الأخبار

الثاني خلال يومين.. قوات النظام تقتل طفلا باليرموك لرفضه نهب منزله

27 آيار / مايو 2018. الساعة 11:18 بتوقيت القــدس.

أخبار » لاجئون

تصغير الخط تكبير الخط

دمشق - صفا

قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، إن عناصر جيش النظام السوري "العفيشة" قتلت الطفل الفلسطيني اللاجئ رامي محمد سلمان على مدخل مخيم اليرموك المنكوب، وذلك بعد مشادّة كلامية بين الطفل وعناصر النظام بسبب منعه من دخول المخيم يوم أمس واعتراضه على عمليات النهب المتواصلة لقوات النظام.

وذكرت المجموعة نقلًا عن مصادر مقربة من الطفل أن عناصر النظام قتلت نجلها بدم بارد على حاجز الطابة التابع لقوات النظام، أمام مرأى عدد من أهالي المخيم وعناصر من المجموعات الفلسطينية الموالية للنظام.

الجدير ذكره أنه الضحية الثانية التي تقضي في مخيم اليرموك على يد قوات النظام "العفيشة" منذ سيطرتها على مخيم اليرموك، حيث قضى الجمعة الطفل محمود البكر، لمحاولة منع عناصر النظام من نهب محتويات منزله في شارع العروبة بمخيم اليرموك.

وفي سياق متصل، نشرت فصائل المعارضة السورية في جنوب سورية تسجيل فيديو يظهر عدداً من عناصر تنظيم "داعش" تم اعتقالهم بعد خروجهم من مخيم اليرموك وفق اتفاق بين النظام وتنظيم "داعش" انتهى بفرض النظام سيطرته على مخيم اليرموك وحي الحجر الأسود.

وبحسب الفيديو الذي نشرته الفصائل فإن كل من فرقة شهداء الحرية حركة أحرار الشام الإسلامية، ولواء المهاجرين والأنصار، تمكنوا من إلقاء القبض على عنصرين يتبعان لتنظيم داعش في مدينة الحراك ممن قام النظام السوري بتسهيل عبورهم من حي الحجر الأسود إلى المناطق المحررة في ريف درعا الشرقي".

يذكر أن اعترافات عنصر "داعش" تتقاطع مع معلومات نقلها ناشطون في جنوب دمشق تؤكد تلقي عناصر "داعش" للعلاج في مشفى المهايني.

 وعلى صعيد ليس ببعيد، ناشدت عائلة توكلنا الدمشقية أهالي مخيم اليرموك والدفاع المدني والهلال الأحمر، لمعرفة مصير والدهم المسن "محمد زهير توكلنا" أبو بكر وزوجته البكماء، وذلك بعد فقد الاتصال بهم خلال أحداث مخيم اليرموك الأخيرة.

وقال أولاد المسن المفقود المغتربين عن سورية منذ سنوات، إن والدهم انقطعت أخباره بعد أن بقي يسكن في منزله بجادة 9 بئر السبع في مخيم اليرموك المنكوب، ولا يعرف مصيره حتى الآن، وهو من أبناء دمشق ومقيم في مخيم اليرموك منذ سنوات ما قبل الحرب.

إلى ذلك، تعرض اللاجئ الفلسطيني عيسى يحيى أبو زيد من فاقدي العقل للضرب والتعذيب على يد مجموعات "شارع نسرين" الموالية للنظام السوري وعدد من أهالي الحيّ، وذلك بعد اتهامه بأنه من عناصر "داعش".

ووفقاً لأبناء مخيم اليرموك، فإن الشاب الفلسطيني عيسى أو "أبو العيس" يعرف في مجتمعه الفلسطيني أن لديه اضطرابات عقلية منذ الولادة، واعتاد خلال حصار المخيم ارتداء ملابس فضفاضة والجلوس على إحدى الطرق في حي المغاربة، والنظر للمارة وسؤالهم متى سينتهي الحصار وسيخرج من المنطقة.

ومع دخول مجموعات النظام السوري إلى مخيم اليرموك تم اعتقال عيسى بتهمة "داعش" ونقلته إلى حي التضامن، ويظهر شريط مصور للشاب وهو في شارع نسرين يتلقى الضرب والشتائم، وبحضور عناصر النظام السوري على الرغم من معرفة أهالي المنطقة أنه فاقد العقل، ولم يعرف مصيره حتى الآن.

#سوريا #الشتات #اليرموك

ر ب/ط ع

الموضوع الســـابق

"المؤتمر الشعبي" يثمن دور تركيا الداعم لفلسطين

الموضوع التـــالي

مناشدات لإخراج الجثث من تحت الأنقاض باليرموك

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل