الأخبار

وزيران إسرائيليان يلوحان بالعصا والجزرة لإرهاب قطاع غزة

21 حزيران / يونيو 2018. الساعة 06:52 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - صفا

هدد وزير إسرائيلي وعضو في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (كابنيت) اليوم الخميس بتنفيذ عملية واسعة ضد قطاع غزة، في الوقت الذي دعا وزير آخر إلى العمل على تفادي ذلك بتخفيف أزمة القطاع.

وقال وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان لإذاعة جيش الاحتلال اليوم الخميس: إن "هناك فرصة كبيرة بأن نطلق عملية عسكرية من أجل خلق ردع طويل المدى"، مضيفاً: "هناك فرصة لعملية واسعة في قطاع غزة في الأشهر المقبلة".

وأضاف أن "قوة الردع الإسرائيلية أمام حماس لم تتراجع فالحركة تدرك جيدا الثمن الذي تدفعه"، على حد قوله.

ولفت الوزير أردان وهو مقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أنه "لا يمكن تجاهل السنوات الأربع الأخيرة التي اتسمت بهدوء نسبي وأدت إلى ازدهار وتنمية المناطق الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة".

من جهته، أعرب الوزير يوفال شتاينيتس عن أمله في ألا تشن "إسرائيل" حملة عسكرية في قطاع غزة على غرار عملية (الجرف الصامد) قبل أربع سنوات.

وقال شتاينتيس وهو عضو (كابنيت) أيضًا إن "إسرائيل لا ترغب في ذلك على الرغم من استعدادها للتعامل مع أي تطور محتمل"، محملاً رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وإيران مسؤولية تصعيد الأوضاع في غزة.

ورأى أن إقامة ميناء في قبرص بإشراف أمنى إسرائيلي يتم فيه تفريغ البضائع لنقلها إلى القطاع ستساهم في تخفيف الأزمة الإنسانية التي يعانيها الغزيون.

وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد لمّح أمس الأربعاء إلى خطوات لوقف الطائرات الورقية المحترقة من غزة دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل.

وقال نتنياهو إن "الرد على الهجمات المنطلقة من قطاع غزة سيتشدد وفقا للضرورة، ومستعدون لكل سيناريو، وحري بالأعداء أن يدركوا ذلك والآن".

وأضاف نتنياهو في مراسم تخرج فوج جديد من ضباط في الكلية الحربية: "لا أنوي أن أفصح عن الخطوات التي نخطط لاتخاذها حيال غزة.. حدة عملياتنا ستتصاعد وفق الحاجة.. نحن مستعدون للتعامل مع جميع السيناريوهات".

وردّت المقاومة الفلسطينية فجر أمس السبت على شنّ الاحتلال 25 غارة على أهداف تابعة لها بقصف مواقع تابعة للاحتلال في محيط قطاع غزة برشقات صاروخية.

وشنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي في الأيام الماضية عشرات الغارات على مواقع للمقاومة في القطاع بزعم الردّ على البالونات الحارقة والطائرات الورقية التي يطلقها الشبان الفلسطينيون على الأراضي المحتلة وتحدث حرائق في المناطق التي تقع فيها.

وأراد الاحتلال من ذلك تثبيت قاعدة جديدة في التعامل مع الطائرات والبالونات الحارقة التي باتت تؤرقه، عبر استهداف مطلقيها وقصف مواقع المقاومة، وهو ما لم يعجب المقاومة التي اتخذت قرارًا واضحًا بالردّ على كل غارة إسرائيلية باستهداف ما يعرف بـ"غلاف غزة" أو مواقع تابعة للاحتلال.

ويخشى الاحتلال الإسرائيلي تراجع قوة الردع لديه لذلك يواصل القصف بزعم الردّ على صواريخ المقاومة وقذائفها.

وفي الوقت ذاته، لا توقف المقاومة قصفها إلا بوقف القصف الإسرائيلي، وكلا الطرفين يريد تثبيت معادلته على الأرض.

#تهديد #غزة

م ت / ع ق

الموضوع الســـابق

كوشنر وغرنبلات يبحثان مع السيسي "مساعدات غزة" والتطورات السياسية

الموضوع التـــالي

وقفة في أثينا رفضًا لعقوبات السلطة ضد قطاع غزة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل