الأخبار

الديمقراطية تدعو لإعادة صياغة السلطة الفلسطينية وهياكلها

27 آذار / مارس 2018. الساعة 03:06 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لإعادة صياغة السلطة الفلسطينية وهياكلها لتتحول من سلطة مقيدة إلى سلطة لحركة التحرر الوطني الفلسطيني

وأكدت الديمقراطية في بيان تلقته وكالة "صفا" الثلاثاء، ضرورة أن تتواءم الصياغة مع البرنامج الوطني الكفاحي وفك الارتباط بأوسلو استنهاض الانتفاضة وتعزيزها وتدويل القضية والحقوق وبناء الوحدة الوطنية الجامعة والشاملة

وأدانت قرار الإدارة الأمريكية حجب أموال المساعدات عن السلطة الفلسطينية وعن باقي المؤسسات الفلسطينية والأهلية والرسمية في إطار الضغط لفرض "صفقة القرن" حلاً لتصفية القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية.

وقالت الجبهة " إن قرار حجب الأموال الأمريكية عن الفلسطينيين، هو واحد من الخطوات الأمريكية التي ما زالت تتواصل لتطبيق صفقة القرن، رغم الحديث عن تأجيل إعلانها حتى إشعار آخر، مما يؤكد أن هذه الصفقة إنما يتم بناؤها ميدانياً خطوة من طرف واحد، ولصالح إسرائيل".

واعتبرت أن هذا الأمر يفرض الرد عليه من قبل الحالة الفلسطينية بإجراءات وخطوات ووقائع ميدانية، بعيداً عن الوعود الفارغة التي تطلقها دوائر السلطة، ولزرع الوهم في صفوف الرأي العام الفلسطيني.

ودعت الديمقراطية في إطار الرد الجذري على خطة صفقة القرن، وآخرها إجراءات حجب المال عن الفلسطينيين، السلطة الفلسطينية لإعادة صياغة هيكلها ومؤسساتها وبرامجها، لتتحول من سلطة مقيدة باتفاقات أوسلو وبروتوكول باريس، سلطة بلا سلطة وتحت احتلال بلا كلفة إلى سلطة وطنية فلسطينية لحركة التحرر الوطني الفلسطيني للشعب الفلسطيني.

وأوضحت أن هذا الأمر يتطلب بالإضافة إلى فك الارتباط باسلو والتحرر من قيود السياسة والأمنية والاقتصادية عبر سحب الاعتراف بـ"إسرائيل" ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، وفك الارتباط والتبعية للاقتصاد الإسرائيلي، بما في ذلك سحب اليد العاملة الفلسطينية من المستوطنات ووقف التعامل بالشيكل.

وطالبت بضرورة إعادة صياغة موازنات السلطة لصالح أوسع الفئات الشعبية والشرائح الدنيا من الفئات الوسطى، بما يعزز صمود شعبنا في مواجهة الاحتلال والاستيطان، الأمر الذي يقتضي إعادة النظر بامتيازات التي تتمتع بها الفئات البيروقراطية العليا والتي لا تنسجم مع البرنامج الكفاحي للشعب الفلسطيني، في الانتفاضة والمقاومة التي تستنزف الموازنة العامة وتستولي على أكثر من80% منها.

ودعت السلطة لرفع العقوبات والحصار عن قطاع غزة، وإطلاق عجلة التنمية وإعادة بناء البنية التحتية وحل القضايا الجنائية منذ حوالي عشر سنوات من الانقسام.

كما طالبت برصد الموازنات الضرورية لتعزيز صمود أهلنا في القدس المحتلة في مواجهة الحصار والاحتلال والاستيطان الإسرائيلي.

وأكدت على ضرورة تدويل القضية والحقوق الوطنية في الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية، بما في ذلك إحالة الملفات والقرارات الصادرة مؤخراً عن المجلس العالمي لحقوق الإنسان إلى الجنائية الدولية في شكاوي نافذة.

كما شددت على أن الانتقال من سياسة الرهان على بقايا اتفاق أوسلو، وعلى إمكانية استئناف المفاوضات والوصول إلى حل تحت سقفه، لصالح الانتقال الى البرنامج الوطني الكفاحي، برنامج الانتفاضة والمقاومة وتدويل القضية والحقوق الوطنية واستعادة عناصر القوة بإعادة بناء الوحدة الوطنية الجامعة والشاملة، وعلى أسس تشاركية هو الطريق نحو التصدي لإجراءات الإدارة الأمريكية وسياسة الاحتلال، وخلق الوقائع الميدانية على طريق الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير.

#السلطة #الديمقراطية

ر ب/ط ع

الموضوع الســـابق

مهنا: معبر الكرامة سيعمل 24 ساعة من 3 حزيران حتى 15 أيلول

الموضوع التـــالي

عائلة أبو طيون تحمل "الوقائي" مسؤولية سلامة نجلها


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل