الأخبار

بحر: الاعتداء ورقة ضغط لثنيه عن واجباته الوطنية والبرلمانية

مخابرات السلطة تقتحم منزل ابنة رئيس المجلس التشريعي

14 شباط / فبراير 2018. الساعة 10:20 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

الخليل - صفا

اقتحمت قوة من مخابرات السلطة الفلسطينية فجر الأربعاء منزل ابنة رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، وخرّبت جزءًا من الأثاث، وصادرت أجهزة حاسوب وكاميرا تعود لابنتها التي تعمل في مجال الإعلام.

وأفادت نداء دويك في منشور على حسابها في فيسبوك بأن قوات المخابرات برفقة مجندات اقتحمت المنزل فجرًا واعتدت بالضرب على من في المنزل، وعاثت فيه فسادًا وصادرت أجهزة حاسوب وكاميرا ابنتي الإعلامية.

كما ذكرت أن القوات صادرت جوال ابنها أحمد ومحفظته التي يوجد بداخلها هويته الشخصية وبطاقته الجامعية و240 شيقل، لافتةً إلى أنهم صادروا أيضًا أوراق ودفاتر تخص دراستها في أبحاث الدكتوراه.

والدويك تعمل مدرسة في مدارس مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة منذ أكثر من 16 عامًا، وملتحقة بدراسة الدكتوراه في جامعة الخليل.

ثنيه عن أداء واجابته

وفي السياق، استنكر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر، اقتحام المنزل، وأكد أن الاعتداء يشكل جريمة تضاف إلى سلسلة الجرائم التي اقترفتها السلطة بحق نواب الشرعية الفلسطينية وبحق شعبنا الفلسطيني.

ولفت بحر في بيان لرئاسة التشريعي وصل "صفا" نسخة عنه، إلى أن الاعتداء يشكل ورقة ضغط وتهديد تمارسها السلطة بحق رئيس المجلس عزيز دويك، وفي محاولة لإرهابه وثنيه عن أداء واجباته الوطنية والبرلمانية.

وشدد بحر على أن السلطة مستمرة في ملاحقة النواب وعائلاتهم ولا تتورع عن انتهاك القانون والحريات والحصانة البرلمانية للنواب من أجل إسكات صوتهم ومنعهم من الدفاع عن حقوق شعبهم في وجه مخططات تصفية القضية الفلسطينية المعروفة باسم صفقة القرن.    

وطالب النائب الأول لرئيس المجلس المؤسسات الحقوقية في الضفة الغربية بإدانة هذا السلوك الاجرامي المشبوه واحترام الحصانة البرلمانية للنواب وعدم المساس بعائلاتهم.

"استمرار لدور التنسيق"

كما دانت النائب في المجلس التشريعي هدي نعيم الاقتحام، معتبرةً ذلك "استمرارًا لدور الأجهزة الأمنية الراعية للتنسيق الأمني مع الاحتلال".

وقالت نعيم في تصريح وصل "صفا" نسخة عنه، إن: "هذا الاعتداء يعد خطوة تساوقية مع الاحتلال في ظل ملاحقة كل الشرفاء والوطنيين في الضفة والتضيق عليهم".

وأضافت أن هذا "يطيل عمر السلطة ويجعل الاحتلال راضيًا عنها ويعطي أبو مازن (الرئيس محمود عباس) مزيدًا من الفرصة لقيادة هذا المشروع التفاوضي الاستسلامي".

ووفق نعيم فإن "دور الأجهزة الأمنية الراعي والداعم للاحتلال هو تتويج لدور التنسيق الأمني، وهذا سيقود لثورة على هذه السلطة".

واعتقدت أن أهالي الضفة الغربية "لن يستمر صمتهم على ما يعيشونه من أداء خياني من قبل الأجهزة الأمنية"، على حد تعبيرها.

ودعت النائب نعيم الفصائل وكل القوى الوطنية أن يكون لها موقفًا قويًا ورافض لاعتداءات الأجهزة الأمنية في الضفة بكل الأدوات رفضًا لهذا السلوك المنسجم مع دور الاحتلال.

وأشارت النائب نعيم ان شعبنا لن يستسلم ولن يرضخ أمام هذه الاعتداءات والضغوطات ولن تؤثر في موقفهم وبطولتهم وفدائهم وما تقوم به الأجهزة الأمنية.

#مخابرات السلطة #عزيز دويك #التشريعي #الخليل

ا م / م ت

الموضوع الســـابق

جلسة طارئة لمجلس الأمن اليوم تبحث الأوضاع المتدهورة بقطاع غزة

الموضوع التـــالي

الطيبي: 40 مليار شيكل ثمن تهميش حكومة "إسرائيل" لفلسطيني 48

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل