الأخبار

مؤتمر شعبي بنابلس للدفاع عن قضايا اللاجئين

09 آيار / مايو 2018. الساعة 04:58 بتوقيت القــدس.

أخبار » لاجئون

تصغير الخط تكبير الخط

نابلس - صفا

عقدت دائرة شؤون اللاجئين واللجنة الوطنية العليا لعودة اللاجئين (سنعود) الأربعاء مؤتمرا شعبيا للدفاع عن قضايا اللاجئين، بعنوان "المؤامرة لن تمرّ".

وعقد المؤتمر في قاعة الاتحاد العام للنقابات بمشاركة العديد من المؤسسات الرسمية والشعبية، واستهل مدير الجلسة الدكتور رويد أبو عمشة المؤتمر بتقديم رزمة حقائق وأرقام تتعلق بواقع اللاجئين وحق العودة.

وقدم محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب ورقة تناول فيها الموقف السياسي من المؤامرة على اللاجئين، مبينا أن موقف القيادة الفلسطينية من قضية اللاجئين هو التمسك بتطبيق قرارات الشرعية الدولية التي تعتبر أن هناك جريمة ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني.

وتحدث عن المؤامرة التي تقودها الولايات المتحدة ضد قضية اللاجئين، مبينا أن تغير السياسة الخارجية للإدارة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية، كان له انعكاسات على خدمات وكالة الغوث عبر التقليصات التي تستهدف اللاجئين في الضفة تحديدا، بهدف إنهاء حل الدولتين.

وقدم مدير عام المخيمات في دائرة شؤون اللاجئين ياسر ابو كشك ورقة تحدث فيها عن دور منظمة التحرير في قضية اللاجئين، واستعرض الخدمات التي تقدمها الدائرة لجموع اللاجئين، مبينا أن الدائرة قدمت خدمات هامة رغم المصاعب المالية.

وأضاف أن الدائرة تنفذ مشاريع خدمية وبنية تحتية، وتشرف على تشكيل وعمل لجان الخدمات، وتسعى لكي يحيى اللاجئ في ظروف صحية سليمة، وتسعى إلى تقليص الفجوة المعيشية بين اللاجئين داخل المخيمات واللاجئين خارجها.

وقال أن قضية اللاجئين لا تخص اللاجئين وحدهم، بل كل الشعب الفلسطيني، شأنها شأن قضية القدس والأسرى، واصفا اياها بأم القضايا.

وتطرق إلى الظروف الصعبة التي تعرض لها اللاجئون في مخيمات الشتات، خاصة في سوريا ولبنان والعراق، مبينا أن اللاجئين في سوريا وعددهم 600 الف لاجئ توزعوا في أقطار العالم، فيما يحرم اللاجئون في لبنان من ممارسة 70 وظيفة ويمنعون من البناء.

وقدم ماهر حرب من لجنة "سنعود" ورقة باسم اللجنة تناول فيها الدور الجماهيري في قضية اللاجئين، وبين أن هذا المؤتمر جاء لمواجهة ما هو قادم على قضية اللاجئين بمهنية عالية، لأن هناك مؤامرة كبيرة تستهدف هذه القضية.

وطالب بضرورة إيجاد إطار وطني جامع للعمل على قضية اللاجئين على مستوى الوطن، وضرورة الحفاظ على الأطر الوطنية الفاعلة، والتنسيق المستمر مع القيادة السياسية والحكومة ووضعهم في صورة ما يجري لتحمّل مسؤولياتهم وواجباتهم الوطنية.

كما طالب بضرورة توحد ممثلي اللاجئين، وإسناد اتحاد العاملين العرب في وكالة الغوث ودعم فرز اتحاد قادر على مواجهة المخاطر والتحديات القادمة، والتزام جميع العاملين في مؤسسات اللاجئين ومؤسسات الوكالة بما تقرره الإرادة الوطنية الجامعة ورفض مبدأ الحيادية.

وفي ورقته، تحدث رئيس لجنة خدمات مخيم عسكر القديم حسني عودة عن هدف إنشاء لجان الخدمات في المخيمات، بالحفاظ على الكينونة الفلسطينية والثوابت وعلى النسيج الوطني والاجتماعي، وتوحيد وترتيب البيت الفلسطيني، وتقديم الخدمات لتعزيز صمود اللاجئين حتى تحقيق العودة.

وأشار إلى أن الواقع الصعب الذي يعيشه اللاجئون في المخيمات يشكل عبئا كبيرا على كاهل لجان الخدمات، فمنذ النكبة تضاعف عدد اللاجئين عدة مرات، لكن مساحة المخيمات بقيت كما هي، الأمر الذي ترتب عليه اكتظاظ شديد وتردي الوضع الصحي.

وأضاف أن الاونروا وجدت للقيام بمهام محددة في ملفات الصحة والتعليم والبنية التحتية والتشغيل والإغاثة، ومنذ عدة سنوات بدأ مسلسل التقليصات الذي يحمل بعدا سياسيا وليس خدميا.

وحذر من وجود مساع لنقل مسؤوليات الوكالة الى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، من خلال محاولات الاونروا إظهار عجزها عن القيام بمسؤولياتها، حيث يوجد بند في قرار تأسيس الاونروا ينص على نقل مسؤولياتها الى المفوضية السامية في حال عجزها عن القيام بها.

وأوضح أن المفوضية السامية تختلف عن الاونروا في أنها لا تعترف بتوريث اللجوء، وتعمل على توطين اللاجئين في مكان تواجدهم.

ودعا للتصدي لمحاولات الاونروا العبث بالمنهاج الفلسطيني تحت ذرائع إثراء المنهاج، وكذلك العبث بالتشكيلات المدرسية.

#نابلس #اللاجئين #مؤتمر

غ ك/ط ع

الموضوع الســـابق

10 مليون دولار إضافية من تركيا لـ"أونروا"

الموضوع التـــالي

استشهاد لاجئ بسوريا وقصف اليرموك يتسبب بنزوح 7 آلاف

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل