الأخبار

الأحمد يحرض على التمرد ضد حماس

22 آذار / مارس 2018. الساعة 04:57 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

حرض عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض العلاقات الوطنية عزام الأحمد المواطنين في قطاع غزة على لتمرد ضد حركة حماس.

وقال الأحمد في حديث متلفز الخميس: "الانقسام من أسباب استمرار الاحتلال، وأقول لأهلنا في قطاع غزة شددوا من تمردكم على لغة الانقسام والانقساميين، انتفضوا في وجوههم وفي وجه كل من يستمر فيه ويسانده، فقد آن الأوان لوضع حد للانقسام".

وزعم عضو اللجنة المركزية لفتح أن "الإجراءات التي ستتخذ في وجه الانقسام، ستكون ضد سلطة الخطف والانقلاب، حتى يقوضها". لكن الإجراءات العقابية الأخيرة للسلطة في القطاع أثرت على كافة الفئات وفاقمت من الأوضاع الإنسانية.

وقال الأحمد: "نحن قادرون على القيام بواجباتنا اتجاه أهلنا في غزة"، لافتًا إلى أنه "لم يتم البدء باتخاذ الإجراءات بعد". في إشارة إلى مزيد ممن الإجراءات العقابية التي توعد بها الرئيس محمود عباس في خطابه الأخير.

وحسب الأحمد فإن "باب المصالحة سيبقى مفتوحًا كما أكد الرئيس محمود عباس خلال خطابه قبيل أيام، مشدداً على عدم القبول بمصطلح "طرفي الانقسام".

وكان عباس قرر في مستهل اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير برام الله مساء الاثنين، فرض إجراءات "وطنية ومالية وقانونية" على قطاع غزة على خلفية التفجير الذي استهدف موكب رئيس الوزراء.

واتهم عباس حماس بالمسؤولية الكاملة عنه، وشن هجومًا كبيرا على الحركة، التي اعتبرت تصريحه المسمار الأخير في نعش المصالحة الفلسطينية التي كانت تجري برعاية مصرية.

وأثارت تهديدات عباس موجة عارمة من الغضب والتنديد في أوساط الفصائل الفلسطينية، وبين نشطاء مواقع التواصل، فيما اتهمت أوساط إسرائيلية عباس بتعمد الضغط على غزة "إلى درجة الانفجار وأن الانفجار سيكون تجاه إسرائيل".

وفرض عباس قبل نحو عام إجراءات عقابية على غزة لإجبار حركة حماس على تسليم القطاع لحكومة الوفاق، وشملت خصم أكثر من 30% من رواتب موظفي السلطة، وتقليص الكهرباء، والتحويلات الطبية، وإحالة الآلاف إلى التقاعد المبكر الإجباري.

لن تستطيع قوة على الأرض

في موضوع آخر، شدد الأحمد على أنه "لن تستطيع قوة على الأرض تجاوز منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني".

وقال ردًا على ما قيل إنها "تلميحات من حماس أنها مستعدة لفتح قنوات اتصال في محاولة لتجاوز منظمة التحرير": "أقول لحماس اذهبوا وحاولوا ولن يستقبلهم أحد لأنهم لا يمثلوا الشعب الفلسطيني، منظمة التحرير فقط من تمثل".

وتحث حركة فتح الخطى سريعًا لعقد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني بشكله الحالي بمدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة في أبريل المقبل، متجاوزة مخرجات اجتماع بيروت بيناير 2007، وسط معارضة أحد أكبر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، ورفض حركتي فتح وحماس المشاركة.

وتأتي هذه الجلسة العادية مع تقارير صحفية عربية تفيد بأن الرئيس محمود عباس الذي يبلغ هذا الشهر 83 عامًا "يشعر بالإعياء بين الحين والآخر والإحباط المستمر"، ومناقشة المستويين السياسي والأمني في الكيان الإسرائيلي صحته وأداءه والتدهور الذي طرأ على صحته الأشهر الأخيرة.

وسيُجري المجلس-بحسب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد-مراجعة شاملة للمسيرة السياسية من عام 1988 حتى الآن لصياغة البرنامج السياسي للمرحلة المقبلة، الذي ستستمد ملامحه من الرؤية التي طرحها عباس في مجلس الأمن في فبراير الماضي، وسيؤكد "رئيس دولة فلسطين"، وأن اللجنة التنفيذية هي "حكومة دولة فلسطين" وفقا لقبول عضوية فلسطين في الأمم المتحدة.

#تحريض

ا م/ع ق

الموضوع الســـابق

أبو عون: اعتقال السلطة للأسرى المحررين يستهدف ضرب حماس

الموضوع التـــالي

مواجهات مع الاحتلال في قرية النبي صالح

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل