الأخبار

"فيدار وفلسطينيي الخارج" ينظمان مهرجان "العودة" جنوب تركيا

07 آيار / مايو 2018. الساعة 02:19 بتوقيت القــدس.

أخبار » لاجئون

تصغير الخط تكبير الخط

تركيا - صفا

نظمت الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين "فيدار" بمشاركة المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج والحملة الدولية للتضامن مع الأسرى "مهرجان العودة" الجماهيري في غازي عينتاب جنوب تركيا، وذلك ضمن فعاليات حملة سبعينية النكبة.

ويأتي المهرجان بالتزامن مع "مسيرات العودة الكبرى"، والذكرى السبعين لنكبة فلسطين، ودعمًا للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال رئيس الجمعية التركية محمد مشينش في كلمته الافتتاحية "جئنا لنجدد العهد لكم بأننا لن نقبل عن فلسطين وطنًا بديلًا، ولن نقبل بأي مشروع أو صفقة تنتقص من حقوق اللاجئين سواء كان على مستوى أونروا والأمم المتحدة أو على مستوى العيش الكريم في دول اللجوء".

وأضاف "لن نتنازل أبدًا عن حقنا في العودة لديارنا، ففلسطين كل فلسطين من بحرها إلى نهرها من رأس الناقورة إلى أم الرشراش هي لنا ولن تكون لغيرنا، وأن التحرير قادم لا محالة".

وأكد أن "مسيرة العودة الكبرى" خرجت لتوجه للعالم أجمع العديد من الرسائل التي مفادها "لا اعتراف بحق الاحتلال الغاصب على أرضنا ولا مساومة على الحقوق الفلسطينية، وعلى رأسها حق اللاجئين بالعودة، وبأن القدس كل القدس لن تكون يومًا إلا عاصمة فلسطين الأبدية".

وشدد على أن الشعب الفلسطيني في القدس ليس وحيدًا بما يبذل من تضحيات يحرج بها الاحتلال والمنظومة العالمية المنحازة للكيان الغاصب، وأن القرارات الدولية التي عجز العالم عن تطبيقها سيطبقها الشعب الفلسطيني بفرض الواقع.

ووجه مشينش رسالة إلى فلسطينيي سوريا، قائلًا "يا أبناء شعبنا الفلسطيني اللاجئين من مخيمات سورية، من مخيم اليرموك الجرح النازف، ومن مخيم خان الشيح ومخيمات سبينة ودنون وجرمانا والسيدة زينب في ريف دمشق، ومن مخيمي درعا في الجنوب السوري والعائدين والرمل في حمص وحماة واللاذقية، والنيرب وحندرات في حلب، إننا معكم ولن تكونوا وحدكم بإذن الله".

وأضاف أن" ما تشهده سورية من مآسٍ لن تحرف اللاجئ عن هدفه الحقيقي وعدوه الأصلي الإسرائيلي المحتل لأرضه وبيته، وأن فلسطين ستبقى البوصلة مهما حاول الأعداء النيل منها".

وأوضح أن لسان كل لاجئ اليوم يقول "إننا على العهد باقون ومتمسكون بحقنا في العودة إلى ديارنا، وبمخيماتنا رمز كفاحنا ونضالنا على طريق فلسطين، وإن اللجوء لن ينجح بنزع فلسطين من عقولنا وقلوبنا، فالفلسطيني مختلف عن غيره فالجميع يولدون في أوطانهم غير أن الفلسطيني يولد وطنه فيه".

بدوره، أكد نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج هشام أبو محفوظ أن الفلسطينيين في الشتات لم ينسوا أرضهم ومازالوا متمسكين بحقهم، يبذلون ما يستطيعون للعودة إلى ديارهم.

وأشار إلى أن فلسطينيي الخارج يرسلون تحية لإخوانهم في غزة، والذين شهد العالم إصرارهم على العودة إلى ديارهم من خلال مسيرات العودة، حيث قدموا عشرات الشهداء وآلاف الجرحى، ورغم بطش قوات الاحتلال، فقد قدموا نماذج بطولة وإصرار وثبات.

وأوضح أن المؤتمر الشعبي جاء ليؤكد على الثوابت الفلسطينية وحق العودة الذي لا تنازل عنه، ولا عن كل فلسطين، وأننا متمسكون بالمشروع الوطني الفلسطيني.

وأضاف أن المؤتمر الشعبي جاء أيضًا ليكون مظلة لأكثر من 6 مليون فلسطيني في الخارج ليحافظوا على حقهم الثابت وليعودوا ويطالبوا بالعودة الى أرضهم ويحافظوا على الثوابت، وليكونوا شركاء في القرار الفلسطيني، ويكون لهم دورهم في المشروع الوطني الفلسطيني.

وأعلن أبو محفوظ عن حشد وتكثيف الفعاليات الفلسطينية في الأيام القادمة حتى تصل ذروتها في 15 أيار، معتبرًا أن هذا التجمع ما هو إلا مشهد من مشاهدها.

من جهتها، أكدت الإغاثة الإنسانية ""iHH على حق الشعب الفلسطيني في العودة الى أراضيه المحتلة، وأن الممارسات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني من قتل وحصار لن تزيد هذا الشعب إلا إصرارًا على نيل حقوقه.

من ناحيتها، قالت ريم الكرد في كلمة المرأة الفلسطينية إن المرأة قدمت الكثير ولازالت تقدم على طريق العودة والتحرير منذ النكبة الفلسطينية وحتى يومنا هذا.

وأكدت ضرورة تأطير عمل المرأة ليكون أكثر فاعلية وتنظيمًا، مطالبة المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج بتفعيل دور المرأة ودعمها.

فيما ألقى كلمة الأسرى صالح عواد، والذي تحدث عن ممارسات الاحتلال بحق الأسرى وعن صبرهم أمام جميع أنواع التعذيب.

واستحضر بعض صور العذاب التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال، من فراقهم لذويهم ومعاناتهم من الأمراض دون علاج وإجراء تجارب طبية لأدوية جديدة على بعض الأسرى، بالإضافة للممارسات اللاأخلاقية بحق الأسيرات من إهانات لفظية وغيرها.

وتخلل المهرجان عدة فقرات، تنوعت ما بين كلمات تضامنية وفقرات فنية، شاركت فيها فرقة أطفال كلس للفنون الشعبية والتراثية، وفقرة شعرية للطفلة جوري محمد، وعرض أفلام قصيرة عن النكبة والأسرى الفلسطينيين، وكذلك وصلات إنشاديه للمنشد الفلسطيني إبراهيم الأحمد الذي غنى لفلسطين والأقصى والعودة في أجواء حماسية.

وفي نهاية المهرجان، كرم القائمون عليه الجمعيات والشخصيات المشاركة، وشكرت إدارة جمعية "فيدار" الحضور، متمنية ان يحقق الشعب الفلسطيني في الأعوام القادمة أهدافه بالتحرير والعودة.

#النكبة #تركيا #العودة

ر ش/ط ع

الموضوع الســـابق

تقرير: 45 لاجئا فلسطينيا قضوا في سوريا خلال شهر نيسان

الموضوع التـــالي

تواصل قصف اليرموك وناشطون يتهمون المنظمة والفصائل بالتغافل عنه

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل