الأخبار

شارك بمؤتمرين علميين في بيت لحم

صيدم يفتتح مدرسة ذكور الخضر الثانوية

06 كانون أول / ديسمبر 2017. الساعة 07:06 بتوقيت القــدس. منذ 6 أيام

أخبار » محلي

تصغير الخط تكبير الخط

بيت لحم - صفا

افتتح وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم والسفير الياباني لدى فلسطين تاكيشي أوكوبو اليوم الأربعاء مدرسة ذكور الخضر الثانوية بمديرية بيت لحم بدعم من الحكومة اليابانية وبمساهمة من المجتمع المحلي.

وتضم المدرسة 14 غرفة صفية ووحدة إدارية، ومختبرين للحاسوب والعلوم بالإضافة لمكتبة، ووحدات صحية وملاعب وساحات، حيث بلغت تكلفة الدعم الياباني للمدرسة نحو ثلاثة ملايين شيكل.

وحضر مراسم الافتتاح، ممثل محافظة بيت لحم محمد طه، ومدير عام الأبنية فخري الصفدي، ومدير عام العلاقات الدولية والعامة نديم سامي، ومدير تربية بيت لحم سامي مروة، ومدير تربية الخليل عاطف الجمل، ورئيس بلدية الخضر ياسر صبيح وممثلون عن المؤسسات والفعاليات الرسمية والوطنية والأهلية.

وأكدّ صيدم أن افتتاح المدرسة في هذا اليوم بالذات الذي يعتبر يوم غضب في مدارس الوطن على القرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية للقدس؛ يحمل دلالات تبرهن على عزيمة وصمود الشعب الفلسطيني في مواجهته للسياسات الاحتلالية، مؤكداً أن الوزارة ستبقى خط الدفاع الأول عن كرامة أبناء الشعب الفلسطيني ومواجهة ممارسات الاحتلال المجحفة، من خلال التشبث بالتعليم.

وأشار إلى أن افتتاح مدرسة جديدة في بلدة الخضر يؤكد على رسالة العلم والمعرفة، ومواجهة سياسات الاحتلال الاستيطانية، ومعاناتها الناتجة عن جدار الضم والتوسع.

وأشاد صيدم بتبرع الحكومة اليابانية لإنشاء هذه المدرسة، وبدعم المغترب صالح الزغاري الذي تبرع بمختبر الحاسوب في المدرسة، شاكراً المجتمع المحلي بمؤسساته وأفراده، لدورهم الفاعل ومساهماتهم في تقديم عديد الخدمات للتعليم وللمؤسسات التعليمية في البلدة.

وذكر أن بناء هذه المدرسة يندرج ضمن خطط الوزارة الرامية إلى تشييد عديد المدارس في الوطن، تأكيداً على أهمية التحاق الطلبة بالتعليم، وتوفير تعليم نوعي لهم.

بدوره، أعرب السفير الياباني، عن اهتمام بلاده بدعم التعليم في فلسطين ووضعه على رأس أولوياتها، من خلال عديد المشاريع الداعمة للتعليم بالشراكة مع وزارة التربية، مؤكداً أن مشروع بناء المدرسة سيخدم بلدة الخضر عبر تقديم الخدمات التعليمية للطلبة.

في سياق متصل، افتتح صيدم مؤتمر هندسة البرمجيات واحتياجات السوق المحلية الذي عقد في جامعة بيت لحم والذي نظم برعايته ومشاركته.

ودعا صيدم خلال المؤتمر إلى ضرورة التركيز في الوقت الراهن على محورين أساسيين، وهما: الريادة والتعليم المهني والتقني؛ حيث تحدث حول ضرورة تحضير الرياديين الفلسطينيين وإحداث نقلات نوعية في هذا المجال.

أما فيما يخص التعليم المهني والتقني فأكد صيدم ضرورة التركيز على التخصصات الجامعية التي تتناسب مع حاجات سوق العمل المحلية والعالمية، وتوطين البحث العلمي والمساهمة في نشر أبحاث علمية محكمة تسهم في إحداث التنمية المستدامة.

ووصف المؤتمر بالمهم والحيوي باعتباره فرصة للتحليق في مجال الإنتاج واختيار البرمجيات الفعّالة، معرباً عن شكره للجامعة لاحتضان هذا المؤتمر الذي أتاح المجال أمام الباحثين والرياديين، داعياً لتعميم توصيات هذا المؤتمر.

في سياق منفصل، شارك صيدم في المؤتمر الفلسطيني الثامن للتوعية والتعليم البيئي، الذي حمل عنوان "التربية والتعليم الخضراء: تقييم وفجوات وحلول وتجارب"، في بيت لحم، وذلك بتنظيم من مركز التعليم البيئي التابع للكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة.

وحضر فعاليات إطلاق المؤتمر رئيس مركز المناهج في وزارة التربية ثروت زيد، ومدير عام العلاقات الدولية والعامة نديم سامي، ومدير تربية بيت لحم سامي مروة، ومدير تربية الخليل عاطف الجمل.

وأكد صيدم أهمية الدور الفاعل للوزارة وتوجهاتها الرامية لتجسيد مفهوم المدارس المستدامة والخضراء، والتركيز على تفعيل الطاقة البديلة، مضيفاً أن الوزارة ستزود كافة أسطح المدارس والمباني التربوية بالخلايا الشمسية التي توفر الطاقة الكهربائية.

وشدد على أهمية تعزيز الوعي البيئي لدى طلبة المدارس والجامعات والتركيز على النشاطات التي تهدف لاستثمار المختبرات التعليمية في مدارسهم لتوظيف هذه المفاهيم التي تعزز الوعي لديهم، مؤكداً اهتمام الوزارة بالمضامين البيئية وتضمينها في المناهج الفلسطينية.

ولفت إلى أن الاحتلال هو الملوث الأساسي للبيئة من خلال ممارساته وسياساته الاستيطانية من اقتلاعٍ للأشجار وتدميرٍ للأراضي الزراعية لشق طرق عبرها للمستوطنات وبناء جدار الضم والتوسع الذي يتعدى على البيئة ويدمرها.

في سياق متصل، أجرى صيدم جولة تفقدية لمدرسة الخاص والنعمان الأساسية، إذ التقى بالأسرة التدريسية والطالبات، واطلع على واقع المدرسة واحتياجاتها، مؤكداً أن الوزارة ستعمل على تلبية هذه الاحتياجات ضمن التوجهات التطويرية التي تطال كافة مدارس الوطن.

كما شملت الجولة زيارة الأسير المحرر الطالب عبد الناصر اللحام في منزله بمخيم الدهيشة؛ والذي أمضى ثمانية شهور في معتقلات الاحتلال، حيث قدم التهاني له ولعائلته، متمنياً الإفراج العاجل لكافة الأسرى وعلى رأسهم الأطفال والطلبة.

ر أ / م ت

الموضوع الســـابق

الشاعر: نجهز منظومة حماية اجتماعية لتحسين أوضاع سكان القطاع

الموضوع التـــالي

مستشار رئيس اللجنة القطرية يلتقي وزير الزراعة بغزة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …