الأخبار

ضمن معسكر "القدس أولًا" التاسع

آلاف المتطوعين يشاركون بتنظيف "الأقصى" استعدادًا لشهر رمضان

05 آيار / مايو 2018. الساعة 03:12 بتوقيت القــدس.

أخبار » قدس

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - صفا

شارك الآلاف من أهل الداخل الفلسطيني والقدس السبت في معسكر "القدس أولًا" السنوي التاسع، الذي تنظمه الحركة الإسلامية، لتنظيف باحات المسجد الأقصى المبارك ومحيطه، استعدادًا لاستقبال شهر رمضان المبارك.

ويُشكل معسكر "القدس أولًا" التاسع رافعة لدعم صمود أهالي القدس، وتأكيدًا على هوية المدينة الاسلامية العربية، ويعتبر عرسًا سنويًا تطوعيًا من أجل القدس والأقصى ينتظره الأهل في الداخل الفلسطيني بفارغ الصبر.

ويأتي المعسكر هذا العام متزامنًا مع الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية، ليكون رسالة للأجيال القادمة بضرورة التمسك بالثوابت الدينية والوطنية.

وذكر مدير جمعية الأقصى غازي عيسى لوكالة "صفا" أن 97 حافلة من مدن الداخل المحتل وصلت منذ الصباح الباكر إلى مدينة القدس للمشاركة في معسكر "القدس أولًا" التاسع، بهدف تنظيف ساحات المسجد الأقصى، استعدادًا للشهر الفضيل.

وأوضح أن 5 آلاف متطوع من الرجال والنساء من مدن الجليل، المثلث، النقب والمدن الساحلية، بالإضافة لأهل القدس شاركوا في أعمال تنظيف في ساحات الأقصى، ومقبرة باب الرحمة والمقبرة اليوسفية.

وأشار إلى أن أعمال المعسكر شملت أيضًا عشرات ورشات العمل المختلفة في الأقصى ومحيطه، وفي المؤسسات الإسلامية المحاذية للأقصى مثل مقبرة باب الرحمة التي تتعرض لاعتداءات إسرائيلية في هذه الأيام، وأيضًا تم عقد ورشة في مستشفى المقاصد.

وبين أن الهدف من المعسكر إعمار المسجد الأقصى وتكثيف التواجد والرباط فيه، وربط مدينة القدس مع أهل الداخل المحتل، ولكي نقول لأهل القدس "إننا معكم ولن ننساكم رغم المحن التي تمرون بها، ورغم ما تُعانوه بسبب ممارسات الاحتلال وإجراءاته".

وأضاف أنه رغم منع قوات الاحتلال إدخال أدوات ومعدات التنظيف البسيطة للأقصى وعرقلة العمل، إلا أن المتطوعين تمكنوا من تنظيف ساحات المسجد ومصلياته والمكتبات الداخلية والمنطقة الشرقية منه، لافتًا إلى أن هذا المشهد لا يروق لسلطات الاحتلال.

وأكد عيسى قائلًا إن" القدس عاصمتنا الأبدية وفيها وحدتنا، فلنتوحد جميعًا -مسلمين ومسيحيين-حول قضية القدس والأقصى".

بدوره، قالّ رئيس الحركة الاسلامية الشيخ حماد أبو دعابس إن “هذا يوم من أيام الوفاء لمدينة القدس والمسجد الأقصى، فالمعسكر تعبير أننا في الداخل الفلسطيني وأهلنا بالقدس يدًا واحدة أمام محاولات التهويد والتهجير لأهلنا المقدسيين، هكذا نحفظ القدس والأقصى، وهكذا نصون هذه الأمانة".

من ناحيته، قال رئيس جمعية الأقصى الشيخ صفوت فريج إن قوات الشرطة الموجودة على بوابات الأقصى وفِي ساحاته حاولت عرقلة العمل داخل ساحات الأقصى واحتجزت أدوات العمل والمعدات.

وأضاف أنه رغم ذلك إلا أن مسؤولي المعسكر وقيادات الحركة الإسلامية وكوادر المتطوعين أصروا على المضي قدمًا في الأعمال التطوعية داخل الأقصى لإعداده لاستقبال حشود المصلين في شهر رمضان.

وأكد نائب رئيس الحركة الإسلامية أن مضايقات شرطة الاحتلال لن تثنينا عن القيام بواجبنا وتنفيذ مخططات المعسكر كما حددت مسبقًا.

من جانبه، قال رئيس القائمة العربية الموحدة النائب مسعود غنايم إن "معسكر القدس أوّلًا التَّاسِع لهذا العام يحمل رسالة خاصّة مُميّزة، وذلك على ضوء مَوضَعة القدس في قلب الحدث بعد قرار الرئيس ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل ونقل سفارته إليها".

وأضاف "رسالتنا واضحة، وهي أن القدس ستبقى لُب القضية الفلسطينية والأقصى قلبها، وهذه السواعد أتت لتقول لا تنازل عن القلب النّابض للقضية الفلسطينية، وقضية المسلمين الأولى، ونحن الدرع الواقي للقدس والأقصى أمام هجمة الخنق والتّهويد ليس فقط قولًا بل عملًا".

#المسجد الأقصى

ر ش/ع ق

الموضوع الســـابق

الاحتلال يعتقل فتاة من القدس

الموضوع التـــالي

الجيش يطلق النار باتجاه مركبة قرب القدس

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل