الأخبار

آمال بمنطقة تجارة حرة

تعرّف على أنواع البضائع التي دخلت غزة عبر معبر رفح

27 شباط / فبراير 2018. الساعة 12:55 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

رفح - هاني الشاعر – صفا

مع الحديث المتزايد مؤخرًا عن جُملة تسهيلات تجارية من المتوقع أن تُقدِم عليها مصر تجاه غزة، يأمل فلسطينيون أن تُمهد تلك الخطوة لإنشاء منطقة "تجارة حرة" طالما تردد الحديث عنها؛ لتمكين التجار من تصدير البضائع واستيرادها.

ومع بدء إدخال بعض الشاحنات المُحملة بالبضائع المصرية للقطاع، رغم "العملية العسكرية الشاملة" التي ينفذها الجيش المصري في سيناء، إلا أن مسؤولين وتجار ورجال أعمال بغزة يُعلقون أمالهم على أن تُنعش تلك الخطوة الاقتصاد الذي يعيش حالة موت سريري.

وسمحت السلطات المصرية، مؤخرًا بإدخال عشرات الشاحنات المحملة بالوقود وبعض البضائع والسلع، عبر معبر رفح.

واعتبرت حركة حماس إدخال تلك البضائع إحدى ثمار اللقاءات المتوالية التي تجريها قيادة الحركة في القاهرة، وبينت أنها استمعت إلى وعود مصرية "صادقة" لفتح المعبر بشكل دوري، والتخفيف من معاناة غزة، عبر توسيع الحركة التجارية.

ويُجري وفد من حماس من الداخل والخارج برئاسة رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية منذ نحو أسبوعين لقاءات مع مسؤولين مصريين، وشخصيات اعتبارية مصرية وفلسطينية، لبحث المصالحة والقضية الفلسطينية، في ضوء المخططات الأمريكية والإسرائيلية.

بضائع مصرية بغزة

ويكشف مصدر مسؤول لمراسل وكالة "صفا"، عن سماح السلطات المصرية الأسبوع الماضي بإدخال عشرات الشاحنات للقطاع، بالتزامن مع تجهيز ساحة تُقدر مساحتها بنحو 10 دونمات غربي معبر رفح، لاستقبال تلك البضائع.

ويبين المصدر-الذي فضل عدم الكشف عن اسمه-أن السلطات المصرية سمحت بإدخال 100 شاحنة في يوم واحد عبر المعبر قبل أسبوع، وكانت تحمل سلعًا وموادًا غذائية بعضها يجري إدخاله للمرة الأولى.

ويوضح أن 40 شاحنة كانت محملة بالوقود للمحطات الخاصة ولمحطة توليد الطاقة، و60 أخرى بالإسمنت والحديد والحصمة والخشب والأسماك الطازجة والسجائر ومادة القار والأبقار.

ويشير إلى أن السلطات المصرية سمحت قبل ثلاثة أيام، بإدخال 55 شاحنة، منها 40 وقود، و15 بضائع، احتوت على ثوم وحديد وحصمة وإسمنت وجسور حديدية و"صاج" و"ستانلس ستيل" (فولاذ مقاوم للصدأ).

كما أدخلت مصر قبل يومين 60 شاحنة من بينها 40 وقود، و20 بضائع، تحتوي على سجائر وحديد وحصمة وعسل وبرتقال وجبنة و"كلمنتينا" ودجاج مُجمد وبضائع أخرى.

ويؤكد المصدر أن إدخال البضائع يتم عبر بوابة معبر رفح، ولم يجر فتح أي بوابات جديدة في الشريط الحدودي، خلافًا لما يتم الحديث عنه في بعض الأوساط.

ويلفت إلى أن الشاحنات التي تنقل البضائع من الجانب المصري فلسطينية، وتتجه للساحة الجُمركية "بوابة صلاح الدين" بالجانب الفلسطيني، والتي كانت تستخدم سابقًا (فترة عمل الأنفاق)؛ مُلمحًا إلى إمكانية فتح بوابة في الحدود مُخصصة للتجارة.

وشهد معبر رفح قبل نحو عام، تسهيلات على حركة المسافرين، وسُمح بإدخال بضائع للقطاع الخاص الفلسطيني، على ضوء تفاهمات التيار الإصلاحي بحركة فتح وحركة حماس، لكنها توقفت، مع انطلاق حوارات المصالحة الفلسطينية في أكتوبر الماضي 2017.

تطلعات لمنطقة تجارية

ويقول رئيس بلدية رفح صبحي أبو رضوان إن الجانب الفلسطيني طالب بمنطقة تجارة حرة بين قطاع غزة ومصر منذ أكثر من 10 سنوات للتغلب على الحصار الإسرائيلي، وإنهاء ظاهرة الأنفاق، "التي انتهت فعليًا منذ سنوات ولم يعد لها وجود".

ويضيف أبو رضوان لمراسل "صفا" أنه "مع الحديث عن تبادل تجاري بين مصر وغزة، نتطلع لإقامة تجارة حرة على الحدود ولاسيما مع وجود مساحة لذلك".

ويلفت إلى أنه "كان قديمًا تبادل تجاري بين غزة ومصر؛ فالحدود الحالية لم تكُن موجودة، وكانت سيناء نقطة التقاء للتجارة؛ عوضًا عن العلاقات التي تربط العائلات على جانبي الحدود، والروابط بين الشعبين الشقيقين".

ويوضح رئيس بلدية رفح أن غزة تتطلع لتصدير الكثير من السلع والبضائع التي تُنتج محليًا عبر معبر رفح، والتي يحول الحصار الإسرائيلي دون تصديرها عبر المعابر الإسرائيلية.

#معبررفح #بضائع #مصر

ا م/ أ ج

الموضوع الســـابق

هكذا قتل الاحتلال الصياد أبو ريالة ببحر شمال قطاع غزة

الموضوع التـــالي

أحلام مهندسي العقود بأونروا تتبدد بالفصل من الوظيفة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل