الأخبار

إحياء اليوم العالمي لدعم حقوق فلسطينيي الداخل بنابلس

31 كانون ثاني / يناير 2018. الساعة 09:56 بتوقيت القــدس.

أخبار » فلسطينيو٤٨

تصغير الخط تكبير الخط

نابلس - صفا

نظمت اللجنة التحضيرية لليوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين في الداخل المحتل، الثلاثاء مهرجانًا مركزيًا في جامعة النجاح بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، لإحياء هذه المناسبة، بمشاركة عدد كبير من ممثلي القوى الفصائل والمؤسسات والفعاليات.

وقال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول في كلمة باسم الرئيس محمود عباس، إن مذابح المحتلين وحالة الرعب لم تفلح بدفع الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل لمغادرة أرضهم عام 1948.

وأضاف العلول أن فلسطينيي الداخل تميزوا في لعب أدوار مهمة وملء الفراغ، خاصة في قضية القدس بالحفاظ على المقدسات ودعم المقدسيين في صمودهم، وفي صيانة النسيج الداخلي للشعب الفلسطيني.

ودعا للحفاظ على خصوصية فلسطينيي الداخل، وتجنيبهم الوقوف في وجه العاصفة، من أجل الحفاظ على الميزة الأهم لديهم، وهي البقاء والوجود على الأرض، لإفشال استراتيجية الاحتلال بدولة نقية لليهود.

وقال العلول إن الولايات المتحدة شريكة في العدوان على الشعب الفلسطيني وليست مؤهلة للعب أي دور، وأن الشعب الفلسطيني لا يمكن له أن يتقبل منها أي حل أو مشروع أو أفكار، مؤكدًا أن الأولوية هي للوحدة، مضيفًا أنه سيتم تسريع الخطى باتجاهها لضرورتها.

أما رئيس لجنة المتابعة العربية في الداخل محمد بركة، فقال إن فلسطينيي الداخل الذين كان عددهم 150 ألفا عام 1948 ووصل عددهم اليوم إلى مليون ونصف، هم الذين صمدوا وقاوموا وحافظوا على هويتهم ولغتهم وانتمائهم وعمقهم التاريخي والانساني والوطني.

وقال إن لجنة المتابعة تسعى لكي تزيل القناع المزيف الذي تضعه "إسرائيل" على وجهها أمام العالم، وتتظاهر بأنها الديمقراطية الوحيدة بالمنطقة.

وأضاف: "نحن الدليل البشري الإنساني الحي على أن مقولة الديمقراطية الإسرائيلية هي مقولة زائفة لا إساس لها".

وأشار بركة إلى أن فلسطينيي الداخل ورغم أنهم أصحاب الأرض، إلا أنهم لا يملكون أرضا للبناء عليها، ولا يملكون حقوق المواطنة المتساوية.

ولفت إلى بشاعة الممارسات الإسرائيلية المتمثلة بهدم قرية العراقيب بالنقب للمرة ال 124، والسعي لهدم قرية الفرعة التي يقطنها 5 آلاف نسمة بالنقب المحتل لإقامة مصنع للفوسفات مكانها.

كما أشار إلى قرار محكمة إسرائيلية بإعطاء مقبرة "طاسو" الإسلامية في يافا، لشركة إسرائيلية تزعم ملكية نصفها، رغم أن قائمة قبل عام 48، وألزمت المسلمين بدفع غرامة للشركة بمبلغ 15 مليون شيكل، وفرضت عليهم إزالة القبور منها.

وتحدث بركة عن قانون القومية الذي يتزامن مع قانون ضم الضفة الغربية، مبينا أن هذين القانونين يشكلان معا "نظام أبارتهايد حقيقي".

وأوضح أن قضية القدس هي إحدى المحاور الهامة في إحياء هذه المناسبة، مؤكدًا أن مشروع الدفاع عن القدس هو مهمة أهل القدس والداخل الفلسطيني، وهم أهل لهذه المهمة.

وقال إن فلسطينيي الداخل مقبلون على مرحلة صعبة، لأن (رئيس وزراء الاحتلال) نتنياهو الذي وصفه بـ "المأزوم أخلاقيا وسياسيا"، سيعتمد في الانتخابات القادمة على التحريض ضدهم.

وأضاف أن هناك أخطارًا على القضية الفلسطينية ككل، وحان الوقت لوحدة الشعب الفلسطيني، فلا يوجد مشروع حزبي أو فصائلي أعلى وأهم من وحدة الشعب الفلسطيني.

وألقى عضو اللجنة التنفيذية واصل أبو يوسف كلمة باسم القوى الوطنية، أكد فيها أن فلسطينيي الداخل يشكلون متراسا للدفاع عن قضايا شعبهم، وجزءً من معركة الحرية والاستقلال للشعب الفلسطيني.

#فلسطينيو48

غ ك/ ا م/ع ق

الموضوع الســـابق

الجامعة العربية: فلسطينيو 48 جزء أصيل من الشعب يدافع عن هويته

الموضوع التـــالي

تجميد أمر هدم منزل في عارة بالداخل

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل