الأخبار

حماس والجهاد يجددان رفضهما عقد "الوطني" بعيداً عن إشراك الجميع

15 آذار / مارس 2018. الساعة 02:53 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

جددت حركتا حماس والجهاد الإسلامي الخميس رفضهما لعقد المجلس الوطني بعيدًا عن توافق الكل الفلسطيني، مطالبين السلطة الفلسطينية للمضي بطريق المصالحة وفق اتفاق القاهرة عام 2011.

جاء ذلك خلال لقاء جمع الحركتين في مكتب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية.

وقال عضو المكتب السياسي لحماس صلاح البردويل إن هناك تطابق بين موقف الحركتين حول ما يتعلق بالشأن السياسي العام وما يسمى بصفقة القرن، وموضوع المصالحة أو قضايا أخرى تهم قطاع غزة.

ودعا البردويل لـ"المزيد من التنسيق بين الفصائل الفلسطينية؛ من أجل وضع رؤية استراتيجية لمواجهة كل الاحتمالات التي تحيط بالقضية، وتثبيت حق العودة وحق شعبنا في رفع الحصار عنه في غزة، ورفع الضيم عنه في الضفة الغربية".

وقال: "الأمور ليست سهلة واذا لم تكن هناك كلمة واحدة.. فالأمر سيكون سيئًا".

وطالب البردويل حركة فتح والرئيس محمود عباس "ألاّ يذهبوا بعيداً بعقد المجلس الوطني، " هذه الجلسة غير وحدوية وغير توافقية، سيما أن المجلس لا يمثل الجميع وهناك الكثير من الأعضاء سيقاطعون الجلسة".

وردًا على تصعيد الاحتلال على  حدود غزة، أوضح البردويل أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول أن يبتدع أساليب جديدة من أجل أن يثير المنطقة ويفرض معادلة اشتباك معينة، مضيفاً "هو لا يريد أن يرى شعبنا يطالب بحقوقه.. يريد دائمًا أن يرى شعبنا داخل معركة".

من جهته أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش على الوحدة الوطنية وانعقاد المجلس الوطني وفق مخرجات قمة بيروت الأخيرة، وانطلاقاً ما تم الاتفاق عليه بالقاهرة  عام 2011.

وأكد رفض حركتي حماس والجهاد لما يسمّى "صفقة القرن"، مؤكداً أن كل التداعيات المحالات الأمريكية الراهنة لتقسيم المنطقة وتصفية حق العودة واللاجئين ستبوء بالفشل.

وشدد البطش على ضرورة استمرار التحقيق في التفجير الذي استهدف موكب رئيس الحكومة رامي الحمد الله؛ للوصول إلى الجناة الحقيقين.

وأشار إلى أن القضية الفلسطينية تمر بمنعطف خطير؛ وإذا لم نقف معاً صفاً واحداً سيتمكن العدو منا.. لذا علينا أن نستعيد الوحدة.

وأكد على أهمية بناء البيت الفلسطيني الداخلي لمواجهة كل الاحتمالات وكل السيناريوهات المطروفة لتصفية حق العودة وقضية اللاجئين، وإنهاء قضية فلسطين.

وبخصوص عقد واشنطن مؤتمر لصالح قطاع غزة، أكد البطش أن الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة "هو حصار ظالم، وواشنطن والرباعية الدولية وإسرائيل وبعض الأطراف بالمنطقة مسؤولين عن بقاء الحصار على غزة".

وتابع حديثه "هذه الاستفاقة اليوم من واشنطن ليست بريئة؛ تهدف لتسويق واشنطن كراعي لحقوق الإنسان لتمرير صفقة القرن .. نحن بحاجة لكسر الحصار وعودة الحياة الطبيعية لأهلنا في غزة؛ لكن لا يأتينا من واشنطن إلاّ كل شر".

كانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قررت خلال اجتماع برئاسة الرئيس محمود عباس في 7 مارس الجاري عقد المجلس الوطني يوم 30 إبريل 2018.

ورفضت فصائل فلسطينية كبرى أبرزها حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية عقد المجلس الوطني دون توافق وطني، مؤكدين أن الخطوة من شأنها تعميق الانقسام الداخلي.

وأعلنت الجبهة الشعبية أمس الأربعاء رسميًا عن رفضها المشاركة في اجتماعات المجلس الوطني لأنه "غير توحيدي".

وقال عضو المكتب السياسي للشعبية رباح مهنا لوكالة "صفا" إن جبهته كانت تأمل بعقد اجتماع مجلس وطني توحيدي على أساس مخرجات بيروت بما يعزز دور منظمة التحرير، "وهذا ما لم يتوفر بدعوة المجلس لهذه الدورة".

واتفقت اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت بيناير 2017 على عقد مجلس وطني يضم القوى الفلسطينية كافّة وفقًا لإعلان القاهرة 2005.

ويعتبر "المجلس الوطني" برلمان منظمة التحرير؛ والذي تأسس عام 1948م، ويضم ممثلين عن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج؛ من مستقلين ونواب برلمانيين، وفصائل فلسطينية باستثناء حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" وفصائل أخرى.

وعُقدت آخر دورة للمجلس الوطني في قطاع غزة عام 1996، تبعتها جلسة تكميلية عقدت في مدينة رام الله عام 2009.

#حماس #الجهاد #المجلس الوطني #السلطة

ف م/أ ك/ط ع

الموضوع الســـابق

اللجنة الوطنية لمقاطعة "إسرائيل" تسعى لتطوير معايير "التطبيع"

الموضوع التـــالي

ملتقى التضامن مع فلسطين يدعو لتحرك جماهيري بذكرى النكبة


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل