الأخبار

وزن النفايات الإلكترونية يعادل برج إيفل 4500 مرة

14 كانون أول / ديسمبر 2017. الساعة 05:27 بتوقيت القــدس.

أخيرة » أخيرة

تصغير الخط تكبير الخط

نيويورك - صفا

كشفت دراسة عن زيادة كميات النفايات الإلكترونية في أنحاء العالم العام الماضي إلى مستوى قياسي بلغ 45 مليون طن، تضم ذهبًا ومعادن أخرى قيمة؛ وذلك نظرا لعدم إعادة تدوير سوى عدد محدود من أجهزة التلفزيون والهواتف المحمولة وغيرها من الأجهزة.

وأوضحت الدراسة التي حظيت بدعم من الأمم المتحدة أن ارتفاع مستويات الدخول وتراجع أسعار كثير من المنتجات من الألواح الشمسية وحتى المبرّدات، تسبب في زيادة كميات النفايات الإلكترونية -التي يمكن تعريفها بأنها كل جهاز فيه فتحة للكهرباء أو بطارية-بنسبة 8% من 41 مليون طن في آخر تقييم أجري عام 2014.

ويجري التعرض لمخاطر النفايات الإلكترونية من خلال تسليط الضوء على المعالجة غير الآمنة لها أو إعادة التصنيع غير الآمنة.

وللنفايات الإلكترونية العديد من المخاطر الصحية، مثل التغير في وظيفة الغدة الدرقية، وتغيرات المزاج والسلوك، وانخفاض وظائف الرئة، وزيادة حالات الإجهاض والإملاص (ولادة طفل ميتا).

بالإضافة إلى الولادات المبكرة (المبتسرة)، وزيادة خطر انخفاض الوزن وتدني الطول عند الولادة، وحدوث تلف أكبر في المادة الوراثية "دي إن أي" (الحمض النووي).

وذكرت الدراسة التي أعدتها جامعة الأمم المتحدة والاتحاد الدولي للاتصالات ورابطة النفايات الصلبة الدولية، أن وزن النفايات الإلكترونية في عام 2016 كان يعادل وزن برج إيفل نحو 4500 مرة.

وقالت الدراسة إن المواد الخام داخل النفايات المعدنية في العام الماضي تقدر قيمتها بنحو 64.61 مليار دولار، منها معادن مثل الذهب والفضة والنحاس والبلاتين والبلاديوم.

وقال رئيس برنامج الدورات المستدامة بجامعة الأمم المتحدة روديجر كوير إن "الأمر الذي لا يزال يصدمنا.. هو أن 20% فقط (من الكمية) يتم جمعها بشكل رسمي وتدخل برامج إعادة تدوير".

وأضافت الدراسة أن النفايات الإلكترونية مرشحة للزيادة إلى 52.2 مليون طن في عام 2021، مشيرة إلى أن الصين أكبر مصدر لهذه النفايات بما وصل إلى 7.2 ملايين طن في العام الماضي.

المصدر: رويترز

ا م/ع ق

الموضوع الســـابق

بقعة المشتري الحمراء أعمق مئة مرة من المحيطات

الموضوع التـــالي

إعلان مثير من "ناسا" عن اكتشاف مجموعة شمسية بكاملها

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل