الأخبار

ندوة حول الإرهاب الإسرائيلي وسن القوانين العنصرية تجاه الأسرى

27 شباط / فبراير 2018. الساعة 04:02 بتوقيت القــدس.

أخبار » أسرى

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء في رام الله، ندوة خاصة حول "الإرهاب الإسرائيلي وسن القوانين العنصرية تجاه الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال"، وذلك بالتعاون مع نادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الحق.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن، إن قضية الأسرى على سلم الأولويات الفلسطينية والقيادة والشعب الفلسطيني تفتخر بحركته الأسيرة وستبقى دائما وأبدا الى جانب حقوقهم وستدافع عن نضالاتهم بكل السبل، والسعي وراء الإفراج عنهم وتبيض السجون.

بدوره أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، أن الهدف الإسرائيلي من تشريع العديد من القوانين العنصرية تجاه الأسرى، وأخرها طرح قانون خصم مبالغ مالية طائلة من العوائد الضريبية للسلطة توازي ما يدفع لعائلات الشهداء والاسرى، هو ابتزاز وقرصنة علنية، هدفها الأول تجريم النضال الفلسطيني ووسمه بالإرهاب.

ودعا قراقع إلى ضرورة سرعة التصدي لهذه التشريعات والسياسات الإسرائيلية العنصرية، من خلال فضح الإرهاب الإسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني على كافة المستويات، وفضح الخطاب الإعلامي الإسرائيلي الذي يدافع عن القتلة الإسرائيليين.

وطالب بضرورة التوجه لاستصدار فتوى من محكمة العدل الدولية حول المركز القانوني للأسرى الفلسطينيين وفق القانون الدولي والدولي الإنساني، وإحالة قضايا جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها "إسرائيل" ضد الفلسطينيين ومن بينها التعذيب والنقل القسري للأسرى والمحاكمات غير العادلة وغيرها الى المحكمة الجنائية الدولية.

وشدد قراقع على أن الموقف الفلسطيني قيادة وشعباً، سيبقى الحامي والداعم للنضال الفلسطيني ونضالات الحركة الأسيرة ورعايتهم على مختلف المستويات.

من جانبه، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس إن حكومة الاحتلال الفاشية المتطرفة تحاول الخروج من قضايا الفساد التي تغمر رأسها السياسي ممثلة بنتنياهو، من خلال مواصلة سن تشريعات وقوانين عنصرية غير مسبوقة تجاه الشعب الفلسطيني والأسرى في السجون.

وأضاف فارس أن الاحتلال يهدف من وراء الضغط لوقف مخصصات الأسرى والشهداء، خلق حالة من مجتمع فلسطيني مطيع يقبل بكل ما يفرض عليه، على قاعدة تغيير القيم والمبادئ للإنسان الفلسطيني ومفاهيمه الوطنية لضمان الانصياع لقوانينه وتشريعاته، وهذا ما لن يقبله الشعب الفلسطيني على الإطلاق.

وتحدث عضو الكنيست العربي أسامة السعدي، حول التطرف اليميني الإسرائيلي في الكنيست، وحملة التشريعات العنصرية التي تنفذ ضد الفلسطينيين عموما والأسرى على وجه الخصوص، والتي لم يسبق لأي حكومة اسرائيلية أن وصلت الى هذا المستوى من التطرف والإجرام.

وأوضح السعدي أنه منذ العام 2015 وحتى الآن قام الكنيست بتمرير أكثر من 25 قانون بالقراءات الثلاث وأصبحت قوانين نافذة ومعمول بها جميعها تتنافى مع المبادئ الدولية وحقوق الأدمية، وتكرس الاحتلال والأبارتايد.

كما أكد مدير مؤسسة الحق شعوان جبارين، أن على الفلسطينيين استغلال كل السبل القانونية والدبلوماسية المتاحة، والتي تدين وتجرم هذا الاحتلال، وتجبره وفق القانون الدولي على القيام بواجباته تجاه السكان الفلسطينيين كقوة محتلة.

وشدد جبارين على وجوب أن يدفع الاحتلال ثمن احتلاله واعتقاله لآلاف الفلسطينيين كما نصت عليه المواثيق والمعاهدات الدولية.

أما مساعد وزير الخارجة للشؤون المتعددة الأطراف السفير عمار حجازي فأكد أن اسرائيل تحاول الانقلاب على التاريخ الفلسطيني وكافة القرارات الدولية ونسف المكانة القانونية لدولة فلسطين واسراها وشهدائها بعد اعتراف الامم المتحدة والعديد من الدول بدولة فلسطين.

وأضاف أن هناك العديد من الخروقات والانتهاكات الجسيمة التي تمارسها حكومة الاحتلال بحق الفلسطينيين وأسراه، ومن واجبنا الملح إثارة هذه الانتهاكات في كل المحافل الدولية، وتشريع القوانين الدولية التي تجرم السياسات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني المحتل، ومكافحة استصدار إسرائيل لقرارات من البرلمانات الدولية تدين ما نقوم به من رعاية لعائلات مناضلي الحرية من الشهداء والأسرى والجرحى وغيرهم.

#الأسرى # انتهاكات # قتل # الجيش الإسرائيلي

ر أ / م ت

الموضوع الســـابق

الاحتلال يفرج عن أسير بعد اعتقاله لـ 21 شهرًا

الموضوع التـــالي

هيئة الأسرى: تفاصيل قاسية للاعتداء على الأسير النتشة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل