الأخبار

دعتها لـ"الكف عن سياسة التضييق على القطاع"

الجهاد تهاجم السلطة وتطالبها بصرف رواتب موظفي غزة

18 نيسان / أبريل 2018. الساعة 09:13 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن قطع رواتب الموظفين أو تأخيرها من قبل السلطة الفلسطينية هو خطيئة كبرى، ولا مبرر على الإطلاق للتلاعب بمخصصاتهم.

وأوضح مسؤول المكتب الإعلامي في الجهاد داود شهاب معقبًا على تأخير صرف رواتب موظفي السلطة بغزة أن التأخير أو القطاع ليس خللاً فنيًا، بل هو اختلال في منظومة القيم الأخلاقية والإنسانية التي تحكم ضمائر أولئك الذين يتلاعبون بقوت الناس ومعاشهم.

وأشار إلى أن التلاعب طال مخصصات الشهداء والجرحى والأسرى ومن هم على رأس عملهم.

وطالب شهاب بالكف عن سياسة التضييق على المواطنين، ورفع العقوبات عن المحاصرين في قطاع غزة دونما قيد أو شرط.

وصرفت السلطة الفلسطينية رواتب موظفيها عن شهر مارس الماضي في الضفة الغربية المحتلة فقط، فيما عللت عدم صرف رواتب موظفيها في غزة إلى خلل فني.

وكان رئيس السلطة محمود عباس قرر مؤخرًا فرض إجراءات عقابية جديدة على غزة، على خلفية التفجير الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الذي اتهم حماس بالمسؤولية الكاملة عنه.

وكان عباس فرض بإبريل الماضي إجراءات عقابية ضد غزة، أبرزها تقليص كمية الكهرباء الواردة له، وخصم ما نسبته 30-50% من رواتب موظفي السلطة، وإحالات بالجملة للتقاعد، عدا عن تقليص التحويلات الطبية للمرضى.

وربط تلك الإجراءات بحل حماس للجنتها الإدارية في غزة، ما دعاها للمبادرة لحلها استجابة للرعاية المصرية والبدء في خطوات متقدمة نحو المصالحة كان منها تسليم الوزارات والمعابر لحكومة التوافق الوطني، وعودة موظفين مستنكفين للعمل.

وتتهم الفصائل فتح بأنها لم تقدم أي خطوة ملموسة يمكن أن تريح المواطن المنهك في غزة.

د م/ط ع

الموضوع الســـابق

ترمب: نتطلع لنقل سفارتنا إلى القدس خلال الشهر المقبل

الموضوع التـــالي

التربية: لا تغيير على سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه دعم التعليم


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل