الأخبار

مختص يقترح التخلص من محطة التوليد كحل لمشكلة كهرباء غزة

22 شباط / فبراير 2018. الساعة 07:14 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

كشف المختص الاقتصادي نهاد نشوان مساء الخميس ما عرضه على المجلس التشريعي الفلسطيني قبل عام لحل أزمة الكهرباء بقطاع غزة، في ظل أزمات وقود محطة التوليد المتكررة.

وذكر نشوان في منشور على حسابه في فيسبوك أن حكومة الوفاق تفرض ضريبة (البلو) التي تقدر بنسبة 108% من القيمة الأساسية على الوقود المورد إلى محطة توليد الكهرباء.

ووفق ذلك تم استيراد 78 مليون لتر عام 2016 بتكلفة إجمالية قدرها 259 مليون شيكل، منها 142 مليون شيكل ثمن وقود، في حين بلغت الضريبة المفروضة 135 مليون شيكل.

وأوضح نشوان أن وجود المحطة يعتبر "نزيفًا ماليًا" خلال سنوات الحصار، وأثبتت التجربة عدم فاعليتها في إنتاج الطاقة، حيث أنها لا تلبي سوى 20% من الاحتياج المطلوب.

ولفت إلى أن وجودها يعتبر عائقًا سلبيًا، كونه يوصل رسالة للمجتمع الدولي أن أزمة القطاع هي أزمة المحروقات والضرائب في حين أن الأزمة تكمن في وجود محطة التوليد.

وطالب المختص الاقتصادي بـ "التخلص منها (المحطة)" بأي شكل، ما يعطي رسالة إلى العالم أن القطاع لا يوجد به مصادر طاقة، وفي نفس الوقت يُلزم شركة الاحتلال تفعيل مشروع الخط 161 إلى حين إيجاد بدائل.

وقالت إدارة شركة توزيع الكهرباء بمحافظات غزة اليوم، إن سلطة الطاقة والموارد الطبيعية أبلغتها بإيقاف المولد في محطة توليد الكهرباء الرئيسة، نظرًا لعدم دخول الوقود.

وأشارت إلى أنه بعد توقف المولد بالمحطة، فإن الاعتماد حاليًا فقط على الخطوط الإسرائيلية بقدرة 120 ميجاوات، لافتة إلى أن جدول الكهرباء المتوقع هو 4 ساعات وصل مقابل 16 فصل أو أكثر.

يُذكر أن توقف المحطة يؤدي إلى زيادة عدد ساعات قطع الكهرباء في محافظات قطاع غزة، بحيث تصل إلى أكثر من 16 ساعة، حيث يصل العجز في الطاقة إلى 330 ميجا وات مقابل احتياج السكان البالغ 550 ميجا وات.

#كهرباء غزة

ا م/ع ق

الموضوع الســـابق

إصابة طفل بقنبلة غاز برأسه بمواجهات برام الله

الموضوع التـــالي

العمادي يلتقي ملادينوف ويبحثان الأوضاع الإنسانية المتدهورة بغزة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل