الأخبار

الاحتلال يحارب المقاومة السلمية لمدى خطورتها

ناشط حقوقي: مسيرة العودة نضال شعبي سلمي يجب دعمها ومساندتها

29 آذار / مارس 2018. الساعة 12:06 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

أكد الناشط الحقوقي مصطفى إبراهيم أن مسيرة العودة التي ستنطلق فعالياتها غدًا الجمعة في الذكرى الـ ٤٢ ليوم الأرض هي نضال جمعي شعبي سلمي، وتجربة علينا خوضها، وقد تنتج عنها تفاعلات متعددة في فلسطين.

وقال إبراهيم على صفحته بـ "الفيسبوك" إن "مسيرة العودة هي فعل شعبي سلمي، لن يقتحم الناس الحدود يوم الجمعة، بل هي فعل متدرج، وتجربة علينا خوضها والمحاولة، ومن المهم مساندتها ودعمها".

وأضاف "يكفي أن نرى الرعب والخوف الإسرائيلي والاستعدادات لمواجهة المسيرة، وتسخير الجيش طاقاته لوقف المسيرة ومحاولته حتى منع الفلسطينيين من التفكير فيها، من خلال نشر الشائعات وتخويف الناس وتهديدهم كما فعل منسق أعمال حكومة الاحتلال بولي مردخاي بتهديد أصحاب السيارات من نقل المشاركين، كما حدث أثناء عدوان 2014 وتهديهم وتفجير منازلهم على رؤوسهم".

وأكد أن "إسرائيل" تحارب بكل قوتها المقاومة السلمية قبل المقاومة المسلحة، لأنها تدرك خطورة هذه الخطوة فلسطينيًا وطرح قضية عودة اللاجئين وتأثير ذلك إعلاميًا وأخلاقيًا على المستوى الوطني الفلسطيني والدولي، وممارسة الفلسطينيين حقهم في العودة ومقاومة الاحتلال شعبيًا وسلميًا بجميع أطيافهم الوطنية والسياسية.

وأشار إلى أن "فعاليات المسيرة وعدم الثقة والخوف والتشكيك مع أنها فكرة شبابية واعدة جديدة قديمة، غير متعودين عليها، وهي فعل شعبي لم نمارسه منذ زمن، يحاول البعض منا ربط حالات التسلل التي حدثت خلال الأيام الماضية من غزة والتشكيك في المسيرة".

وأضاف "نسي أولئك أن عدد المتسللين خلال العام الماضي وبداية هذا العام أقل بكثير من الأعوام الماضية التي وصلت بالمئات، وعدد كبير من الذين تسللوا هم شبان صغار السن، وكان هدفهم البحث عن عمل".

وأشار إلى أن المنتقدين لم يقرؤوا التاريخ الفلسطيني وعمليات التسلل ولم يقرؤوا رواية "باب الشمس" لإلياس خوري والتي يتحدث فيها عن مأساة تهجير الفلسطينيين في 1948، وتناقش واقع حياتهم كلاجئين، وأن العودة حق وحلم كل فلسطيني.

ويستعد الفلسطينيون لتنظيم مسيرات "العودة الكبرى" يوم غد الجمعة بالتزامن مع إحيائهم يوم الأرض، وتنطلق المسيرات من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلتين، إلى جانب الأردن ولبنان وسوريا ومصر باتجاه الأراضي التي هُجروا منها عام 1948.

وسيتخلل فعاليات المسيرة التي أعلنت أنها ستكون سلمية، التخييم لمدة زمنية محددة على طول الحدود مع الاحتلال، وتوجيه رسائل إليه وللمجتمع الدولي برفض الاحتلال والتمسك بحق العودة.

#مسيرة العودة #حدود

ر ش/ط ع

الموضوع الســـابق

جيش الاحتلال يهدد باغتيال قادة حماس والقسام في غزة

الموضوع التـــالي

جالانت: وقف التنسيق الأمني والاعتقالات بالضفة "انتحار للسلطة"


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل