الأخبار

عشية يوم المرأة العالمي

وقفة تضامنية في رفح مع الأسيرات في سجون الاحتلال

07 آذار / مارس 2018. الساعة 02:09 بتوقيت القــدس.

أخبار » أسرى

تصغير الخط تكبير الخط

متابعة رفح - صفا

نظمت جمعية واعد للأسرى والمحررين والقوى الوطنية والإسلامية بمدينة رفح جنوب قطاع غزة صباح الأربعاء، وقفةً تضامنيةً مع الأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، عشية يوم المرأة العالمي الذي يوافق الثامن من مارس/آذار.

ورفع المشاركون لافتات تحمل صورًا للأسيرات أبرزها للأسيرتين الفتاة عهد التميمي والجريحة إسراء الجعابيص، وأخرى كُتب عليها: "الحرية لأسيراتنا في سجون الاحتلال، لا بد للقيد أن ينكسر".

وعددَّ النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني يحيى موسى المعاناة الكبيرة التي يعانيها الأسرى والتي منها: المعاناة في الزيارة، والتفتيش العاري، والاقتحامات الليلية، والتعذيب النفسي المستمر، وحرمانهم من أبسط الحريات والحقوق، ومحاكمات متتالية".

وأضاف موسى: "هذا المحتل الغاصب يُحاول في الآونة الأخير، أن يصدر قوانين عنصرية إجرامية لحرمان المعتقلين والشهداء من مخصصاتهم، ويحاول أن يقضي على الروح النضالية، بُغية إيقاف هذا الشعب عن المطالبة بحقوقه وحريته".

وتابع: "اليوم نقف لنتضامن مع أخواتنا اللواتي يُضحينّ بأنفسهنّ في سجون الاحتلال"، لافتًا إلى أن الاسيرة الجعابيص تقف بحروقها وآلامها صابرة صامدة في وجه المُحتل.

ويقبع الآن نحو 56 أسيرة في سجون الاحتلال بعضهن مريضات كإسراء الجعابيص، كما أن هناك العشرات من القاصرات والأمهات.

واعتقل الاحتلال منذ عام 1967 ما لا يقل عن 15 ألف امرأة وفتاة فلسطينية؛ ومنذ انتفاضة القدس اعتقلت قرابة 450، ويعانين من أوضاع صعبة في تلك السجون، فيما اعتقل 800 ألف فلسطيني هذا التاريخ.

وشدد النائب موسى على أن شعبنا يعيش في واقع عنصري إجرامي غير مسبوق في التاريخ، واحتلال أقصى من كل الاحتلالات التي مرت.

وأضاف: "من حق الأسيرات علينا أن نقف لنتضامن معهُنّ، ونجعل قضيتهنّ قضية كل بيت فلسطيني ومؤسسة دولية، ونعمل على أن يدفع الاحتلال أثمان هذه الجرائم والعذابات". 

وأشار إلى أن وجود الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال دليلٌ عِظم هذا الشعب، وأنه لا ينكسر ولا يهين ويذل أو يتآكل أمام غطرسة المُحتل؛ لذلك شعبنا وبحركته الأسيرة يتقدم كل الشعوب.

وأكد موسى أنه عارٌ علينا أن يبقى سجينٌ واحد في سجون الاحتلال، وواجب الأسرى أن نبحث كيفية نحررهم؛ فالطريق والسبيل الوحيد هو أن يُخطف المُحتل ويبادل بالأسرى.

وشدد على أن الأسرى لا بد أن يخرجوا خروجًا مُشرفًا، رغم أنف الاحتلال، وحق شعبنا أن يختطف جلاديه، ويُحاكمهم ويحاسبهم.

وقال النائب موسى: "نحن على موعدٍ قريبٍ مع صفقةٍ مشرفةٍ، على غرار الصفقات المشرفة، خاصة صفقة وفاء الأحرار؛ لكي يخرج هؤلاء الأبطال مرفوعي الهامات بعزة وكرامة".

وأضاف: "من أغرى المُحتل بكل هذه الغطرسة والإجراءات العنصرية، هو حالة التفاوض والهوان والتنسيق الأمني، لذلك يجب-كما أجمعت الفصائل-إيقاف التنسيق لتكون كُلفة المُحتل كبيرة".

وأوضح أنه حينها سيضطر الاحتلال أن يرفع يده عن الأسرى والمعتقلين وعن هذا الشعب، فعدونا لا يعرف إلا لغة القوة؛ مُضيفًا: "هؤلاء ليس لهم سوى الدم والبندقية والانتفاضة وهو السبيل الوحيد لحرية شعبنا وأسرانا"

#الأسيرات

هـ ش/ا م/ع ق

الموضوع الســـابق

دراسة: 56 أسيرة فلسطينية بسجون الاحتلال

الموضوع التـــالي

الاحتلال يمنع زوجة الأسير إبراهيم اغبارية من زيارته

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل