الأخبار

لكنها ليست بعيدة

خبيران: جبهة لبنان أكثر سخونة من غزة

04 شباط / فبراير 2018. الساعة 03:11 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

غزة/رام الله - خاص صفا

يرى خبيران في الشأن العسكري والإسرائيلي أن الجبهة الإسرائيلية مع لبنان في الشمال هي الأكثر سخونة هذه الأثناء رغم المناورات العسكرية التي تجريها جنوبًا على حدود قطاع غزة.

ويعتقد الخبيران في أحاديث منفصلة مع وكالة "صفا" أن غزة ليست بعيدة إلا أنها تأتي في المرتبة الثانية، وذلك للتهديد الوجودي الذي تشكله الجبهة اللبنانية على "إسرائيل" في ظل الدعم الإيراني المتواصل لفصائل المقاومة هناك.

وبدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء السبت مناورات عسكرية واسعة النطاق بمناطق الجنوب وغلاف غزة تستمر حتى الأربعاء، كما بدأت شرطة الاحتلال بإجراء مناورات ضخمة جنوب الكيان على أن تستمر حتى ساعات المساء.

ويقول الخبير في الشأن الإسرائيلي عدنان أبو عامر إنه من الواضح أن هناك حالة توتر غير مسبوقة مع "إسرائيل" على أكثر من جبهة (سوريا لبنان غزة) وهذا يجعل إمكانية نشوب الحرب "غير مُستبعدة".

ويستدرك أبو عامر في حديثه لوكالة "صفا": "إلا أنه بميزان الربح والخسارة جبهة لبنان تعتبر هي الأكثر سخونة، كونها تمثل تهديدًا وجوديًا في هذه المرحلة".

ويضيف: "الاحتلال يرى أن أي تأخير في جبهة لبنان قد يغير الكثير، لدعمها من إيران في بناء منظومات صواريخ، فيما غزة يمكن التعامل معها وليست في درجة ملحة كلبنان".

ويوضح أبو عامر أن "هذا لا يعني أن جبهة غزة بعيدة عن هذا الأمر، فمنذ فترة يهيئ الاحتلال الرأي العام الإسرائيلي لقدرات المقاومة في غزة، ولكن هذا لا يعني أن الحرب خلال الساعات المقبلة".

ويرى الخبير في الشأن الإسرائيلي أن "إسرائيل" تخوض مع غزة حروب على مدار الساعة من خلال الحصار والتضييق وإمساكها بزمام الحركة والتنقل، بعيدًا عن محاولاتها استغلال الأمر في تحقيق نصر في أي مواجهة مقبلة.

الخبير والمحلل العسكري واصف عريقات يرى أنه بحسب التقدير الاستراتيجي-الاستخباري الإسرائيلي والتقرير الصادر عن مركز أبحاث الأمن القومي فهناك اجماع على أن غزة تأتي في المرتبة الثانية لسلم التحديات الإسرائيلية الفترة المقبلة، بعد لبنان.

ويستدرك عريقات لوكالة "صفا" بالقول إن: "التهديد الأكثر وفق النظرة الإسرائيلية هو غزة لأنها أسهل من جبهة لبنان وسوريا، ولشعورهم أن القطاع يشكل مُنطلق صمود رغم عذابات الشعب هناك.

ويوضح أن "إسرائيل" تقول: "لا حرب مخطط لها في 2018"، إلا أن وجود حادث ما؛ سواءً اكتشاف نفق أو قصفه "يمكن أن يؤدي لعدوان، وهي لا تريد ذرائع وتخطيط مسبق لذلك".

ويشدد عريقات على أن الاحتلال يعيش "مرحلة تهديد ووعيد وليس تنفيذ"، وذلك للتحالف الهش في الحكومة الإسرائيلية، والأزمات التي تعيشها القيادة الإسرائيلية، كما لا يوجد من يدفع فاتورة العدوان، لذلك "يشنون حرب نفسية ودعائية".

ويلفت إلى أن باب الاحتمالات مفتوح لوجود قيادة متطرفة إسرائيلية؛ إلا أن "الحرب المخطط لها أو الواسعة مستبعدة، رغم أن المناورات الجارية تعالج الواقع المفروض (تهديدات الأنفاق)".

ويشير الخبير العسكري إلى أن القدرة الإسرائيلية على تحويل المناورات العسكرية إلى عدوان من المبكر الحديث عنها، لذلك ربما يكون هناك اعتداءات وعمليات محدودة، دون الوصول إلى حرب واسعة.

لمتابعة حسابات وكالة "صفا" عبر المواقع الاجتماعية:

تلجرام| http://telegram.me/safaps

تويتر| http://twitter.com/SafaPs

فيسبوك| http://facebook.com/safaps

انستغرام| http://instagram.com/safappa

#حرب #غزة #لبنان

ا م/ط ع

الموضوع الســـابق

أطفال غزة يستصرخون العالم: أنقذونا من جحيم الحصار

الموضوع التـــالي

تدهور حالة أطفال في مستشفى الدرة في غزة بسبب أزمة الوقود

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل