الأخبار

"الأقربون" وبلدية نابلس يتحملون ديون المياه عن المتعثرين

04 حزيران / يونيو 2018. الساعة 05:04 بتوقيت القــدس.

أخبار » محلي

بلدية نابلس
بلدية نابلس
تصغير الخط تكبير الخط

نابلس - خاص صفا

ربع مليار شيكل هي قيمة الديون المتراكمة على المواطنين والمؤسسات والمنشآت التجارية والصناعية لبلدية نابلس كأثمان مياه، تأمل البلدية بتحصيل قسط منها من خلال حملة خاصة أطلقتها في شهر رمضان المبارك.

"الأقربون أولى بالمعروف" هو عنوان الحملة التي أطلقتها بلدية نابلس قبل أيام، لتشجيع المقتدرين على تسديد ديون المياه المتراكمة على أقربائهم وأصدقائهم المعوزين والمتعثرين.

ووفقا لشروط الحملة، ينبغي أن يكون صاحب الدين من المتعثرين وغير قادر على تسديد ما عليه من ديون، وفي هذه الحالة يسدد المتبرع ثلثي قيمة الدين، فيما تتكفل البلدية بالثلث المتبقي.

وقال رئيس بلدية نابلس عدلي يعيش لوكالة "صفا" إن هذه الحملة جاءت في شهر رمضان المبارك لتعزيز المعاني السامية التي يحملها شهر الخير والبركة والتكافل والتراحم، من خلال تفقد الأغنياء للفقراء والمعسرين.

وبيّن أن الحملة تسعى لتحقيق أهداف عديدة، من بينها تعزيز التكافل داخل العائلات، وتمتين النسيج المجتمعي، فضلًا عن زيادة إيرادات البلدية بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات التي تقدمها للمواطنين عمومًا.

وأوضح أن ديون المياه وصلت إلى 223 مليون شيكل، مؤكّدًا أن توفير نصف هذا المبلغ للبلدية كافٍ لتطوير كامل البنية التحتية في المدينة.

ويقول يعيش: "لو حللنا هذه الديون، سنجد أن قسمًا منها هي ديون على اشتراكات تجارية، وبدأنا منذ أربعة أشهر إجراءات صارمة لتحصيلها، وتم قطع المياه عن الاشتراكات المتخلفة منها".

ويلفت إلى أن البلدية وجهت إخطارات لأصحاب هذه الاشتراكات، واستجاب غالبيتهم وبادروا للتسديد.

ويضيف أن القسم الآخر من الديون مستحق على الاشتراكات المنزلية، مبينًا أن العديد من أصحابها يصنفون ضمن شريحة المتعثرين وغير القادرين على تسديد ما عليهم من ديون متراكمة، بعد أن وصلت إلى مبالغ ضخمة.

ووجدت الحملة بعد أيام قليلة من إطلاقها استجابة جيدة كما يؤكد يعيش، مشيرًا إلى أن عدة عائلات بادرت للتواصل مع البلدية للحصول منها على قوائم بأسماء المتعثرين من أبنائها، لتسديد ما عليهم من ديون مياه.

ويؤكد يعيش أن 60% من مشتركي المياه ملتزمون بسداد الفواتير بانتظام، ويعرب عن أمله أن تسهم هذه الحملة في تشجيع غير الملتزمين على الالتزام بالسداد.

وذكر أن البلدية بصدد اتخاذ إجراءات صارمة بعد عيد الفطر بحق المتخلفين المقتدرين.

مواقفٌ متباينة

وتركت الحملة صدى إيجابيًا بين جزء كبير من المواطنين الذين وجدوا فيها بابًا لفعل الخير ومساعدة المحتاجين، في الوقت الذي أبدى آخرون معارضتهم لها لعدّة أسباب.

ويرى البعض أن هذه الحملة من شأنها تشجيع ثقافة التخلف عن السداد، لكن يعيش يبين أن الحملة لها شروطها وضوابطها، وأهمها أن يكون صاحب الاشتراك متعثرًا فعلًا، وهذا ما تقرره لجنة مكونة من خمسة أشخاص.

ويطالب البعض أن تتحمل البلدية كامل الديون عن المتعثرين، ليتكفل المتبرعون بتقديم المساعدات النقدية أو العينية للمحتاجين.

ويرد يعيش على ذلك بأن قانون الحكم المحلي يحظر على المجالس المحلية إعفاء جمهورها من أي رسوم، وبأية نسبة كانت.

ويضيف أن البلدية بذلت جهدًا كبيرًا لإقناع وزير الحكم المحلي بمنح موافقته على هذه الحملة، ولم تعلن البلدية عنها رسميًا إلا بعد الحصول على تلك الموافقة.

غ ك / ع و

الموضوع الســـابق

كتلة بيرزيت: شكلنا مجلسًا وحدويًا على قاعدة التمثيل النسبي

الموضوع التـــالي

بلدية بيت حانون وجوال تفتتحان مشروع تطوير بئر مياه

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل