الأخبار

للتعرف على المؤسسات القريبة وذات العلاقة

تطبيق "دمج".. خدمات ذوي الإعاقة بين يديك

05 نيسان / أبريل 2018. الساعة 05:34 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - خاص صفا

دفع ارتفاع أعداد ذوي الإعاقة في قطاع غزة جراء الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على شعبنا الفلسطيني الشابة نمير الخزندار لابتكار تطبيق للهواتف الذكية يسهل وصولهم لمزودي خدمات الإعاقة، كلٌ حسب مكان سكنه.

التطبيق الذي اهتدت إليه الخزندار بعد شعور بمدى المعاناة التي يعانيها ذوو الإعاقة، أطلقت عليه اسم "دمج" في مسعىً لتسهيل وصولهم للمؤسسات ذات العلاقة ودمجهم في المجتمع.

ويعاني الفلسطينيون من استخدام قوات الاحتلال لعديد من الأسلحة الفتاكة والمحرمة الدولية ما يوقع مئات وآلاف الإصابات، التي قد تجد صعوبة في الحصول على الخدمات جراء عدم وجود تنسيقية خاصة بهم.

ووفق الخزندار فإن "دمج" سيُوفر حالَ بَدْءِ عمله الوقت والجهد والمال، وسيساعد ذوي الإعاقة في الوصول إلى المؤسسات ودمجهم بها وتخفيف آثار الإعاقة، كما سيمنع ازدواجية الحصول على الخدمة.

وتوضح أن ذوي الإعاقة يعانون من صعوبة الحصول على الرعاية المناسبة لهم؛ بسبب عزلهم (من الأهالي) أو انعزالهم (بإرادتهم) عن المجتمع، وعدم معرفتهم بالمؤسسات التي تقدم تلك الخدمات.

وتقول: "يشكل بعد المسافة بين ذوي الإعاقة وبين المؤسسات التي يعرفونها عائقًا كبيرًا لديهم، ويعتقد معظم ذوي الإعاقة أن الخدمة موجودة في أماكن بعيدة ويجهلون أنه من الممكن أن تكون متوفرة قربهم".

وتلفت الخزندار إلى أن التوصل لرؤية التطبيق وآلية عمله-الذي لا يزال العمل جارٍ عليه-تطلب منها نحو سنتين، مشيرةً إلى أنه تطبيق نوعي ودولي؛ ولا يوجد ما يماثله على مستوى العالم، وفق قولها.

وتبين أن تطبيقها يتيح للمستخدم من ذوي الإعاقة التواصل مع جميع مزودي الخدمات الخاصة بإعاقته سواءً كانت حركية أو سمعية أو ذهنية او بصرية أو إعاقات متعددة أو جرحى.

وتشير إحصائيات أخيرة لوزارة الصحة في قطاع غزة لعام 2017 إلى أن عدد الأفراد ذوي الإعاقة بلغ 60 ألفًا، فيما عدد مؤسسات مزودي الخدمات لهم 280 مؤسسة، إلا أن الفاعل منها يبلغ 25، وفق الخزندار.

وتوفر هذه المؤسسات خدمات علاجية في مراحل ما بعد الإصابة، إضافة إلى توفير الأجهزة التعويضية والوسائل المساعدة والاحتياجات التعليمية إن تطلب.

وتلفت الخزندار لمراسل "صفا" إلى أنها سعت للحصول على تمويل لتصميم التطبيق إلا أن المؤسسات المعنية واجهتها بذريعة أن التطبيق "خدماتي وغير ربحي"، لافتةً إلى أنها وجدت "أخيرًا" مؤسسة شعاع للعلوم والتقنيات.

وتوضح أن "شعاع" قدمت لها الدعم الكافي حاليًا لإعداد نموذج مبدئي من التطبيق لتنفيذه على بعض المؤسسات المتعاونة، إلى حين الوصول لممول يتبنى المشروع بشكل كلي.

وحول طبيعة الخدمات التي سيقدمها، تبين الخزندار أن التطبيق الحالي يتضمن لوحة تحكم خاصة بالمؤسسة التي من المقرر أن تشارك ضمن التطبيق، ولوحة تحكم للتطبيق خاصة بذوي الإعاقة.

وتلفت إلى أنه يوفر حاليًا إمكانية التواصل بين ذوي الإعاقة والمؤسسة عبر رسالة نصية أو "شات رسائل" (ماسنجر)، مشيرةً إلى أنها تطمح لجعل منظومة التطبيق المستقبلية تعمل عبر "شات الفيديو" لجعل التواصل أيسر.

وتأمل الخزندار أن يجد التطبيق من يتبناه من المؤسسة الوطنية؛ كوازرة الشؤون الاجتماعية، كون أنها الجهة التي تستطيع الربط مع المؤسسات المعنية بتقديم الخدمات لذوي الإعاقة، ولديها قدرة على تحمل تبعات وتكاليف التطبيق.

وترك الحصار الإسرائيلي وعقوبات السلطة على قطاع غزة آثارًا بالغة الضرر على أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة، وفق الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد".

#إعاقة

ا م/ع ق

الموضوع الســـابق

الأصم المصاب "تحرير".. لم يسمع إلا نداء الوطن

الموضوع التـــالي

"الرصاص المتفجر".. حقدُ ناري يستهدف شل المتظاهرين السلميين

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل