الأخبار

"عليه متابعة تنفيذ ما صدر عنه"

الجهاد: كنا نأمل قرارات أكثر قوة من "المركزي"

16 كانون ثاني / يناير 2018. الساعة 12:20 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يوم الثلاثاء إنها كانت تأمل أن يُصدر المجلس المركزي لمنظمة التحرير قرارات أكثر قوة ووضوحًا، لكنها ذكرت أن ما صدر عنه يحتاج إلى تنفيذ.

وأضاف مسؤول العلاقات الوطنية في الحركة خالد البطش في تصريح وصل وكالة "صفا"، "كنا نأمل أن يصدر عن المركزي قرارات أكثر قوة ووضوحًا، لكن ما صدر من توصيات أمس تحمل لغة يجب على المركزي متابعتها بهدف تنفيذ القرارات ووضع الآليات الضرورية لها".

ودعا البطش لضرورة تنفيذ القرارات المتعلقة بتحقيق المصالحة ووقف التنسيق الأمني وإلغاء اتفاقية باريس الاقتصادية والتأكيد على سحب الاعتراف بـ"إسرائيل".

ولفت إلى أن بيان المركزي "لم يُلغ العملية السياسية (التسوية) بل اعتبرها قائمة على أساس البحث عن راعٍ جديد لها".

وطالب بحماية الثوابت وليس تحسين شروط التفاوض وصولًا لترتيب البيت الفلسطيني وفق اتفاق القاهرة 2005+2011، والتصدي لمتطلبات المرحلة المهمة في تاريخ القضية الفلسطينية والصراع مع الاحتلال.

وأكد القيادي في حركة الجهاد ضرورة تحقيق الشراكة وبناء استراتيجية وطنية موحدة لإدارة الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي لمواجهة المؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية وفي مقدمتها اسقاط قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بحق القدس، وحماية الضفة من قرارات الضم الليكودية.

وشدد على ضرورة رفع الإجراءات والعقوبات التي فرضتها السلطة الفلسطينية على القطاع.

وجدد البطش حرص حركته على وحدة الصف الوطني وتعزيز العلاقات الوطنية بين مختلف قوى المقاومة وكافة مكونات الشعب الفلسطيني ودعم خيار انتفاضة القدس في مواجهة الاحتلال.

وقرر المجلس المركزي مساء أمس في ختام اجتماعات استمرت ليومين في رام الله أن الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو، والقاهرة، وواشنطن، بما انطوت عليه من التزامات لم تعد قائمة.

وقال المجلس المركزي في بيانه الختامي إنه كلّف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بـ"إسرائيل" إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وإلغاء قرار ضم القدس الشرقية ووقف الاستيطان.

وجدد المجلس المركزي قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله، وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي، وذلك لتحقيق استقلال الاقتصاد الوطني، والطلب من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ومؤسسات دولة فلسطين البدء في تنفيذ ذلك.

#الجهاد الإسلامي #المجلس المركزي #عباس

أ ج/ط ع

الموضوع الســـابق

الاحتلال يعثر على سيارة محروقة في جنين ويصادرها

الموضوع التـــالي

حماس: أجهزة السلطة تعتقل 3 محررين ومعتقل يواصل إضرابه

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل