الأخبار

زوجة المعتقل صالح داود تناشد السلطة للإفراج عنه

11 شباط / فبراير 2018. الساعة 01:54 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

الضفة المحتلة - صفا

ناشدت أم عبيدة زوجة المعتقل السياسي صالح داوود الأجهزة الأمنية الفلسطينية في قلقيلية بضرورة الإفراج عن زوجها، وذلك عقب قرار محكمة البداية بالإفراج عنه مع 7 معتقلين آخرين، بعد ما أجبرت عائلاتهم على دفع كفالة مالية جماعية كشرط للإفراج عنهم.

وقالت "ناشدنا الجميع بالإفراج عنهم، إلا أن السلطة رفضت بحجة حمايتهم من الاحتلال، وخيرتنا بين تمديد اعتقالهم لـ 6 أشهر والتنسيق مع قوات الاحتلال بعدم إعادة اعتقالهم، أو الإفراج عنهم غدًا الإثنين على مسؤولية أهاليهم الخاصة".

وأوضحت أم عبيدة في تصريح مع "حرية نيوز" أنه لا يمكن التعويل على مثل هذه الوعودات، لأنها أثبت فشلها سابقًا، وأعيد اعتقال الكثيرين من المعتقلين السياسيين فور الإفراج عنهم من سجون السلطة.

وأكدت أم عبيدة أن زوجها أسير محرر سابق ومريض بالصرع ولديه مشاكل في الأعصاب، إضافة لمشاكله النفسية التي كانت حصيلة التعذيب الوحشي عند السلطة خلال اعتقاله عام 2009.

وأضافت "لقد تعرض زوجي للتعذيب بشكل كبير خلال تواجده لمده 9 أشهر في سجن بيتونيا برام الله، الأمر الذي أفقده البصر لفترة معينة، وقد كانت تصلنا أخباره أنه توفي تارة وأصيب بشلل نصفي تارة أخرى، فازداد قلقنا عليه كوننا منعنا من زيارته باستثناء آخر شهر، لكننا لمسنا صدق ما قيل بعد خروجه من سجون السلطة".

وتابعت "لقد خرج لنا وكأنه إنسان آخر، ليس ذاك الذي أعرفه، فقد كان في تمام الصحة والعافية، وهو إنسان معروف في البلد بهدوئه وأخلاقه العالية".

وأشارت إلى أنه وبعد الاعتقال السياسي الأول وبسبب تعرضه المستمر لنوبات صرع عرضناه على أطباء أكدوا لنا أنه يحظر عليه التعرض للاعتقال، لأن ذلك سيؤثر سلبًا على حالته الصحية والنفسية.

ولفتت إلى أنها سلّمت السلطة تقارير طبية تثبت ذلك، إلا أنها رفضت التعاطي معها واستمرت في اعتقاله بتهمة الخروج عن القانون.

وأوضحت أنه خلال آخر محاولة اعتقال له من الشارع، أصيب زوجها بنوبة صرع نشأ على إثرها عراك بالأيدي بينه وبين عناصر الشرطة، مما دفعهم لتركه وإرسال استدعاء آخر له في اليوم التالي.

وأشارت إلى إجراء اتصالات مكثفة لكي يحضر لمقر الشرطة برفقة حماه، وإحضار تقارير طبية لأطفاله المرضى ليتم إصلاحه مع عناصر الشرطة أولًا، مع وعود لتوفير العلاج لأبنائه ثانيًا، ما أجبره على الرضوخ للاستدعاء ليفاجئ بزيف وعوداتهم، ويستمر اعتقاله منذ ما يزيد عن 4 أشهر حتى هذه اللحظة.

وأشارت إلى أن أجهزة السلطة تكثر من حقن زوجها بإبر(الأسيفال) بشكل مستمر، وهي تعتبر سلاح السلطة الوحيد لتهدئته، محذرة من تأثيرها السلبي على المدى البعيد.

وذكرت زوجة المعتقل داوود أن زوجها معتقل لدى السلطة منذ ما يزيد عن 4 أشهر، أضرب خلالها مرتين عن الطعام احتجاجًا على منعه من زيارة والدته المريضة بالسرطان، بعد أن قطعت ساقها بسبب تفاقم وضعها الصحي في مستشفى النجاح بنابلس.

يذكر أن المعتقل السياسي صالح داود أب لثلاثة أطفال، اثنين منهم يعانون من مرض كلوي مزمن، ويعتبر المعيل الوحيد للأسرة بعد وفاة والده خلال فترة اعتقاله في سجون الاحتلال.

وناشدت زوجته كافة المسؤولين بما فيهم الرئيس محمود عباس بتغطية مالية لعلاج أبنائها المرضى دون جدوى، رغم أن تكلفة أدوية علاجهم 30 ألف شيكل.

#اعتقال سياسي

ر ش/ ع ق

الموضوع الســـابق

وقفة احتجاجية لموظفي غزة للمطالبة بدمجهم وحل قضيتهم

الموضوع التـــالي

كتائب المقاومة الوطنية ترفع حالة التأهب في صفوفها

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل