الأخبار

ووقف تخفيض الخدمات للاجئين

الديمقراطية تدعو للتعاطي بشفافية مع أزمة "أونروا"

07 حزيران / يونيو 2018. الساعة 02:38 بتوقيت القــدس.

أخبار » لاجئون

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

دعت "دائرة وكالة الغوث" في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إدارة "أونروا" لأن تكون أكثر شفافية في تعاطيها مع الأزمة المالية التي تعاني منها بفعل العدوان الذي شنته الإدارة الامريكية على معيشة وصحة وتعليم اللاجئين الفلسطينيين.

وطالبت الدائرة في بيان وصل وكالة "صفا" الخميس "أونروا" بأن تتشارك مع المجتمع المحلي للاجئين في كل ما من شأنه تقديم أفضل للخدمات بعيدًا عن مسلسل التخفيض التدريجي الذي سيقود إلى إنهاء برامج بكاملها إذا ما استمرت الإدارة بهذا المسار التدريجي في التخفيض.

وقالت إن" كل مساعي إيجابية وكل جهود تساهم في إيجاد معالجات صحيحة للأزمة المالية ستكون موضع تقدير وترحيب من كل شعبنا، كما أن أي محاولة تستجيب للإملاءات والضغوط الأمريكية بإنهاء عمل وكالة الغوث وتصفية خدماتها فستكون أيضًا ليس فقط موضع إدانة ورفض من كل قوى شعبنا، بل وكشف المتورطين فيها من موظفين محليين وأجانب".

وأكدت أن إصرار البعض على اقتراح تخفيض بعض الخدمات لا يمكن أن يفسر إلا في إطار محاولة إرضاء الإدارة على حساب اللاجئين والخدمات المقدمة إليهم، وبالتالي فان ما اقدمت عليه "أونروا" من تخفيض للخدمات ليس له ما يبرره خاصة وأن المبالغ التي تلقتها وكالة الغوث من شأنها معالجة بعض قنوات العجز.

وأضافت "صحيح أن هناك عجزًا بقيمة (446) مليون دولار شكل أزمة حقيقية لا نقلل من خطورتها، غير أن هذا العجز يجب أن يشمل جميع أبواب الموازنة وليس باب واحد فقط".

وأشارت إلى أن هناك سعي من قبل البعض لحرف الأمور عن حقيقتها، خاصة وأن اللاجئين لا يطالبون بنقل أموال مخصصة لموازنتي الطوارئ والمشاريع إلى موازنة الصندوق العام بل العكس، فان مطالب اللاجئين هو عدم التصرف بالأموال المخصصة للصندوق العام وتحويلها إلى قسمي الموازنة (الطوارئ والمشاريع).

 ولفتت إلى أن ما تلقته الوكالة من اموال حتى الآن، سواء في مؤتمر روما الذي انعقد في آذار الماضي أو بعده (أكثر من 350 مليون دولار)، كفيل بسد جزء كبير من العجز أقله العجز في موازنة الصندوق العام، خاصة وأن المساهمة الامريكية في موازنة الصندوق العام ليست بالكبيرة ويمكن تجاوزها، بينما المشكلة الأكبر هي في موازنتي الطوارئ والمشاريع.

وأكدت "دائرة وكالة الغوث" أن "العين الفلسطينية ستبقى ساهرة على مصالح الشعب الفلسطيني وتراقب كل ما تقوم به من سياسات تطويرية وتخفيض للخدمات، وهي لن تتوانى عن فضح جميع المتورطين في مسلسل تخفيض الخدمات".

ودعت جميع الموظفين، المحليين والأجانب، إلى رفض الإملاءات والضغوط الأمريكية الهادفة إلى إفراغ الوكالة من مضمونها وصولًا لتصفية أعمالها خدمة للاحتلال الاسرائيلي ومواقفه بإلغاء قضية اللاجئين وحق العودة وباعتبار وكالة الغوث إحدى أعمدتها.

كما دعت الهيئات الفلسطينية على اختلافها، سواء النقابية أو السياسية، إلى رفض مسلسل التخفيض غير المبرر للخدمات وتوفير الغطاء السياسي لجميع الموظفين الذين يرفضون التجاوب مع رغبات الإدارة الأمريكية، وهو أمر بات أكثر إلحاحًا في ظل إصرار هذه الإدارة على المضي في عدوانها ضد الشعب الفلسطيني الذي سيواجه بمختلف الأشكال النضالية المتاحة.

ر ش/ م ت

الموضوع الســـابق

استشهاد لاجئ باليرموك و32 ارتقوا خلال مايو بسوريا

الموضوع التـــالي

اشتية يحذر من حرب جديدة على "الأونروا"

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل