الأخبار

جمعية الكشافة الفلسطينية..عمل متميز في شهر الصيام بالأقصى

09 حزيران / يونيو 2018. الساعة 09:18 بتوقيت القــدس.

أخبار » قدس

تصغير الخط تكبير الخط

​القدس المحتلة - خاص صفا

تميز عمل الفرق الكشفية التابعة لمفوضية محافظة القدس وجمعية الكشافة الفلسطينية، في باحات المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان الفضيل.

وتعمل الكشافة والمرشدات منذ ساعات الصباح الباكر من كل يوم جمعة في شهر رمضان، ضمن مشروع خدمة الصائمين على توفير الراحة للمصلين ومساعدة كبار السن وفض الازدحام عند بوابات المسجد الأقصى، والفصل بين الرجال والنساء في صحن قبة الصخرة المشرفة والبوائك التي تفضي إلى المسجد القبلي والمصلى المرواني.

ويتطوع للعمل في ساحات المسجد الأقصى 800 كشفيا ومرشدة من مفوضية محافظة القدس، يمثلون 22 مجموعة كشفية مسجلة رسميا ضمن جمعية الكشافة الفلسطينية، بينما يرتدوا زيا خاصا عبارة عن قميص كتب عليه " جمعية

الكشافة الفلسطينية" ويضعون على أعناقهم الشارة الكشفية.

يقول رئيس مفوضية محافظة القدس ماهر محيسن لصفا:" نعمل في هذا المشروع التابع لمفوضية القدس عن طريق جمعية الكشافة الفلسطينية منذ 40 عاما، حيث نتواجد في المسجد الأقصى في شهر رمضان من كل عام لخدمة الصائمين".

وأضاف:" نعمل في ساحات المسجد الأقصى بالتنسيق مع دائرة الأوقاف الاسلامية، التي توفر التصاريح اللازمة لدخول الكشافة من كافة مفوضيات الضفة الغربية لمدينة القدس للتطوع في المسجد خلال شهر رمضان".

ولفت إلى أن دائرة الأوقاف قدمت للجانب الاسرائيلي طلبا للحصول على ألف تصريح، ولكنه لم يصدر سوى 100 تصريح، ما كان له الأثر في التطوع الكشفي المعهود، نظرا لقلة أعداد عناصر الكشافة.

وتابع محيسن أن عناصر الاحتلال الإسرائيلي تعيق دخول عناصر الكشافة لمدينة القدس عند الحواجز العسكرية، ما يؤدي إلى تأخر وصولهم بالوقت المناسب للمسجد الأقصى.

وعن عمل الكشافة في باحات المسجد الأقصى قال محيسن:" نقسم العمل في باحات المسجد الأقصى إلى 6 قطاعات، الأسوار والأحراش وصحن قبة الصخرة والموازين والبوابات".

وأضاف "يوجد في صحن قبة الصخرة ما يقارب 100 مرشدة يعملهن على توفير الراحة ومساعدة النساء في صحن قبة الصخرة المشرفة، وتنظيم صفوفهن عند أداء الصلاة، ومنع اختلاطهن مع الرجال أوقات الصلاة".

 وأشار إلى أنه يوجد في صحن قبة الصخرة غرفة للأولاد الضائعين يشرف عليها عناصر الكشافة، حيث يساعدوا الأهالي في الوصول لأطفالهم الضائعين.

وبين محيسن ألا يقتصر تطوع عناصر الكشافة على أيام الجمعة، بل لديها نشاطا مركزيا في ليلة القدر، وسيعمل جاهدا لتوفير التصاريح اللازمة لتلك الليلة من أجل مشاركة أكثر من ألف كشفي من كافة مفوضيات محافظات الوطن.

ونوه إلى قيام عناصر الكشافة بمساعدة المتطوعين المسيحيين بتوزع المياه والتمور على الحواجز العسكرية، للصائمين المتأخرين عن الوصول لمنازلهم عند موعد الإفطار.

من جانبه، أوضح محمد جميل سوالمة قائد تدريب دولي ورئيس جمعية الكشافة الفلسطينية، أن الكشافة تنفذ مشروع خدمة الصائمين منذ عقود في المسجد الأقصى، ويعتبر أكبر نشاط عالمي تشرف عليه المنظمة الكشفية العالمية،

بمشاركة الكشافة والمرشدات من مفوضية محافظة القدس.

وأشار إلى أنه منذ أكثر من عامين تم إشراك المفوضيات الأخرى من المحافظات الشمالية والجنوبية منها الخليل ونابلس ورام الله وأريحا وبقية المحافظات، في خدمة المصلين في المسجد الأقصى.

يشار إلى أن جمعية الكشافة الفلسطينية معترف بها عربيا وعالميا، والحركة الكشفية موجودة في فلسطين منذ عام 1912 ، وتعتبر الأولى على الدول العربية، ونشأت من مدرسة سان جورج بالقدس وفق ما قاله ماهر محيسن.

م ق/ط ع

الموضوع الســـابق

"القدس الدولية" تدعو لمواصلة الحراك الشعبي العربي لحماية القدس

الموضوع التـــالي

الاحتلال يمنع الغرفة التجارية بالقدس من إقامة مأدبة إفطار للصحفيين

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل