الأخبار

خلال لقاء في نابلس

بركة: قانون "القومية" صياغة رسمية للعنصرية الإسرائيلية

29 كانون ثاني / يناير 2018. الساعة 04:33 بتوقيت القــدس.

أخبار » فلسطينيو٤٨

محمد بركة
محمد بركة
تصغير الخط تكبير الخط

نابلس - صفا

قال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني وعضو الكنيست السابق محمد بركة اليوم الاثنين إن الأيديولوجية الصهيونية تنكر حق الإنسان الفلسطيني بالحياة الطبيعية، وأن قانون القومية الذي يعكف الكنيست على سنّه هو صياغة رسمية لعنصرية "إسرائيل".

جاء ذلك خلال لقاء نظمته وزارة الاعلام- مكتب نابلس الاثنين بعنوان "فلسطينيي الداخل صمود وثبات وهوية في مواجهة التمييز العنصري"، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لدعم حقوق فلسطيني الداخل، في الثلاثين من يناير، والذي أطلقته لجنة المتابعة قبل ثلاث سنوات.

وأوضح بركة أن لجنة المتابعة قررت إحياء هذا اليوم في هذا العام بأربعة مهرجانات مركزية تمثل مختلف أماكن تواجد الشعب الفلسطيني.

وأوضح أن المهرجان المركزي في الضفة سيقام في جامعة النجاح بنابلس الثلاثاء، والثاني في غزة، والثالث في مدينة طمرة بالداخل، وفي بيروت ويمثل الشتات، كما سيكون هناك فعاليات على مدى عدة أيام في 70 دولة بكل قارات العالم.

وأضاف أن الهدف من هذه المهرجانات ليس أن يخاطب الشعب الفلسطيني نفسه، وإنما أن يقول كلمته في كل أماكن تواجده بشكل موحد.

وقال إن الهدف هو فضح العنصرية الإسرائيلية، ولإظهار أن العنصرية والتمييز ضد فلسطينيي الداخل ليس نابعا من خلل في الديمقراطية الإسرائيلية، وإنما هو نهج إسرائيلي متأصل ومعاد للشعب الفلسطيني، ويتخذ أشكالا متعددة.

وأوضح أن اليوم العالمي جاء بمبادرة من لجنة المتابعة التي وجدت أن المساهمات الدولية في طرح قضية فلسطينيي الداخل لم تكن كافية.

وأضاف "قررنا أن ننطلق إلى العالم كله من أجل فضح ممارسات إسرائيل والحركة الصهيونية".

وتابع "يدّعون أن إسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في المنطقة، وهذا ليس له أساس من الصحة، وقد خبِرنا ذلك على جلودنا منذ النكبة وحتى اليوم".

وأشار إلى أن محور اليوم العالمي في السنة الأولى كان الملاحقات السياسية، وتزامن ذلك مع حظر الحركة الإسلامية وإخراجها عن القانون، وكان محور السنة الثانية هو هدم البيوت، وتزامن ذلك مع حملات هدم بالجملة للبيوت في قلنسوة والمثلث والنقب.

أما محور هذا العام فهو قانون القومية، وهو قانون دستوري، أي تخضع له كل القوانين الأخرى، وهو يشكل خطرا حقيقيا على الوجود الفلسطيني.

وأوضح أن فلسطينيي الداخل يعانون من العنصرية الإسرائيلية منذ 70 عاما، لكن ما يجري الآن هو صياغة لهذه العنصرية بقانون رسمي يعطي "يهودية الدولة" الأولوية على كل شيء، بما في ذلك الحق الديمقراطي والحقوق الإنسانية.

وأكد أن موضوع القدس والقرار الأمريكي بشأنها سيكون حاضرا وعنصرا أساسا في إحياء اليوم العالمي هذا العام.

وأشار إلى أن هناك أخطارا كبيرة تحدق بالفلسطينيين، خاصة في ظل أزمة الحكم في "إسرائيل"، مرجحا أن يلجأ نتنياهو لتصعيد التحريض ضد فلسطينيي الداخل.

وقال إن هناك مخطط رهيب وغير مسبوق أقره المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، يقضي بإخلاء قرية في النقب يبلغ عدد سكانها 5000 نسمة، لإقامة مصنع للفوسفات.

وشدد على أنه ورغم حجم التحديات والأخطار المحدقة بفلسطينيي الداخل، إلا أنهم سيواجهونها، كما صمدوا على مدار 70 عما وحافظوا على وجودهم وهويتهم، وأن كل المؤامرات ستتحطم على صخرة نضالهم وإصرارهم.

غ ك / ر أ / م ت

الموضوع الســـابق

إقرار خطوات للتصدي لمخطط استهداف أراضي الروحة بالداخل

الموضوع التـــالي

وزير إسرائيلي: لا اعتذار عن قتل يعقوب أبو القيعان

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل