الأخبار

"والضغط عليه لتحسين بعض البنود لتمكيننا العودة للمفاوضات"

قيادي بفتح: نجاح عربي بتحقيق اختراق بموقف ترمب بـ"صفقة القرن"

12 آذار / مارس 2018. الساعة 08:29 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

كشف قيادي في حركة فتح مساء اليوم الاثنين أن لقاء رئيس السلطة محمود عباس بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني "يدور حول اختراق بموقف (الرئيس الأمريكي دونالد) ترمب حيال صفقة القرن".

ونقلت صحيفة "العربي الجديد" عن هذا القيادي الذي اشترط عدم ذكر اسمه قوله: إن "الحديث هنا يدور حول نجاح مساع عربية تتمثل في الأردن والسعودية ومصر للضغط على ترمب لتحسين بعض البنود ليتمكن الفلسطينيون من العودة للمفاوضات".

وأضاف "حسب ما تسرب من معلومات، فقد نجحت هذه الدول بالضغط على ترمب للحيلولة دون إعلان الصفقة في الأسبوع الأول من الشهر الجاري، والوقوف على بعض القضايا التي يرى الفلسطينيون أنه يستحيل أن يعودوا لطاولة المفاوضات على أساسها".

ولفت القيادي بفتح إلى أن "الحديث الأولي يدور حول العودة للتأكيد أن القدس الشرقية عاصمة للفلسطينيين والقدس الغربية تابعة لدولة الاحتلال، والتوافق على رعاية الأماكن الدينية، وأمر آخر يدور حول الكتل الاستيطانية الكبرى (في الضفة الغربية)، ودولة فلسطينية ليست على كامل 1967 وإنما متصلة إلى حد ما".

ونبه إلى أن "كل هذا الحديث لم يتم تأكيده من القيادة بشكل رسمي".

وكان عباس قد التقى في وقت سابق اليوم بالعاهل الأردني في العاصمة عمان بحضور عدد من المسؤولين الأردنيين ومن السلطة الفلسطينية.

وأكد العاهل الأردني، ورئيس السلطة الفلسطينية على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور حيال التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية والقدس المحتلة".

وأوضح بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني أن الاجتماع تطرق إلى آخر المستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والجهود المبذولة لدفع عملية السلام.

وبحسب البيان "فقد شدّد الملك الأردني على وقوف بلاده بكل طاقاتها وإمكاناتها إلى جانب الشعب الفلسطيني، والدفاع عن حقوقه المشروعة في الحرية وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني".

وأكد عبد الله الثاني الاستمرار بالتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية لإعادة إحياء عملية التسوية وإطلاق مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استناداً إلى حلّ الدولتين، ومبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها "القدس الشرقية".

وشدد الملك الأردني على أن "التوصل إلى السلام العادل والشامل، هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة"، مجدداً "رفض المملكة للسياسات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية والاعتداءات المتكررة على المقدسات في القدس".

م ت

الموضوع الســـابق

ضبط أسلحة "من تجار فلسطينيين" بالقدس

الموضوع التـــالي

أسبوع مناورات "إسرائيل".. لماذا تتجهز؟

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل