الأخبار

شخصيات ومؤسسات بأمريكا ترفض عقد "الوطني" دون توافق

17 نيسان / أبريل 2018. الساعة 12:28 بتوقيت القــدس.

أخبار » لاجئون

تصغير الخط تكبير الخط

واشنطن - صفا

حذرت مؤسسات وشخصيات تمثل الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة، من عقد المجلس الوطني الفلسطيني دون توافق وطني وشعبي، معتبرة أنها خطوة تكرس حالة الشرذمة والانقسام الفلسطيني و تكرّس نهج الهيمنة وسطوة اللون السياسي الواحد على مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.

وقال بيان مشترك صدر عن هذه الجهات، إنه "في الوقت الذي تتعرض فيه حقوق و قضية شعبنا الفلسطيني إلى خطر التصفية و التهميش والتبديد (..) يذهب البعض الفلسطيني في الاتجاه الآخر النقيض، و يدعو الى عقد دورة ديكورية للمجلس الوطني الفلسطيني في رام الله المحتلة دون توافق وطني و شعبي".

واعتبر أن الإقدام على عقد المجلس "خطوة كارثية من شأنها تكريس حالة الشرذمة والانقسام و تكريس نهج الهيمنة وسطوة اللون السياسي الواحد على مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.

وأكد أنه من شأن هذه الخطوة السياسية الغير محسوبة كهذه تقطع الطريق على أي توافق وطني وستضع المزيد من العقبات أمام إمكانية استعادة الوحدة الوطنية.

وطالبت الشخصيات كافة أبناء الشعب الفلسطيني في الولايات المتحدة، وقواها الوطنية ومؤسساتها، برفع الصوت عالياً وقرع جدران الخزان من أجل مجلس وطني موحد بعيداً عن حراب الاحتلال.

ودعت لإطلاق حراك شعبي للمطالبة بأوسع صيغة تمثيلية ديمقراطية وطنية ممكنة، تحمي حقوق ومصالح شعبنا، وتعبر عن صوت الأكثرية الشعبية الفلسطينية، وتحرص على التمسك بالثوابت الوطنية والبرنامج السياسي و الوطني الذي يحافظ على مصالح الشعب الفلسطيني.

وأكدت الشخصيات والمؤسسات الموقعة على البيان، عدم  اعترافها مسبقاً بأن قرارات أو توصيات تخرج عن المجلس.

يشار إلى أن الجهات الموقعة على البيان: مركز الجالية الفلسطينية في شيكاجو، ومركز الجالية العربية، وشبكة العمل العربية الامريكية، وجمعية خليل الرحمن، وجمعية قالونيا، وجمعية نابلس في الولايات المتحدة الامريكية، والتجمع الديمقراطي الفلسطيني.

كما وقع على البيان شخصيات اعتبارية مثل دكتور قسيم بلان، زياد رجا سمرين، عمر البشتاوي، رهيف لافي عِوَض الله، ناصر بركات غزاونة، فايز قاسم، أمين عليان ابو القطين، حسين مهيار، كفاح ابو غوش، المهندس جعفر الشريده، رفعت عودة، مشعل الكوك، مجدي ميناوي، فوزي مسعود، يونس البو، نعيم شلش، خيري شديد، بهاء علقم، تيسير حامد، دكتور كورنت الخطيب، سمير نوفل، فراس قدورة، وبسام مهداوي.

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قررت في السابع من آذار/ مارس عقب اجتماع برئاسة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، عقد المجلس الوطني الفلسطيني يوم 30 نيسان/ أبريل في مدينة رام الله في الضفة الغربية.

ويُعد المجلس الوطني الفلسطيني بمثابة برلمان منظمة التحرير، ويضم أكثر من 750 عضوا، ممثلين عن الفصائل والقوى والاتحادات والتجمعات الفلسطينية داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها.

وكان المجلس المركزي وهو ثاني أكبر مؤسسات منظمة التحرير بعد المجلس الوطني، اجتمع في رام الله منتصف يناير الماضي بدون مشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وهو ما رفضته الفصائل الفلسطينية بما فيها الجبهتين الشعبية والديمقراطية.

#أمريكا #مجلس وطني

ر ب/ط ع

الموضوع الســـابق

اعتصام برابطة الكتاب الأردنيين تضامنًا مع مسيرة العودة

الموضوع التـــالي

شيخ الأزهر: مساعدة اللاجئين الفلسطينيين واجب إنساني وأخلاقي

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل