الأخبار

قبل اجتماع مع الروس ينظره مولر

ترمب رفض عرضًا إماراتيًا بملياري دولار

10 آذار / مارس 2018. الساعة 11:34 بتوقيت القــدس.

أخبار » دولي

تصغير الخط تكبير الخط

واشنطن - صفا

كشف موقع "بزنس إنسايدر" أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب رفض اقتراحًا عقاريًا بقيمة ملياري دولار من شريك أعمال إماراتي مقرّب، وذلك قبل أسبوع من لقاء أحد مستشاريه بمندوبين من الإمارات وروسيا، في جزر سيشل، لمناقشة تحسين العلاقات الأميركية الروسية.

وذكر الموقع في تقرير اليوم السبت-بحسب ترجمة "العربي الجديد"- أنّ ترمب قال أمام مراسلين، في 11 يناير/كانون الثاني 2017 إنّه رفض قبل بضعة أيام عرضاً من شركة العقارات الفاخرة "داماك العقارية" الشريك التجاري الرئيسي لمنظمة ترمب في الشرق الأوسط، والتي يملكها الملياردير الإماراتي حسين سجواني.

وقال ترمب حينها، إنّه رفض العرض لأنه لا يريد أن يُنظر إليه على أنّه يستفيد من الرئاسة. وقال "لقد رفضتها (الصفقة). لم أضطر إلى إيقافها".

وفي اليوم نفسه، التقى إيريك برنس مؤسس شركة "بلاك ووتر" الأمنية الخاصة والمقرّب من ترمب مع جورج نادر وهو رجل أعمال أميركي من أصل لبناني، ومستشار بارز لولي العهد الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، وكيريل ديميترييف رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي المعتمد، وحليف للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في جزر سيشل.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد ذكرت الأربعاء أنّ المحقق الأميركي الخاص في التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الأميركية روبرت مولر جمع أدلة على أنّ اجتماعاً سرياً عُقد في سيشل، في يناير/كانون الثاني 2017، كان محاولةً لفتح قناة سرّية بين إدارة ترمب والكرملين.

وكان برنس قد قال لمشرعين أميركيين العام الماضي إنّه ناقش العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة، خلال اجتماع في سيشل، مع رجل أعمال روسي على صلات بالكرملين.

وفي هذا الشأن، نقلت الصحيفة الأميركية عن أشخاص مطلعين على الأمر قولهم إنّ شاهداً يتعاون مع مولر أخبر المحققين بأنّ الاجتماع عُقد "حتى يتسنى لممثلٍ عن فريق ترمب الانتقالي لقاء مبعوث من موسكو لمناقشة العلاقات بين البلدين في المستقبل".

وفرضت عقوبات أميركية على صندوق الاستثمار المباشر الروسي المعتمد عندما أقرّ الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما عقوبات اقتصادية شاملة على روسيا في عام 2014 بعد عدوانها على أوكرانيا وضمها شبه جزيرة القرم.

ومنذ توليه منصبه في يناير/كانون الثاني 2017، يرى خبراء أنّ ترمب وأفراد عائلته قاموا، بشكل متكرر، بتعتيم الخط الفاصل بين الرئاسة ومصالحهم المالية الشخصية.

وأشار الموقع في هذا الصدد إلى أنّ عائلة جاريد كوشنر مستشار وصهر ترمب استغلت اتصالاته في البيت الأبيض لجذب مستثمرين صينيين أثرياء من أجل تمويل عقار لكوشنر.

ووجدت مجموعة "مواطنون من أجل المسؤولية والأخلاق"، ومقرّها في واشنطن، أنّ موظفي ترامب والبيت الأبيض روّجوا لعلامة ترامب "براند"، في 35 مناسبة مختلفة على الأقل، منذ توليه منصبه.

"رجل رائع"

ومن غير الواضح، بحسب الموقع، ما الذي منع ترمب من متابعة الصفقة البالغة قيمتها 2 مليار دولار مع سجواني.

وتعود علاقة سجواني مع ترمب، إلى خمس سنوات على الأقل عندما أطلقت "داماك" نادي ترمب الدولي للغولف، كجزء من عقار "أكويا" الذي تبلغ تكلفته 6 مليارات دولار في دبي.

ومنذ ذلك الحين، طوّر الرجلان علاقة صداقة إذ وصفه ترمب بأنّه "رجل رائع" وتعاونت شركتهما في العديد من المشاريع العقارية.

وقالت منظمة ترمب العام الماضي إنّها لن تعقد أي صفقات تجارية أجنبية أثناء توليه الرئاسة. لكن هذا البيان، لا يبدو، وفق الموقع، أنّه ينطبق على مشروعين من مشروعات "ترمب-داماك" كانا بالفعل قيد التنفيذ في ذلك الوقت.

ولفت "بزنس إنسايدر"، في هذا الإطار، إلى أنّ الابن الأكبر لترامب، دونالد ترامب جونيور، سافر إلى دبي، في مايو/أيار الماضي، للقاء سجواني. وذكرت صحيفة "ذي إندبندنت"، أنّ اسم منظمة ترامب ظهر في العديد من المستندات التنظيمية لـ"داماك"، بعد الانتخابات الرئاسية 2016.

#ترمب

م ت/ ع ق

الموضوع الســـابق

كوريا الشمالية: لن نُذعن أبدًا لضغط أمريكا

الموضوع التـــالي

أين ستعقد قمة ترمب- جونغ أون؟

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل