الأخبار

حماية المشروع الوطني لا تتحقق إلا بالشراكة بعيدا عن الهيمنة والتفرد

حماس: الشكل الحالي للمركزي يصب تجاه بحث مداخل لإحياء المفاوضات

14 كانون ثاني / يناير 2018. الساعة 05:59 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن مقاطعتها لجلسات المجلس المركزي "نابعة من أن المعطيات القائمة والشكل الذي ينعقد من خلاله المجلس المركزي لا يمكن أن يؤدي إلى نتائج تنسجم مع حاجات الشعب وأهدافه الوطنية."

وأضافت حماس في بيان حول "مقاطعة المركزي" وصل "صفا" نسخة عنه مساء الأحد، أن الشكل الحالي للمجلس لا يمكن أن يؤثر على القرار الأمريكي، وإنما يصب في اتجاه "بحث عن مداخل أخرى لإحياء عملية التفاوض".

وذكرت أن من شأن المفاوضات أن تعطي غطاءً جديدًا للاحتلال الإسرائيلي للإجهاز على القضية وتصفيتها وقتل أحلام شعبنا وطموحاته في الحرية وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس.

وأكدت حماس أنه في ظل الواقع الحساس والخطير الذي كشف عنه قرار ترمب بشأن القدس فإن التحرك الفلسطيني المواجه ينبغي أن يكون قويًا بحجم الجريمة التي ارتكبت بحق القدس وحق القضية، ولاسيما بعدما بدا واضحًا ضعف الرد العربي والإسلامي الرسمي.

وقالت إنها وأمام هذا التطور الخطير باعتبار القدس "عاصمة موحدة للكيان" كانت تأمل أن تُحشد كل الجهود الوطنية وعلى كل المستويات الرسمية والشعبية لاستنهاض الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم للخروج بانتفاضة عارمة لا تنتهي إلا بإسقاط هذه المؤامرة وشطب هذا القرار الأمريكي الإجرامي بحق شعبنا ومقدساتنا.

وأوضحت أن من أبجديات العمل السياسي والوطني أن تتم الدعوة الفورية لاجتماع الإطار القيادي لمنظمة التحرير لوضع خطة وطنية لمواجهة شاملة مع الاحتلال ومع قرار الإدارة الأمريكية.

وشددت على أن هذه الخطة يجب أن ترتكز على "إنهاء حقبة أوسلو إلى الأبد لما جلبته على القضية من ضرر جسيم، وكذلك إنهاء الإفرازات السيئة التي ارتبطت بأوسلو مثل التنسيق الأمني والتبعية الاقتصادية".

وأكدت أنها تشمل التحرك في كل اتجاه لعزل القرار الأمريكي وفضح الإجرام الإسرائيلي، وجلب الدعم العربي والإسلامي الذي يضمن صمود شعبنا في غزة والضفة والمخيمات، ويضمن استمرار فعاليات الانتفاضة الشعبية بما في ذلك رعاية الجرحى وأهالي الشهداء والأسرى.

وقالت حماس إن: "حماية المشروع الوطني الفلسطيني مهمة وطنية وحْدوية لا يمكن أن تتحقق إلا بالشراكة السياسية والوضوح والتوافق في اتخاد القرارات المصيرية بعيداً عن الهيمنة والتفرد والالتفاف على إرادة الشعب الفلسطيني وقواه وفصائله".

ا م / م ت

الموضوع الســـابق

حماس: المؤشرات الأولية لانفجار صيدا تميل لأصابع إسرائيلية خلفه

الموضوع التـــالي

أمناء سر فتح في الضفة يقاطعون "المركزي"

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل