الأخبار

من يريد الوطن لا يشارك بحصار غزة ويطارد المقاومة

النخالة: مجلس يُعقد تحت حراب الاحتلال ويحاصر غزة ليس وطنيًا

30 نيسان / أبريل 2018. الساعة 08:45 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

بيروت - صفا

أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة أن اجتماع "المجلس الوطني" لا يمثل إرادة الفلسطينيين الذين يصطفون بميادين المواجهة مع جنود الاحتلال ومستوطنيه ويدافعون عن حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني.

وندد النخالة في تصريح أورده موقع "فلسطين اليوم" مساء الاثنين، بعقد اجتماع المجلس الوطني تحت حراب الاحتلال الإسرائيلي ووسط غابة من المستوطنات الإسرائيلية.

وانتقد بشدة استمرار العقوبات المفروضة على المحاصرين في قطاع غزة، في وقت تتصاعد فيه الروح الوطنية لدى الشباب والرجال والنساء بوجه الاحتلال من خلال مسيرات العودة التي ينخرط فيها الكل الوطني وتتجلى فيها الإرادة والوحدة في أبهى صورها.

وشدد نائب أمين عام حركة الجهاد الإسلامي على أن "الاجتماع الذي يقر العقوبات على قطاع غزة هو شريك في حصارها وملاحقة أبنائها".

واستنكر بشدة استمرار التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والكيان الإسرائيلي، متسائلًا: "عن جدوى القرارات والاجتماعات بظل بقاء الحالة الأمنية التي تطارد المقاومة وتعتقل المناضلين؟؟".

ودعا النخالة إلى "تصعيد الانتفاضة والمقاومة بكل أشكالها في مواجهة الاستيطان الذي لم يبقّ لنا أرضاً نقيم عليها خيمة باسم فلسطين". كما قال.

وانطلقت مساء اليوم أعمال الجلسة الافتتاحية للدورة الـ23 للمجلس الوطني بمقر الرئاسة في رام الله رغم من الرفض الفصائلي والشعبي الواسع.

وكان 145 عضوًا في المجلس الوطني بينهم 87 نائبًا في المجلس التشريعي وقعوا على عريضة تطالب بتأجيل انعقاده، لحين إنهاء الانقسام وتحقيق شراكة تمثل الكل الفلسطيني، إلا أن رئيسا السلطة والمجلس تجاهلا هذه المطالب.

د م / م ت

الموضوع الســـابق

عاهل الأردن يدعو واشنطن لإطلاق مفاوضات تسوية جادة وفاعلة

الموضوع التـــالي

الزعنون: أقترح على الوطني تحديد موعد انتخابات شاملة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل