الأخبار

الأسير عيسى يكتب لـ"صفا" عن "تجسيد ليبرمان للعقلية الصهيونية"

21 نيسان / أبريل 2018. الساعة 05:54 بتوقيت القــدس.

أخبار » أسرى

وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان
وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان
تصغير الخط تكبير الخط

سجون الاحتلال - صفا

سلّط القيادي الأسير عبدالناصر عيسى الضوء في مقالة كتبها من داخل سجن "ريمون" الإسرائيلي، وخص بها وكالة "صفا"، الضوء على "العقلية الصهيونية" التي يعمل بها وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان عندما يناقض نفسه باتهام الفلسطينيين بارتكاب التهمة وعكسها.

وقال: "يتناقض المحتل بطبعته الليبرمانية الأخيرة مع نفسه دوما متذاكيا ومستهينا بعقل وذكاء الرأي العام المحلي والدولي، فهو يلقي باللوم على الضحية بارتكاب التهمة وعكسها في آن واحد، فالمتظاهرون الفلسطينيون على حدود غزة هم إرهابيون وليسوا مدنيون سلميون، وفي نفس الوقت هم مجبرون على فعل ذلك من قبل حماس، فكيف يكون المغلوب على أمره إرهابيا، فتناقضات "احتلال ليبرمان" لا تعد ولا تحصى".

والأسير عيسى (48 عامًا) معتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ 26 عامًا ومحكوم عليه بمؤبدين سجنًا بتهمة أنه أحد قادة كتائب الشهيد عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في نابلس.

المقالة كاملة

ليبرمان تجسيد للعقلية الصهيونية

ليبرمان يفتح النار على حماس وذلك في تغريدة له على تويتر، نقلها عنه راديو اسرائيل اليوم في معرض تعليقه على دعوة الاتحاد الاوروبي للتحقيق في استشهاد أربعة فلسطينيين في جمعة الشهداء والاسرى، وتحديدا استهداف الطفل الشهيد محمد أيوب (١٤عاما) متهما كعادته الضحية ومبرئا الجلاد.

فالمقاومة التي تتعرض كما كل أفراد الشعب الفلسطيني للخنق والحصار هي المسؤولة في نظر ليبرمان عن هذا الحصار المدان أخلاقيا وقانونيا. لا تعبر تصريحات ليبرمان عن مجرد تغريد ترامبي "عابر بل عن عقلية استعلائية متجبرة ومزمنة تمنع صاحبها من التمييز بين الحق والباطل، ويصاب بها كل محتل غاشم عبر العصور.

إن من أهم ما يخشاه المحتلون هو انفضاح جرائمهم، وملاحقتهم عليها دوليا حتى وإن على مستوى الرأي العام الشعبي والمدني، فإسرائيل على وجه الخصوص لا تريد أبدا للفلسطيني طفلا كان أم شيخا أم مقاومة أن ينسف روايتها المغلوطة، والتي أقيمت دولتها على أساسها وهي أنها ضحية الظلم على مر العصور.

يتناقض المحتل بطبعته الليبرمانية الأخيرة مع نفسه دوما متذاكيا ومستهينا بعقل وذكاء الرأي العام المحلي والدولي، فهو يلقي باللوم على الضحية بارتكاب التهمة وعكسها في آن واحد، فالمتظاهرون الفلسطينيون على حدود غزة هم إرهابيون وليسوا مدنيون سلميون، وفي نفس الوقت هم مجبرون على فعل ذلك من قبل حماس، فكيف يكون المغلوب على أمره إرهابيا، فتناقضات "احتلال ليبرمان" لا تعد ولا تحصى.

ومن جهة أخرى يحاول الاحتلال الذي يمثله ليبرمان التغطية على جرائمه المستمرة، والتي لم تقتصر على غزة، بل وصلت الى كوالالمبور من خلال اغتيال عالم الطاقة الفلسطيني الدكتور فادي البطش قبل ساعات من توجهه للمشاركة في مؤتمر علمي في تركيا، وسيخرج هذا المحتل بعد ساعات أو قد خرج للاستهانة من جديد بعقول الناس مصرحا أنه "ووفق مصادر أجنبية" قام الموساد الاسرائيلي باغتيال الدكتور البطش، أو قد يستخدم سخافة ليبرمانية قديمة كما في حادث اغتيال الشهيد مازن الفقها بأن استشهاد الدكتور فادي هو نتيجة لخلافات داخلية لحماس .

 إنه الاحتلال الصهيوني بأرثى حلله التي يظهر بها وزير العدوان الصهيوني المستمر وتتجدد مع كل تصريح "عبقري" له في كل يوم.

أ ج/ط ع

الموضوع الســـابق

الأسرى الإداريون يواصلون مقاطعة محاكم الاحتلال

الموضوع التـــالي

67 يومًا على مقاطعة الأسرى الإداريين للمحاكم الإسرائيلية

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل