الأخبار

المجاهدين تنظم وقفة احتجاجية ضد مخرجات المجلس المركزي

18 كانون ثاني / يناير 2018. الساعة 05:10 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

نظمت حركة المجاهدين الفلسطينية وقفة احتجاجية ضد مخرجات المجلس المركزي بمشاركة ممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية.

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة المجاهدين نائل أبو عودة في الوقفة التي نظمت اليوم الخميس أمام برج "شوا وحصري" بغزة إنه "كان الأولى على أن المجلس المركزي أن يعمل بشكل جاد لرفع العقوبات الظالمة عن شعبنا المحاصر في غزة، لتمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية، وتحقيق الوحدة الحقيقية على أساس الحفاظ على الثوابت الوطنية".

وشدد على أن هذا المجلس "لا يمثل الشعب الفلسطيني لأن فصائل المقاومة غير ممثلة فيه، ولأن المجلس يمثل فريق أوسلو وأصحاب التطبيع مع الاحتلال".

وأضاف أبو عودة أنه "عندما يُصر المجلس المركزي على تعليق الاعتراف بالكيان هذا تأكيد أنه ما زال يراهن على خيار التسوية".

وجدد تأكيده على تجريم التعاون والتنسيق الأمني الذي تقوم به أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية مع الاحتلال الإسرائيلي وضرورة التحلل من اتفاقية أسلو وسحب الاعتراف بهذا الكيان.

ودعا أبو عودة إلى ترتيب النظام السياسي الفلسطيني على أساس الحفاظ على الثوابت الفلسطينية

من جهته، قال القيادي بحركة حماس إسماعيل رضوان في كلمة له "نأسف لاجتماع المجلس المركزي دون توافق وطني وكان المطلوب عقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية حتى يحقق التوافق الفلسطيني واصدار مخرجات واستراتيجيات لمواجهة قرار ترمب".

واعتبر أن "عقد المجلس المركزي تحت حراب الاحتلال جعل سقف هذه القرارات دون المستوى المطلوب ولا مستوى التحديات التي تحاك ضد القدس".

وأكد رضوان أنه كان كان يجب على المجلس المركزي سحب الاعتراف بالكيان والغاء التنسيق الأمني مع الاحتلال، مضيفًا "علينا ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي وليس الحديث عن مصالحة دون رفع العقوبات".

فيما شدد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني الثوابتة على أن قرارات المجلس المركزي ضبابية بامتياز ولم ترتقي لمستوى التحديات ولا حتى لخطورة الموقف.

وتساءل "ما هو أخطر من الثوابت الفلسطينية، وما هو أخطر من أن تنتهك عاصمتنا الأبدية بقرارات المجرم ترمب".

ولفت الثوابتة إلى أن الجبهة ستعمل على عدة مسارات أولاها "المواجهة والتصدي لسياسة التفرد وما تنطوي عليه من تغول على المؤسسة واختطاف قرارها الوطني وسنقول موقفنا بصراحة مهما كلف من ثمن".

وأوضح أن المسار الثاني هو المصالحة الفلسطينية وأنه يجب الاستمرار في وجودها، مضيفا "ندرك أن العراقيل كثيرة لكننا على يقين بأن الغالبية تؤمن أنه لا طريق أمامنا للانتصار على الاحتلال الا طريق الوحدة الوطنية".

وبين الثوابتة أن المسار الثالث هو الدفاع عن حقوق ومعاناة أبناء الشعب الفلسطيني والتي كان آخرها الاجراءات العقابية التي من الغريب استمرارها إلى يومنا هذا.

#المجلس المركزي

م ت / ع ق

الموضوع الســـابق

وقفة احتجاجية بنابلس ضد تقليصات أونروا

الموضوع التـــالي

ريفلين: سنواصل ملاحقة جميع منفذي عملية نابلس

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل