الأخبار

للتصدي للمتظاهرين

الاحتلال يستعد لـ"مسيرة العودة الكبرى" بالأسلاك الشائكة مع غزة

21 آذار / مارس 2018. الساعة 03:42 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

خان يونس - متابعة صفا

بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ أمس الثلاثاء، بوضع أسلاك شائكة جديدة، خارج السياج الفاصل مع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 شرقي قطاع غزة.

وذكر مراسل وكالة "صفا" أن قوات تتبع لجيش الاحتلال، وضعت منذ أمس أسلاكًا شائكة، في عدة مناطق حدودية تشهد تظاهرات أسبوعية، وعمليات تسلل بين فينة وأخرى، شرقي القطاع.

وبين المراسل أن جرافات إسرائيلية توغلت لمسافة (50_100 متر)، خارج السياج الفاصل شرقي محافظات: الشمال، غزة، الوسطى، برفقة آليات تتبع لوحدات الهندسة الإسرائيلية، ووضعت أسلاك "لولبية" شائكة.

وكانت قوات الاحتلال وضعت في الأشهر والسنوات الماضية أسلاكًا شائكة، لعرقلة وصول المتظاهرين للحدود، ويبدو أنها تأتي في إطار التجهز الإسرائيلي لمجابهة مسيرة العودة الكبرى المقررة في 30 مارس المقبل.

ويستعد جيش الاحتلال مؤخرًا-وفق ما أفادت به القناة الثانية العبرية-لإمكانية تدفق الآلاف إلى الحدود الفاصلة مع قطاع غزة وذلك في الثلاثين من الشهر الجاري بعد الدعوات الموجهة للقيام بمسيرات العودة الكبرى.

وذكرت القناة أن الجيش يولي الموضوع أهمية كبيرة وأن قائد أركان الجيش غادي آيزنكوت سيحضر شخصياً إلى مناطق الغلاف والحدود مع القطاع الخميس القادم، للوقوف على استعدادات الجيش لمواجهة المسيرات وسيقضي يوماً كاملاً من المشاورات بالمناطق الحدودية برفقة قادة الجيش الآخرين.

وكانت اللجنة التنسيقية لـ"مسيرة العودة الكبرى" أعلنت في فبراير الماضي عزمها الانطلاق بمسيرات سلمية جماهيرية شعبية تشمل جموع اللاجئين من شتى أماكن لجوئهم المؤقت صوب فلسطين المحتلة عام 1948 لتحقيق العودة التي نصت عليها القرارات الدولية.

وشددت على أن "حرب عام 1948 توقفت منذ 70 عامًا ولم يعد هناك أي مبرر لبقاء اللاجئين بعيدين عن ديارهم"، وهناك قرارات دولية تقضي بعودة اللاجئين أبرزها قرار 194، وهؤلاء اللاجئون هم من سيمارسون حق العودة بطريقة سلمية "متى أرادوا".

وأضافت "شعبنا الفلسطيني قرر أن يستعيد حقوقه بيديه العارتين وأن يعود إلى أرضه ودياره بطريقة سلمية ومسلحٍا بالقرارات الدولية وبالقانون الدولي وبمبادئ حقوق الإنسان وبدعم أحرار العالم".

وذكرت اللجنة أنه "لم يعد هناك جدوى من انتظار حلول سياسية عادلة تعيد اللاجئين لديارهم أو تمنع الاحتلال من الاستيطان ومصادرة الأرض والعدوان المتكرر والحصار"، وتساءلت: "علام الانتظار؟".

#مسيرات العودة #حدود #غزة

هـ ش/ا م/ط ع

الموضوع الســـابق

قوة خاصة تعتقل عاملاً بنابلس

الموضوع التـــالي

وقفة طلابية بإسطنبول تضامنًا مع "عهد التميمي"

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل