الأخبار

ندوة بالرباط حول قضية فلسطين وصفقة القرن

08 آيار / مايو 2018. الساعة 10:27 بتوقيت القــدس.

ثقافة وفنون » ثقافة وفنون

تصغير الخط تكبير الخط

الرباط - صفا

أقِيمت في العاصمة المغربية الرباط ندوة تحت عنوان "موضوع فلسطين وصفقة القرن"، وذلك بمناسبة ذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية، وضمن إطار فعاليات الرفض المغاربي لإعلان ترمب حول القدس.

وتأتي الندوة بتنظيم من مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين في مملكة المغرب.

ورأى الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج منير شفيق خلال حديثه في الندوة، أن واقع الدول العربية وهي مجزأة وتحت سيطرة الاستعمار، وميزان القوى في الفترة ما بين 1917 وحتى 1948 كان لصالح المشروع الصهيوني، مما ساهم بفرض الدول الغربية لهذا المشروع في فلسطين.

واعتبر أن فلسطين في تلك الفترة قُدمت على طبق من ذهب للمشروع الصهيوني.

وأبدى تحفظه على مقولة أن "الصهاينة كان لهم دور كبير في قيام كيانهم، مرجعاً الفضل في ذلك إلى السيطرة الغربية في تلك المرحلة والمتمثلة ببريطانيا، واحتلال بلاد عربية بما فيها فلسطين".

وأوضح أن المحافظة على نتائج حرب الـ 48 وبقاء الكيان فوق الـ 78% من أرض فلسطين، يرجع إلى الوضع بعد الحرب العالمية الثانية من سيطرة القوى الغربية على المنطقة، وقدرتها على تنفيذ المشاريع، وتعهدها بإبقاء الكيان متفوقاً عسكرياً على كل المنطقة.

وأضاف  "تذكرون كم شُنت من الحروب، وكم كان سهلا على الكيان الصهيوني أن يصل إلى سيناء، وأن يحتل الجولان أو يحتل الضفة أو القدس وقطاع غزة، وأن يبقى مهددا لكل البلاد العربية بقوته العسكرية".

واستدرك " هذا الزمن انتهى، ولم يعد هناك ميزان قوى يميل بهذه النسبة لصالح الكيان الاسرائيلي".

وأشار إلى أن الدور الأمريكي والأوروبي والإسرائيلي الآن في تراجع، خاصة أن الكيان الاسرائيلي هزم في أربعة حروب خلال 12 سنة مضت، رغم اعتباره جيشاً لا يقهر عند البعض، ويستطيع أن يصل إلى أية عاصمة عربية وبسرعة.

كما بيّن شفيق أن الكيان الاسرائيلي اضطر إلى التراجع والانسحاب بلا قيد أو شرط من جنوب لبنان ومن قطاع غزة، بالإضافة إلى تحول القطاع إلى قلعة للمقاومة العسكرية "يحسب العدو ألف حساب إن أراد أن يحتلها مرة ثانية".

وشدد على أن الكيان الإسرائيلي أصبح الآن مرتبكاً في قطاع غزة، وهو يرى مسيرة العودة الكبرى التي استطاعت الفصائل والقوى المجتمعية والمدنية أن تحقق أكبر وحدة وطنية فيها.

وأشار شفيق إلى أن ميزان القوى الجديد أفضى إلى متغيرات جديدة منها أنّ غزة الآن في موقع الهجوم على "اسرائيل"، وقضية العودة إلى كل فلسطين مرحلة جديدة دخلناها، والتي ستنتقل إلى الضفة الغربية التي لم يبق أمامها سوى الإعلان عن انتفاضة شعبية سلمية شاملة من أجل دحر الاحتلال وتفكيك المستوطنات.

واعتبر شفيق أن القضية الفلسطينية في ميزان القوى الجديد، ليست معرضة للتصفية رغم محاولات ترامب، فالشعب الفلسطيني هو في موقع الهجوم، و في أحسن أوضاعه النضالية منذ 1917".

يُذكر أنه شارك في الندوة أيضًا كلٌّ من عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وسامي أبو زهري عضو مكتب العلاقات العربية والإسلامية بحركة حماس، و ماهر الطاهر مسؤول دائرة العلاقات السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومحمد طلابي مفكر مغربي ومدير مجلة الفرقان، وخالد السفياني منسق المؤتمر القومي الإسلامي وعضو سكرتارية مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين في المغرب.

#تضامن #المغرب #ندوة

ر ب/ط ع

الموضوع الســـابق

رئيس بلدية بيت لحم يوقع اتفاقية توأمة مع مدينة رومانية

الموضوع التـــالي

"ألكسو" تدعو لتضمين قضية القدس بالمناهج الدراسية

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل