الأخبار

وصفته بـ "التقسيمي"

"فلسطينيي الخارج" تدعو الفصائل والشخصيات لعدم حضور "الوطني"

20 نيسان / أبريل 2018. الساعة 07:33 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

إسطنبول - صفا

دعت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يوم الجمعة، فصائل العمل الوطني والشخصيات الوطنية إلى عدم حضور المجلس الوطني "تحت حراب الاحتلال برام الله"، ووصفته بـ"التقسيمي".

وقالت الأمانة العامة في بيان وصل "صفا" نسخة عنه، إنها "تتابع بقلق بالغ إصرار الرئيس محمود عباس المضي قُدما في عقد المجلس الوطني التقسيمي في رام الله الخاضعة للاحتلال، وللتنسيق الأمني البغيض في الـ30 من نيسان الجاري".

وأضافت أنه "يضرب بذلك عرض الحائط كل الدعوات المخلصة من فصائل العمل الوطني، وعلى رأسهم الجبهة الشعبية، والشخصيات المستقلة، لتأجيل انعقاده تمهيدًا لعقد مجلس وطني توحيدي خارج فلسطين، على قاعدة التوافق الذي تم في لقاء بيروت في فبراير العام الماضي، على ألا يُستثنى من حضوره أحد من فصائل العمل الوطني، بما في ذلك حركتي حماس والجهاد الإسلامي".

وتابعت الأمانة العامة أنه "إزاء هذا الإصرار غير المبرر لرئيس السلطة؛ فإن الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج تدعو الرفاق في كل فصائل العمل الوطني الفلسطيني إلى وحدة الموقف، ورفض منطق التفرد والهيمنة لفصيل فلسطيني بعينه".

وشددت على ضرورة "اعتبار إصراره على عقد المجلس تحت الاحتلال خطوة خطيرة تزيد الصفّ الفلسطيني انقساماً، في وقت تحتاج القضية الفلسطينية إلى وحدة الصف والكلمة في مواجهة ما تتعرض له من مؤامرات تستهدف تصفيتها".

وأعلنت الأمانة العامة باسم من تُمثّله من أعضاء المؤتمر أشخاصاً ومؤسسات؛ رفض انعقاد المجلس تحت حراب الاحتلال، داعية إلى إعادة بناء منظمة التحرير على أسس ديمقراطية، وعلى قاعدة عودة الميثاق القومي لعام 1964، والميثاق الوطني الفلسطيني لعام 1968عبر إجراء انتخابات نزيهة على قاعدة النسبية الكاملة.

وأكدت أن "أي انعقاد للمجلس تحت الاحتلال لا يعتبر مجلساً وطنياً يعبّر عن الكل الوطني الفلسطيني، وأن أي نتائج لهذا الاجتماع هي باطلة، ولا تعبّر عن المجلس الوطني الحقيقي، ولا تعبر عن م.ت.ف البيت المعنوي للشعب الفلسطيني".

وجددت إعلانها تمسكها بمنظمة التحرير الفلسطينية بيتًا معنوياً للكل الفلسطيني، وأحد أهم مكاسبه التي كرّسها بتضحيات أبنائه، مضيفةً أنها "لن تسمح لأيٍّ كان أن يختطفها أو يُحجّم أهدافها أو يوظِّفها لمصالحه الشخصية والحزبية والفئوية".

وأكدت الأمانة العامة على وحدة الشعب الفلسطيني وموقفه في وجه كل أعداء القضية، وعلى رأسهم الاحتلال وكل من يتحالف معه، داعيةً جماهير شعبنا في كل أماكن تواجده إلى التظاهر والاعتصام "ضد سياسة التفرد والإصرار على اختطاف منظمة التحرير".

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قررت خلال اجتماع برئاسة الرئيس محمود عباس في 7 مارس الماضي عقد المجلس الوطني يوم 30 إبريل 2018.

ورفضت فصائل فلسطينية كبرى أبرزها حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية عقد المجلس الوطني دون توافق وطني، مؤكدة أن الخطوة من شأنها تعميق الانقسام الداخلي.

واتفقت اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت بيناير 2017 على عقد مجلس وطني يضم القوى الفلسطينية كافّة وفقًا لإعلان القاهرة 2005.

ويعتبر "المجلس الوطني" برلمان منظمة التحرير؛ والذي تأسس عام 1948م، ويضم ممثلين عن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج؛ من مستقلين ونواب برلمانيين، وفصائل فلسطينية باستثناء حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" وفصائل أخرى.

وعُقدت آخر دورة للمجلس الوطني في قطاع غزة عام 1996، تبعتها جلسة تكميلية عقدت في مدينة رام الله عام 2009.

ا م/ أ ج

الموضوع الســـابق

ليبرمان: نستعد لكل السيناريوهات بجبهتي غزة والشمال

الموضوع التـــالي

الرئاسة: ذاهبون لمجلس الأمن لطلب الحماية الدولية

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل