الأخبار

مؤتمر وطني للدفاع عن القدس في عمان

12 شباط / فبراير 2018. الساعة 11:09 بتوقيت القــدس. منذ أسبوع

أخبار » قدس

تصغير الخط تكبير الخط

عمان - صفا

نظم حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن فعاليات "المؤتمر الوطني للدفاع عن القدس"، بمشاركة حشد من الشخصيات الوطنية والسياسية والعشائرية والنقابية والحزبية بقاعات النعمان في العاصمة عمّان.

وتأتي هذه الفعالية وفقًا لحزب جبهة العمل الإسلامي تأكيداً على الموقف الشعبي الأردني في دعم القضية الفلسطينية ورفض القرار الأمريكي حول الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الاسرائيلي.

وقال الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي محمد عواد الزيود في المؤتمر: إن "ما يحصل اليوم من اندلاق مؤسف من قبل بعض الأنظمة، في هرولة غير مسبوقة نحو التطبيع المباشر والممنهج مع الكيان الاسرائيلي والتنسيق معه لضرب قوى المقاومة وتصفية القضية، أمر في غاية الأسى، بل يحاول البعض ويسعى بكل أسف لكشف ظهر هذا البلد الخيّر، والتضييق عليه، الذي وقف أهله على الدوام في الخندق المتقدم للأمة".

وأضاف أن "هذا الأمر يدعو إلى تثبيت الاعتماد على الذات سياسياً واقتصادياً وحتى أمنياً، وأن تكون الوصاية على المقدسات بأنواعها هي أساس الموقف الرسمي الأردني، فلقد عانينا من انعكاسات التكتلات الإقليمية ونتائج الاتفاقيات والمعاهدات المبرمة مع الكيان الاسرائيلي الغاصب، كما عانينا من مخاطر التطبيع الرسمي".

وأكد أن هذه القضايا ساهمت بإضعاف الموقف الأردني لصالح المواقف والخيارات الاسرائيلية، ولعل من أبرز القضايا التي تزيد من صلابة الموقف الأردني الرسمي هو العمل الجاد على تعزيز الوضع السياسي والاقتصادي والإداري.

من جانبه، تساءل الخبير في القانون الدولي أنيس القاسم: "ماذا ستفعل القيادة الفلسطينية بنصف الشعب الفلسطيني الذي ألقت به قيادة أوسلو خارج منظمة التحرير الفلسطينية؟".

وربط أمين حزب الحياة الأردني عبد الفتاح الكيلاني، بين الأوضاع الداخلية الصعبة خصوصاً الاقتصادية التي تمر بها المملكة الأردنية، وبين سياسات أملأتها قوى الهيمنة الخارجية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية التي كشفت عن انحيازها الكامل للمشروع الإسرائيلي.

وقال: "الهدف من إيصالنا لهذا الوضع هو إدخالنا في حالة فوضى؛ لتسريع تنفيذ المخططات الاسرائيلية في فلسطين على حساب الأردن، ما يدفعنا لضرورة تغيير في برامجنا ومخططاتنا الداخلية وطي الخلافات بين المكونات السياسية لمواجهة هذه القوى الخارجية".

بدوره، طالب رئيس كتلة الإصلاح النيابية في البرلمان الأردني عبد الله العكايلة بتوسيع الأردن لتحالفاتها الإقليمية؛ لمواجهة ما يخطط لتصفية القضية الفلسطينية، ليشمل التحالف كلا من تركيا وباكستان وإيران وماليزيا، منتقدا هرولة بعض الدول العربية للتطبيع مع "اسرائيل".

#الأردن #مؤتمر #القدس

ر ب/ط ع

الموضوع الســـابق

الاحتلال يفرض حبسًا منزليًا على طفل بالقدس

الموضوع التـــالي

100 مستوطن وعنصر مخابرات يقتحمون باحات الأقصى

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل