الأخبار

جراء عدم اعتراف "التعليم" بشهاداتهم

25 ألف طالب وخريج بغزة يصرخون.. #مستقبلنا_ينهار

24 كانون ثاني / يناير 2018. الساعة 02:05 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - فضل مطر-صفا

أطلق آلاف الطلبة والخريجين من ثماني جامعات وكليات في قطاع غزة حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للفت الانتباه إلى رفض وزارة التربية والتعليم العالي بحكومة الوفاق الوطني الاعتراف بشهاداتهم الجامعية.

ويقول القائمون على الحملة إن وزارة التعليم ترفض منذ انطلاق عجلة المصالحة في شهر أكتوبر من العام الماضي تصديق شهادات نحو 25 ألف خريج؛ بداعي تخرجهم من جامعات وكليات أُنشأت في غزة خلال سنوات الانقسام.

وغرّد الطلاب على وسم #مستقبلنا_ينهار؛ بمشاركة الآلاف من الطلاب والمتضامنين والنشطاء في الداخل والخارج.

والجامعات غير المعتمدة لدى وزارة التربية والتعليم بحكومة الوفاق بذريعة تأسيسها بعد الانقسام هي: أكاديمية الإدارة والسياسة، وجامعة الأمة، وكلية العودة، وكلية الرباط، وبوليتكنك فلسطين، وكلية الزيتونة، وكلية نماء، وكلية الصحابة الجامعية.

وتقول مسؤولة الحراك الطلابي بجامعات قطاع غزة آية اسليم إن الحملة الإعلامية جاءت بعد العديد من الفعاليات التي قام بها الحراك؛ "لكن جميع جهودهم باءت بالفشل".

وتوضح اسليم في حديثها لمراسل "صفا" أنهم تلّقوا وعودًا بتصديق شهادات الطلبة الخريجين؛ لكنهم لم يروا أي شيء يتحقق على أرض الواقع.

وتلفت اسليم إلى أن الحراك الطلابي حاول مرارًا تنظيم لقاء مع وزير التربية التعليم صبري صيدم خلال زياراته لغزة؛ "لكنه اعتذر عدة مرات بداعي عدم وجود وقت للقائنا".

وتضيف أن "مطلبنا الأساسي تصديق شهاداتنا، خاصة بعد تسلم حكومة الوفاق مهامها بغزة؛ لنتمكن من البحث عن فرص عمل لنا، ونكمل مستقبلنا المهني والتعليمي".

وتؤكد اسليم ضرورة اهتمام وزير التعليم بطلبة جامعات غزة؛ كونهم جزء من الوطن الفلسطيني، ويجب التعامل معهم أسوة بطلبة الجامعات الأخرى.

وتشير إلى أن الحراك الطلابي سيقوم بالعديد من الفعاليات أبرزها تنظيم اعتصام يضم 25 ألف طالب وطالبة بمشاركة أسرهم أمام مقر وزارة التربية والتعليم بغزة، واعتصام آخر يشارك به الطلبة مع الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية.

"أنقذوا مستقبلنا"

وكتب الطالب أحمد أبو الروس من جامعة الأمة تغريدةً عبر موقع "تويتر" يقول فيها "أنقذوا مستقبلنا، لا تضعونا عرضةً للمناكفات السياسية".

ويوضح أبو الروس في حديثه لمراسل "صفا" أن مشاركته في الحملة جاءت "لوضع المعنيين في وزارة التربية والتعليم، وخاصة الوزير صبري صيدم أمام مسؤولياته للاعتراف بشهادات الطلبة وتصديقها".

ويضيف أن "عدم تصديق شهاداتنا يدمر مستقبلنا، ويلحق بنا الضرر"، متسائلًا "هل يعلم الوزير ذلك؟ لماذا كل هذه المماطلة بنا؟".

أما الخريجة راني محمد فعبّرت عن أسفها لعدم اعتراف وزارة التربية والتعليم بشهادتها الجامعية، آملةً أن تجد مشاركتها بحملة #مستقبلنا_ينهار أثرًا إيجابيًا، وآذانًا صاغية.

وتلفت محمد إلى أنها التقت بالوزير صيدم، ووعدها بحلّ أزمة عدم الاعتراف بجامعات غزة، "لكنه لم يفِ بوعده حتى اليوم".

وتضيف "أزمتنا ليست سياسية؛ مطلبنا أن يتم اعتماد شهاداتنا، وهو مطلب إنساني وضروري؛ لأننا نريد إكمال دراستنا".

"حق مكفول"

أما رئيس الاتحاد العام للهيئات الشبابية في قطاع غزة كايد جربوع فيؤكد مساندة الاتحاد الحراك الطلابي؛ لأن مطلبهم حق مكفول قانونيًا.

ويبدي جربوع في حديثه لمراسل "صفا" استغرابه من عدم اعتماد شهادات آلاف الطلبة الخريجين، مما يشكل عقبة أساسية أمام إكمال دراستهم، وبالتالي مستقبلهم.

ويضيف "نحن بحاجة لأن نقف مع الشباب لإيجاد فرص عمل لهم، وليس لوضع عراقيل أمام مستقبلهم الغامض".

ويلفت إلى أن الاتحاد سينظم العديد من الفعاليات مع الحراك الطلابي، ويبذل جهودًا للالتقاء بصناع القرار لحل أزمتهم.

#خريجو غزة #حصار #جامعات #تعليم

أ ج/ع ق

الموضوع الســـابق

عباس يعيد فرض ضريبة القيمة المضافة على قطاع غزة

الموضوع التـــالي

مزارعو رفح يطؤون أراضيهم بعد غيابِ طال 12 سنة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل