الأخبار

أبو كشك يوقع اتفاقية تعاون مع الأطباء الفلسطينيين بأوروبا

04 آذار / مارس 2018. الساعة 11:47 بتوقيت القــدس.

أخبار » لاجئون

تصغير الخط تكبير الخط

دورتموند - صفا

وقع رئيس جامعة القدس عماد أبو كشك اتفاقية تعاون مشترك مع رئيس "تجمع الاطباء الفلسطينيين في أوروبا" منذر رجب، بهدف رفع مستوى وخبرة طلاب وخريجي كلية الطب في الجامعة، وذلك من خلال تطوير برامج تبادل اختصاص في المستشفيات الألمانية.

جاء ذلك خلال مشاركته ضمن جولته الأوروبية، بحفل العشاء الخيري السنوي الذي عقد في مدينة دورتموند الألمانية، والذي نظمته "جمعية أصدقاء جامعة القدس في ألمانيا"، والذي يترأسه جمال محمود، بحضور ممثلي عدد من الجامعات والمؤسسات الألمانية، ونخبة من الجالية الفلسطينية والعربية هناك.

والتقى أبو كشك خلال الحفل بمجموعة من مدراء شركات ألمانية رائدة في القطاع الخاص، بمقدمتهم رئيس شركة "اورتل موبايل" للاتصالات كريكر فرينتزل، وتم الاتفاق على برامج تدريبية للطلبة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاقتصاد.

وجرى خلال اللقاء دعوة رؤساء هذه الشركات لزيارة جامعة القدس، وتقديم دورات مختصة لتأهيل الطلبة لسوق العمل.

وتحدث أبو كشك خلال كلمته عن الشوط الذي قطعته جامعة القدس في إبرام الشراكات العلمية والبحثية مع الجامعات والمؤسسات في أوروبا بشكل عام وألمانيا على وجه التحديد.

وأشار إلى أن هذه الشراكات ليست عفوية، وإنما جزء من خطة استراتيجية تسير فيها الجامعة بهدف تطوير وتنويع برامجها الأكاديمية والبحثية، والتي تسعى إلى تحقيقها من خلال الشراكات مع أعرق الجامعات العالمية، لتوفير آخر ما توصلت إليه العلوم المختلفة للطلبة والباحثين.

وأوضح أن هذه الاستراتيجية تنطلق من إيمان جامعة القدس بأهمية "المعرفة" كأحد أنجع الأدوات التي تمكن المجتمع الفلسطيني من مواجهة التحديات المختلفة التي تعصف به، وتحقيق الحرية في إطار دولة مستقلة تتمتع بالازدهار والنمو.

وأضاف أن الجامعة تضع هذا الهدف نصب أعينها عندما تصمم برامجها الأكاديمية أو البحثية، مشيرًا إلى المبادرات المتعددة التي تقودها الجامعة في مدينة القدس، سواء في البلدة القديمة أو في مركز المدينة، كمشروع "حاضنة الأعمال" التي سيتم افتتاحها في قلب شارع صلاح الدين خلال الأشهر القليلة القادمة.

وبين أن الجامعة تهدف من خلالها إلى توفير الامكانيات للطلبة والباحثين لتحويل أفكارهم الريادية إلى مشاريع أعمال تعود بالنفع على المجتمع الفلسطيني برمته، وتساهم في خلق فرص عمل وتحفيز النمو الاقتصادي، تحديدًا في ظل الركود الاقتصادي نتيجة للظروف التي يمر بها الشعب الفلسطيني، وعلى ضوء ارتفاع نسب البطالة تحديدًا شرقي القدس.

وأشار إلى تطور التفكير في جامعة القدس "من النهج التقليدي المتمثل بالسعي لإيجاد فرص عمل لخريجيها، إلى التفكير بخلق فرص العمل من قبل الخريجين"، تحديدًا وأن المجتمع الفلسطيني مجتمع فتي، إذ أن أكثر من 70 % من السكان تحت سن الـ 30 عامًا، إلا أن نسبة البطالة في هذه الفئة قد فاقت الـ 40% تحديدًا في القدس.

وتابع "من واجبنا كمؤسسات تعليم عالي، أن نساهم في إيجاد الحلول لهذه التحديات المستعصية، والتي سيستحيل تحقيق النمو والازدهار دون هذه الوصول إلى إجابات شافية للإشكاليات".

وأكد أن الجامعة "قد أخذت على عاتقها المساهمة في إيجاد الحلول لهذه الإشكاليات، وتستثمر في سبيلها الكثير من الجهد والامكانيات المادية لتطوير المبادرات المختلفة التي تصب في هذا الإطار، كمشروع حاضنة الأعمال، أو المراكز الخدماتية في البلدة القديمة، التي تقدم الخدمات القانونية والاجتماعية لأهالي القدس".

وعبر أبو كشك عن امتنانه لجمعية أصدقاء جامعة القدس في ألمانيا، وإلى عموم أبناء الجالية الفلسطينية في أوروبا على الجهد الكبير الذي تبذله الجمعية في فتح الآفاق للجامعة في ألمانيا وأوروبا، والتي نجحت من خلالها بتحقيق العديد من الشراكات مع الجامعات الألمانية، إلى جانب اتفاقيات مختلفة مع مؤسسات مجتمع مدني وشركات من القطاع الخاص.

ووجه دعوة إلى أبناء الجالية الفلسطينية والعربية، ولممثلي المؤسسات الشريكة، إلى عقد المؤتمر السنوي القادم في جامعة القدس، ودعاهم إلى زيارة القدس والتعرف على ما تتعرض إليه المدينة وأهلها، وقصص النجاح التي يحققها أبناؤها من خلال الجامعة رغم الصعوبات التي تحيط بها.

#فلسطينيواوروبا #المانيا #اطباء

ر ش/ط ع

الموضوع الســـابق

مؤتمر بلندن يدعو للتصدي لقرار نقل سفارة أمريكا للقدس

الموضوع التـــالي

"الأورومتوسطي" يرصد تقليص "أونروا" خدماتها للاجئين الفلسطينيين

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل