الأخبار

السوادني يحذر من التدخل الأمريكي بهوية المناهج الفلسطينية

11 كانون ثاني / يناير 2018. الساعة 01:05 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

حذرت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم من خطورة الدعم الأمريكي لانتهاكات الاحتلال المتواصلة بحق القطاع التعليمي الفلسطيني والمناهج الفلسطينية الهادفة إلى طمس هويته الوطنية وأسرلتها عبر روايته المفبركة.

يأتي ذلك تعليقًا على تصريح مراقب الدولة الأمريكي لويس دودارون وعزم بلاده بطلب من الاحتلال ومن خلال السناتور جيمس ريش رئيس اللجنة الفرعية لشؤون مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط وآسيا فحص ومراجعة المناهج الدراسية التابعة للسلطة بحجة احتوائها على مواد “معادية للسامية وتحريضها على الإرهاب والعنف".

وأعتبر الأمين العام للجنة الوطنية مراد السوداني أن تصريحات دودارون وجيمس هي امتداد لما بحثه رئيس حكومة الاحتلال مع الرئيس الأمريكي ترمب خلال زيارته الأولى للبيت الابيض في 15 من فبراير العام الماضي.

وأوضح أن نتنياهو عرض خلال اللقاء قضية التحريض على الكراهية في المناهج الفلسطينية كأحد أسباب استمرار الصراع مع الفلسطينيين، الذين اتهمهم بأنهم يواصلون الدعوة إلى تدمير "إسرائيل” في مدارسهم وجوامعهم وفي كتبهم المدرسية، ودعا أمريكا لتقرأ المنهاج الفلسطيني ليصدقوا ما يقول واليوم أمريكا تنفذ ما طلبه منها نتنياهو.

 وأضافت "على الحكومة الأميركية والعالم أن يلتفتوا إلى ما يتضمنه منهاج الاحتلال التعليمي التحريضي، والذي صمم بما يخدم المشروع الصهيوني الاستعماري لفلسطين وشعبها ويقوم على أساس التحريض والكراهية ضد الفلسطينيين والعرب والمسلمين".

وأشار إلى سياسات “أسرلة” التعليم، والتهويد التي ينتهجها الاحتلال لضرب المنظومة التعليمية ومحو الهوية الفلسطينية خاصة في المدينة المقدسة ومدارس “أونروا”.

وأكد أن المناهج الفلسطينية الوطنية صممت بمنهجية موضوعيه وبأيدي لجان وعقول فلسطينية متخصصة، واستنادًا للبيئة الفلسطينية وبما يلائم بيئتنا اليومية الواقعة تحت الاحتلال مثل أي منهاج تعليمي في العالم ووفق القوانين والمواثيق الدولية الخاصة بالتعليم.

وبين أن هدف المنهاج الفلسطيني الارتقاء بالتعليم على مستوى العالم من جهة، وتعزيز مضامين الهوية الوطنية والتاريخية لفلسطين من جهة أخرى وليس "التحريض على الإرهاب" كما يدعي الاحتلال وحليفته أمريكا.

وأشار إلى أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “اليونيسكو” أكدت في تقرير خاص صدر عنها أنه لا يوجد تحريض على كراهية "إسرائيل” ولا معاداة السامية في المناهج التعليمية الفلسطينية التي قدمت إليها ويتم تعليمها في مدارس الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، سواء كانت حكومية أم خاصة أو تخضع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين “أونروا”.

 ودعت اللجنة الوطنية كافة المنظمات والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية على رأسها "اليونسكو" لإنقاذ القطاع التعليمي الفلسطيني من محاولات الاحتلال الهادفة إلى التدمير الممنهج لقطاع التعليم في فلسطين عامةً والقدس ومدارس "أونروا" خاصً، مؤكدةً أن الثابت الوطني والثقافي لا يمكن حذفه أو تعديله أو استبداله.

#منهج #أمريكا #تدخل #ثقافة

ر ش/ط ع

الموضوع الســـابق

هيومن رايتس: تجميد واشنطن مساهمتها "لأونروا" تصرف حاقد

الموضوع التـــالي

الأسير عيسى يكتب لـ"صفا" عن "قطع أعناق الأسرى وأرزاقهم"

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل