الأخبار

تكريم كوكبة من المعلمين والمعلمات المتقاعدين بالقدس

13 كانون ثاني / يناير 2018. الساعة 09:41 بتوقيت القــدس.

أخبار » محلي

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - صفا

كرم ملتقى المثقفين المقدسي كوكبة من المعلمات والمعلمين المتقاعدين في منطقة شمال غرب القدس وذلك بمناسبة الذكرى الثالثة لرحيل أحد مؤسسيه المناضل حسام طه.

وأشاد رئيس ملتقى المثقفين طلال أبو عفيفة في كلمته بمناقب الفقيد ودوره النضالي والحيوي في محافظة القدس، وعلى وجه الخصوص منطقة شمال غرب المدينة وعلى كافة الصعد، ودوره الفاعل في تأسيس ملتقى المثقفين المقدسي.

ونوه إلى منطق الوفاء لهذا الرجل أن يجري تكريمه وكوكبة من المعلمات والمعلمين المتقاعدين لدورهم في تنشئة أجيال قادرة على تحمل الأعباء والانخراط في عملية التحرر التي يخوضها أبناء الشعب الفلسطيني وصولًا إلى الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها الأبدية القدس.

وأكد أن التعليم يعد العنصر الأهم والأساس في بناء الأمم ونهضتها.

بدوره، أطلع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي الحضور على التحضيرات الجارية لعقد المجلس المركزي الفلسطيني في الأيام القليلة القادمة، مشددًا على ضرورة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

وأوضح أن الوحدة الوطنية تعد أهم شرط للقوة الفلسطينية القائمة على الحق والعدالة والخطوات التي من الممكن أن تتخذها القيادة الفلسطينية في أعقاب الإجراءات الإسرائيلية والأمريكية بحق الشعب الفلسطيني وعاصمته الأبدية القدس.

وأضاف أن من أهم هذه الخطوات التوجه إلى كافة المنظمات الدولية التي انضمت إليها دولة فلسطين وعلى رأسها محكمتي الجنايات الدولية والعدل الدولية لمحاكمة الاحتلال ومسؤوليه على انتهاكاته وجرائمه بحق الأرض والإنسان الفلسطيني، وفضح الانحياز الأمريكي الأعمى للاحتلال.

وأشار إلى إمكانية فتح الخيارات المختلفة على مصراعيها وصولًا إلى الأهداف التي يصبو إليها الشعب الفلسطيني وأولها الحرية والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة بعاصمتها الأبدية القدس.

وأكد أن الشعب الفلسطيني بصموده وتجذره بالأرض وتمسكه بحقوقه الشرعية التي نصت عليها مختلف القرارات الدولية والعربية قادر على تجاوز محنته وإسقاط كافة المؤامرات التي تحاك ضده.

ولفت إلى أن الوحدة أحد أهم شروط الانتصار، مشيدًا بدور المعلمات والمعلمين في إبراز عدالة وأهمية قضيتنا ودورهم في العملية النضالية والتحرر.

من جهته، أشار نائب محافظ القدس عبد الله صيام إلى دور الهيئة التربوية والتعليمية الفلسطينية في تفسير المفاهيم والمفردات الوطنية لدى أبناء الشعب الفلسطيني وإسهامهم في الحفاظ على الهوية الوطنية.

ودعا إلى الوحدة الوطنية ورص الصفوف، والانتصار إلى القدس عاصمة الأبدية الحاضرة في ذهن كل فلسطيني وعربي غيور على قدسيتها.

وأشار إلى ما تتعرض له من إجراءات وانتهاكات تنافي كافة الأخلاق والقيم والمثل الإنسانية والأعراف الدولية وقرارات الشرعية الدولية ومنها دومًا ما تنطلق الشرارة، على حد قوله.

من ناحيته، عبر المربي موسى جمهور مدير التربية والتعليم سابقًا في كلمته التي ألقاها نيابةً عن المعلمات والمعلمين المتقاعدين عن تقديره للفتة ملتقى المثقفين المقدسي الكريمة.

وأشار إلى أنه اعتراف صريح بما بذلته هذه الشريحة من جهود مضنية لأبنائهم الطلبة وفي خدمة وطنهم، داعيًا أصحاب القرار إلى الاهتمام أكبر بشريحة المعلمين.

فيما استعرضت المربية ابتسام طه شقيقة الراحل حسام جوانب من سيرة شقيقها المليئة بالفعل الكبير رغم عمره الصغير، وخاصة رباطه ودفاعه من أجل قضيته ومدينته القدس وإجماع كافة القوى الوطنية والفصائل عليه لما كان يتمتع من أخلاق حميدة وسيرة حسنة.

وشكرت ملتقى المثقفين المقدسي على هذه المبادرة لتكريم شقيقها الراحل، وتكريم أكثر من 80 معلمة ومعلم متقاعد.

#تكريم معلمين

ر ش/ ع ق

الموضوع الســـابق

ارتفاع على الحرارة اليوم وأمطار متفرقة غدًا

الموضوع التـــالي

"فتا" ينفذ مشروع علاج العقم في القدس والضفة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل