الأخبار

ماذا يعني عدم صرف الرواتب لموظفي السلطة بغزة؟

09 نيسان / أبريل 2018. الساعة 07:11 بتوقيت القــدس.

أخبار » اقتصاد

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - خاص صفا

أبدى خبير اقتصادي الاثنين تخوفه من عدم صرف السلطة لرواتب موظفيها في غزة، وقال إن هذه الإجراءات "قد تقود للفوضى".

وأضاف الخبير معين رجب لوكالة "صفا" أن: "الفوضى قد تعم في غزة، لأنه لا أفق لدى هؤلاء الموظفين بشأن حاضرهم ومستقبلهم، كونهم يُشكلون شريحة واسعة من المجتمع".

وصرفت السُلطة الفلسطينية اليوم رواتب موظفيها العموميين في الضفة الغربية، دون قطاع غزة، وفق ما أكدته مصادر لوكالة "صفا".

وأوضح رجب أن "زيادة الإجراءات العقابية على غزة، خاصة فيما يتعلق بالموظفين فاقم الأوضاع ونقلها من سيء إلى أكثر سوءًا، في ظل حالة كساد كبيرة وبطالة مرتفعة، ويرافقها فقر شديد".

وتخصم السلطة منذ أكثر من سنة ما بين 30-50% من رواتب موظفيها في غزة دون الضفة، بذريعة الأزمة المالية وتداعيات الانقسام الداخلي، وهو ما أثار استياءً شديدًا لدى الموظفين.

وكان عباس توعد أمس قطاع غزة حال عدم تسلم السلطة لها بشكل كامل "الوزارات والدوائر والأمن والسلاح"، مهددًا بأنه "لكل حادث حديث، وإذا رفضوا لن نكون مسؤولين عما يجري هناك".

وشدد رجب على أن الواقع الاقتصادي في قطاع غزة "لا يزال صعبًا للغاية ويحتاج إلى إنعاش، جراء الحصار المطبق والانقسام الذي يراوح مكانه، مؤكدًا أن الإجراءات الجديدة ستزيد الأمور تعقيدًا.

وأوضح أن "القطاع يعيش في حالة ضبابية يصعب فيها تحديد الأمور بدقة، فالبعض يستخدم مصطلح الحرب التجارية في العلاقة بين الدول عندما تسوء، ونحن في أوضاع لا تسعفنا فيها المصطلحات".

وأضاف: " نعيش أوضاع يصعب فيها حصر الجهود الممكن أن تسفر عن شيء إيجابي، ومآل الأمور مرهون بالتطورات خلال الأيام والأسابيع المقبلة".

ولفت رجب إلى أن "البنوك في قطاع غزة ستكون في مأزق كبير جراء عدم صرف الرواتب لأن لها مستحقات كبيرة لدى الموظفين وتقتطعها مع بداية كل شهر".

وأضاف: "سيقود هذا إلى تأثر موارد البنوك، ولن تستطيع أن تقدم خدماتها المعتادة، وبالتالي القطاع المصرفي سيكون أحد الضحايا، وسينعكس على السوق العقارية وأسواق البيع والشراء عامة".

وكان عباس فرض بإبريل الماضي إجراءات عقابية ضد القطاع، أبرزها تقليص كمية الكهرباء الواردة له، وخصم ما نسبته 30 إلى 50% من رواتب موظفي السلطة وإحالات بالجملة للتقاعد، عدا عن تقليص التحويلات الطبية.

وربط تلك الإجراءات بحل حماس للجنتها الإدارية في غزة، ما دعاها للمبادرة لحلها استجابة للرعاية المصرية والبدء في خطوات متقدمة نحو المصالحة كان منها تسليم الوزارات والمعابر لحكومة التوافق، وعودة موظفين مستنكفين للعمل.

وتتهم الفصائل حركة فتح بأنها لم تقدم أي خطوة ملموسة يمكن أن تريح المواطن المنهك في غزة.

وعاد عباس وأعلن عن اتخاذ إجراءات عقابية جديدة ضد القطاع، متهما حماس بالمسؤولية عن محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله بتفجير موكبه الشهر الماضي في بيت حانون.

ا م/أ ك

الموضوع الســـابق

ثبات أسعار العملات مقابل الشيقل

الموضوع التـــالي

السعودية وفرنسا توقعان اتفاقيات اقتصادية تتجاوز 20 مليار $

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل