الأخبار

تظاهرة بـ"عين الحلوة" رفضًا للبوابات الإلكترونية

13 حزيران / يونيو 2018. الساعة 10:34 بتوقيت القــدس.

أخبار » لاجئون

تصغير الخط تكبير الخط

عين الحلوة - صفا

تظاهر مساء أمس الثلاثاء آلاف اللاجئين الفلسطينيين في مخيم "عين الحلوة" ومخيم "المية مية" الملاصق له بعد أداء صلاة التراويح؛ رفضًا للإجراءات الأمنية اللبنانية على مداخل المخيم.

وتقدّم المسيرة التي طافت أرجاء المخيم الفلسطيني مشايخ ووجهاء وسياسيون.

وتوعّد المشاركون بتصعيد حراكهم الشعبي خلال الأيام القادمة ما لم يتم إلغاء الإجراءات الأمنية الجديدة.

وكان الجيش اللبناني وضع بوابات إلكترونية يوم الأربعاء الماضي على مدخل المخيم؛ لتفتيش الأهالي أثناء الدخول والخروج، ما أثار حالة من الاستياء لدى اللاجئين الفلسطينيين، خاصة في ظل انتظار الأهالي في طوابير وتأخيرهم عن أعمالهم وحياتهم اليومية.

وقوبلت الخطوة الأمنية اللبنانية برفض من الفصائل الفلسطينية، حيث عقدت اجتماعًا مع مدير فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد فوزي حمادة، لبحث في الاجراءات الجديدة للجيش وكيفية معالجة هذا الأمر وتأثيره على العلاقات اللبنانية الفلسطينية.

وكانت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان "شاهد" قالت في بيان وصل "صفا" نسخة عنه، إن وضع البوابات أمام أهالي المخيم يجعل من سكان المخيم كلهم موضع شك وتهمة الأمر الذي يعتبره الناس مدعاة إلى الإذلال والانتقاص من كرامتهم الإنسانية، وتأتي لتعقد حياة اللاجئين وتجعل المخيم بيئة غير صالحة للعيش الكريم.

ودعت "شاهد" السلطات اللبنانية بإزالة البوابات الالكترونية فورًا والبحث عن وسائل أخرى تحقق الهدف الأمني بما يحفظ كرامة وحقوق سكان المخيمات.

وأُنشئ مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين عام 1948، وهو يحاذي مدينة صيدا جنوب لبنان، ويبلغ عدد سكان المخيم حسب سجلات الأونروا 50 ألف لاجئ يعيشون على مساحة كيلو متر مربع واحد.

يعيش سكان هذا المخيم ذات الكثافة المرتفعة واقعاً انسانيا مزرياً في بقعة جغرافية محدودة ومحاصرة بالجدار الاسمنتي العازل، فضلاً عن الوضع الاقتصادي السيئ وارتفاع نسبة الفقر والبطالة.

ع و / م ت

الموضوع الســـابق

فلسطين تشارك في مؤتمر دولي حول اللجوء

الموضوع التـــالي

جامعة الدول العربية تدعو للتبرع لـ"أونروا"

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل