة المؤسسة الرسمية الفلسطينية.

وقرر المكتب السياسي المشاركة في أعمال المجلس المركزي، بأغلبية بسيطة، لافتًا إلى أنه تم اتخاذ هذا القرار بالإجماع، مطالبًا بتوحيد الجهود للتصدي للسياسة الإسرائيلية والخطة الأمريكية الخاصة بقضيتنا الوطنية.

وقال المكتب السياسي إنه ينظر بخطورة كبيرة إلى هذه السياسات التي من شانها أن تزيد من حالة الانقسام والتشرذم، مطالبًا الرئيس أبو مازن وأعضاء المجلس المركزي بإقرار سياسة وطنية تضمن شراكة حقيقية بين كافة مكونات الشعب الفلسطيني.

وأكد ضرورة تفعيل المقاومة الشعبية وتطوير دورها وتوسيع حملة المقاطعة الدولية للكيان الإسرائيلي، والعمل بكل جدية لإنهاء حالة الانقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة عل توفير مقومات صمود شعبنا وفقًا للاتفاقات السابقة.

كما أكد رفضه لكل الإجراءات التي تتعارض مع النظام الداخلي في عمل دوائر منظمة التحرير، وفي مقدمتها التراجع عن إلغاء الدائرة السياسية والإجراءات المتعلقة بدائرة المغتربين.

وطالب باحترام الحريات العامة ورفض سياسة تكميم الأفواه التي مارستها السلطة وحركة حماس في الآونة الأخيرة، وتنفيذ قرار المجلس الوطني الخاص بإعادة صرف رواتب موظفي السلطة كاملة ورفع أية عقوبات في هذا الاتجاه عن الشعب الفلسطيني في غزة.

وأكد استمرار الجهود الوطنية لرفع الحصار الظالم عن قطاع غزة، داعيًا لتجسيد الشراكة السياسية لتوحيد كل الطاقات الفلسطينية في مواجهة السياسة الأمريكية والإسرائيلية تجاه قضيتنا.

ودعا إلى رفض أية توجهات ومحاولات لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس ورفض أية حلول وتوجهات لاتفاقيات ثنائية خارج إطار منظمة التحرير. 

وتوقف الاجتماع أمام الهجمة الاسرائيلية غير المسبوقة تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، والتحديات التي فرضتها هذه السياسية، موجهًا بالتحية لأهلنا الصامدين في مدينة القدس والخان الأحمر والخليل وكل محافظات الوطن ونقاط التماس مع المستوطنين وجيش الاحتلال.

وتوجه بالتحية لأهالي أراضي 48 المنتفضين في وجه السياسية العنصرية الإسرائيلية، والتي كان آخر تجلياتها تشريع "قانون القومية "الذي يشكل الخطر الأكبر على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

واعتبر أن هذه السياسية هي نتاج للسياسة الأمريكية الداعمة للاحتلال، والتي شرعت مدينة القدس عاصمة لـ "إسرائيل" ونقلت سفارتها إليها لتكون هذه الخطوة المرحلة الأولى في الخطة الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية المسماة "صفقة القرن"، جنبًا إلى جنب مع محاولتها لطمس قضية اللاجئين عبر التضييق على عمل "أونروا".

وناقش الاجتماع أيضًا المعاناة الكبيرة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة واستمرار الاحتلال بارتكاب المجازر اليومية بحق أبنائه، وكذلك التطورات الجارية والمتسارعة بخصوص غزة وأبعادها.

ورحب المكتب السياسي بالجهود المصرية الهادفة إلى فك الحصار عن غزة وإنهاء حالة الانقسام، داعيًا إلى ضرورة التقاط هذه الجهود لأجل إعادة وحدة الشعب الفلسطيني في إطار منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، لافتًا إلى أن الشعب يتعرض لأكبر خطر سياسي يواجه مستقبل قضيته الوطنية.

ر ش/ط ع

الموضوع الســـابق

الاحتلال يدعي العثور على "عبوة" قرب مستوطنة بالضفة

الموضوع التـــالي

الخارجية: تصعيد الهدم والتطهير بالضفة نتيجة للانحياز الأمريكي

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل