الأخبار

"صيغته الحالية انفراد ويعمق الانقسام"

حواتمة: يجب التحضير لمجلس وطني جاد ومسؤول

09 نيسان / أبريل 2018. الساعة 09:35 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

دمشق - صفا

انتقد الأمين العامة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة إصرار حركة فتح ورئيسها محمود عباس على عقد المجلس الوطني الفلسطيني نهاية الشهر الجاري، مشددا على أنه بصيغته الحالية انفراد ويعمق الانقسام الفلسطيني.

وأكد حواتمة خلال لقاء مع فضائية "الغد" الإخبارية على ضرورة التحضير لمجلس وطني جاد ومسئول، مضيفًا أنه "إذا لم يحدث فهذا يعني أن هذه عملية انفرادية وتفردية ولن توصل إلى نتيجة جدية".

وقال إنه "على الذين عطلوا هذا من قبل أن يتحلوا المسئولية الكاملة أمام الجميع"، موضحًا أنه "إذا لم تجتمع لجنة تحضيرية تُحضّر للمجلس الوطني التوحيدي لن نكون شركاء وسيكون المجلس تفردي وانفرادي ويعمق الانقسامات".

وبين حواتمة أن أعمال اللجنة التحضيرية التي اجتمعت في بيروت في 2017 اتخذت قرارات بتشكيل حكومة وحدة وطنية من كل الفصائل والتيارات لإنهاء الانقسام وتمكين الحكومة الموحدة لممارسة كافة أعمالها في غزة.

وأوضح أنه بالتوازي مع ذلك تواصل اللجنة التحضيرية أعمالها لوضع آليات لبناء المجلس الوطني وعندها تنتهي عملية الانقسام على يد حكومة وحدة وطنية شاملة وهو مالم لم يحدث.

وتابع الأمين العام للجبهة الديمقراطية أن "المسئول عن تعطيل أعمال اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني هي المصالح الفئوية الضيقة، والمصالح طبقية وزعماتية داخل حركتي فتح وحماس".

وطالب حواتمة بضرورة عدم تكرار الخطأ مرة أخرى وتتم الدعوة لأعمال اللجنة التحضيرية.

وتصر حركة فتح على عقد اجتماع المجلس الوطني نهاية الشهر الجري على الرغم من مقاطعة كبرى الفصائل الفلسطينية.

ويوم أمس قال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول إن حركته وافقت على "تأجيل انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني مرات عدة، من أجل جمع الكل الفلسطيني تحت سقفه وحينما وصلت إلى قناعة تفيد بأن مؤسساتنا في خطر وعلى رأسها مؤسسات منظمة التحرير قررت أن تعقد هذا المجلس".

وقبل أيام، أعلن رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون أنه تم توجيه دعوات لـ700 عضو في المجلس الوطني للمشاركة بدورته التي ستعقد في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة نهاية الشهر الجاري.

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قررت خلال اجتماع برئاسة الرئيس محمود عباس في 7 مارس الجاري عقد المجلس الوطني يوم 30 إبريل 2018.

ورفضت فصائل فلسطينية كبرى أبرزها حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية عقد المجلس دون توافق، مؤكدةً أن الخطوة من شأنها تعميق الانقسام الداخلي.

واتفقت اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت بيناير 2017 على عقد مجلس وطني يضم القوى الفلسطينية كافّة وفقًا لإعلان القاهرة 2005.

ويعتبر "المجلس الوطني" برلمان منظمة التحرير؛ والذي تأسس عام 1948م، ويضم ممثلين عن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج؛ من مستقلين ونواب برلمانيين، وفصائل فلسطينية باستثناء حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" وفصائل أخرى.

وعُقدت آخر دورة للمجلس الوطني في قطاع غزة عام 1996، تبعتها جلسة تكميلية عقدت في مدينة رام الله عام 2009.

م ت/ط ع

الموضوع الســـابق

اعتقالات بالضفة بينهم مواطنة وقيادات من حماس

الموضوع التـــالي

70 سنةً على مذبحة دير ياسين وأجراس العودة تُقرع


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل