الأخبار

خلال الاحتفال بيوم المعلم

الحمد الله: قرار أمريكا لن يعطي أية شرعية "لإسرائيل" بالقدس

18 كانون أول / ديسمبر 2017. الساعة 02:17 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله إن" القرار الأحادي الذي اتخذته الولايات المتحدة باعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، لن يعطي أية شرعية لإسرائيل في القدس أو في أي شبر من أرضنا، ولن يغير في هوية وطابع وتاريخ القدس، فهي مدينة فلسطينية عربية إسلامية مسيحية، وعاصمة أبدية لدولة فلسطين".

وأضاف "لا يمكن أن تكون هناك دولة فلسطينية دون أن تكون القدس عاصمة لها، ودون ذلك لن يكون هناك سلام في المنطقة أو في العالم بأسره".

جاء ذلك في كلمته خلال الاحتفال الاثنين، بيوم المعلم الفلسطيني واختتام الدورة السابعة لإلهام فلسطين في مدينة رام الله، بحضور وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، ورئيس مؤسسة التربية العالمية مروان عورتاني، وأمين عام الاتحاد للمعلمين سائد ارزيقات، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية.

وأشار إلى أننا اليوم في خضم مرحلة سياسية فارقة تتعاظم فيها التحديات لحماية المشروع الوطني وإنقاذ القدس وصون هويتها وطابعها ومقدساتها.

وشدد على أن هذا إنما يحتم علينا، التشبث بخيار الوحدة والمصالحة الوطنية وتحصينهما، والوصول إلى كافة المحافل لإعمال حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة والقدس عاصمتها وغزة والأغوار في قلبها.

وتابع "إننا وإذ نبني على الإجماع الدولي المتنامي المناصر لقضيتنا والرافض لقرار الرئيس ترامب الأحادي وغير القانوني بشأن القدس، فإننا نعزز صمود شعبنا ونواصل مسيرة بناء وتطوير مؤسساتنا ووضع أسس دولتنا المنشودة والقادمة".

وعبر عن فخره واعتزازه للمشاركة في احتفالات يوم المعلم الفلسطيني واختتام الدورة السابعة لإلهام فلسطين، قائلًا "يشرفني أن أجتمع اليوم بنخبة مميزة من محفزي ومبادري ورواد العمل التربوي من بلادنا فلسطين ومن طلابنا المتميزين الملهمين".

وأكد أن تعظيم منعة وصمود الشعب الفلسطيني وترسيخ هويته، لن يتأتى إلا من خلال مؤسسات قوية ومستجيبة وخدمات نوعية ومستدامة، ولهذا انصبت جهودنا على ترسيخ منظومة تعليمية متميزة بكافة مراحلها وعناصرها وخلق بيئة محفزة تسمو بقدرات الطلبة وتعزز قدرتهم على النجاح والمبادرة والابتكار.

وأوضح أن انجاز المناهج الفلسطينية للصفوف من 5-11 يعتبر منعطفًا هامًا لتعزيز روح وطنية وثابة وقيم أصيلة في مدارس الضفة والقطاع، وفي الشتات أيضًا، وقد بدأنا أولى الخطوات في برنامج "المئة"، الذي يهدف إلى بناء مئة مدرسة جديدة في غزة، وقرر مجلس الوزراء صرف مبلغ 24 مليون شيكل لدعم مؤسسات التعليم في القدس.

وشدد على أن دعم التعليم في غزة والقدس والبلدة القديمة في الخليل، وفي الأغوار وسائر المناطق المسماة (ج)، هي أولوية لا تسبقها أية أولوية.

وأشار الحمد الله إلى أن الاحتفال بالمعلم الفلسطيني تأكيدًا على الدور السامي والمحوري للمعلمين ومديري المدارس لا في المجال التربوي فقط بل وفي المشروع الوطني ككل، فهم أهم الأدوات التي بها نبني ونرسخ قدراتنا الوطنية.

وأكد أن الحكومة وبتوجيهات الرئيس محمود عباس ستواصل بالتعاون مع الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين، بذل كل جهد ممكن لصون حقوق المعلمين وتعزيز مكانتهم التي يستحقونها، ونحن ملتزمون بتطبيق الشق الخاص بالعلاوة المخصصة للمعلمين.

وقال "معكم وبكم سنواصل تحقيق النجاحات في توسيع بنى التعليم وتطوير مضمون وأدوات العملية التعليمية، ونحن نفخر بالإنجازات النوعية التي يحققها طلبة فلسطين ومعلموها ومدارسها، والتي بها نكرس حضور فلسطين في النظام الدولي، ونبرهن على أن شعبنا، وإن حوصر بالجدران والمستوطنات، واستهدف في حياته ومقدراته ومقدساته، سيظل مبدعًا طموحًا وخلاقًا، لا يكسره اليأس أو تعرف الهزيمة طريقًا إليه".

إلى ذلك، التقى رئيس الوزراء مع عدد من الفنانين العرب، قبيل مشاركته بالاحتفال بيوم المعلم الفلسطيني واختتام الدورة السابعة لإلهام فلسطين، مرحبًا بهم وبزيارتهم لفلسطين.

وأكد أن هذه الزيارة تأتي في سياق التضامن مع أبناء الشعب الفلسطيني، وأنها تكتسب أهمية كبيرة في ظل التطورات الجديدة التي تواجه الشعب خاصة في القدس.

ودعا الوفود العربية والإسلامية إلى تكثيف زياراتها لفلسطين، "لأهمية هذه الزيارات، ولما فيها من إعلاء لقيمة التضامن الأخوي والعربي والإسلامي مع أبناء الشعب الفلسطيني، ودعم صمودهم وثباتهم على أرضهم".

ر ش/ط ع

الموضوع الســـابق

المبعوث الروسي: أمريكا بإعلانها بشأن القدس خرقت الشرعية الدولية

الموضوع التـــالي

تواصل المواجهات بانتفاضة العاصمة في الضفة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل