الأخبار

عون يجدد رفضه لقرار ترمب بشأن القدس

14 آذار / مارس 2018. الساعة 08:19 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

بيروت - صفا

جدد الرئيس اللبناني ميشال عون اليوم الأربعاء رفضه للقرار الأمريكي باعتبار القدس "عاصمة لإسرائيل".

جاء ذلك خلال استقباله في قصر الرئاسة وفدًا من "الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين"، (وصل إلى البلاد أمس ولم يعرف موعد مغادرته)، بحسب بيان للرئاسة اللبنانية.

وقال عون إن "فلسطين لم تكن يهودية أو إسلامية أو مسيحية بل كانت للجميع، وتقسيمها شنيع بالنسبة للإنسانية".

ووجه حديثه للوفد قائلًا: "كلنا نعرف أنكم من مناصري الحق والعدل ومن مؤيدي حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى أرضه، وأنكم اتخذتم موقفًا قويًا ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني".

وأكمل: "نتمنى أن تكملوا جهادكم من أجل العاصمة (القدس) التي مثلت كل الحضارات وزارتها الشعوب كافة لتتبارك من معالمها المقدسة، كما نأمل أن تتكلل جهودكم، التي ننضم بها اليكم، في إعادة الحق لأصحابه وأن يعود الجميع للعيش بسلام وأمان".

من جهته، قال رئيس "الجمعية اللبنانية لمقاطعة إسرائيل" عبد الملك سكرية إن "وفد الحملة العالمية الذي يزور لبنان حاليا، يضم أكثر من 400 شخصية عالمية من رجال دين يهود ومسيحيين ومسلمين وأساتذة جامعات وأكاديميين ومنظمات مجتمع مدني".

ووفق البيان ذاته، أضاف سكرية، أن هؤلاء "أتوا من حوالي 50 دولة من القارات الخمس للتعبير عن رأيهم ونصرة الحق والعدل والوقوف في وجه الظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني".

ولفت إلى أن أعضاء الوفد "بدأوا بمقاطعة إسرائيل على مختلف المستويات للضغط عليها للاعتراف بحق الشعب الفلسطيني بالوجود".

وأثار ترمب غضبًا عربيًا وإسلاميًا وانتقادات دولية، بإعلانه في 6 ديسمبر/ كانون أول الماضي، القدس بشقيها الشرقي والغربي "عاصمة مزعومة لإسرائيل".

و"الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين"، بحسب ما تعرف بنفسها، هي رابطة مفتوحة العُضويّة لكافّة المُؤسّسات وَالمُنظّمات، والنّاشطين المُهتمين بقضية فلسطين، ويتوزع أعضاء الحملة على ما يزيد عن 80 بلدًا حول العالم، يُتابعون بفَعاليّة مستجدّات الحدث الفلسطيني وتداعياته، وَيُنظِّمون البرامج والأنشطة الكفيلةَ بتغطيته إعلاميًّا وَجَماهيريًّا.

د م

الموضوع الســـابق

الاحتلال يقتحم "حرم الرامة" بالخليل

الموضوع التـــالي

الاحتلال يفجر سارية العلم في سبسطية

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل