الأخبار

الكسواني لـصفا: محاولات إسرائيلية لفرض وقائع جديدة بالأقصى

05 كانون أول / ديسمبر 2017. الساعة 11:57 بتوقيت القــدس. منذ 6 أيام

أخبار » قدس

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - صفا

حذر مدير المسجد الأقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني من صعود مستوطنين إلى صحن مسجد قبة الصخرة بحراسة أمنية مشددة، مؤكدًا أنها تهدف إلى فرض واقع جديد.

وقال الكسواني في مقابلة لوكالة "صفا" إن "كبار ضباط الشرطة الاسرائيلية رافقوا المستوطنين أثناء جولتهم في الصحن للالتفاف على هذا التصرف وكأنه لم يحصل شيء".

وذكر أن دائرة الأوقاف الإسلامية أدركت الخطر من هذا التغيير الذي ربما يتدحرج إلى المصليات "المسجد القبلي وقبة الصخرة"، لإبراز سيطرة شرطة الاحتلال داخل الأقصى لإضعاف دور الأوقاف.

وأشار الكسواني:" ناهيك عن الانتهاكات اليومية التي يمارسها المستوطنين من أداء الطقوس التلمودية، وترهيبها للحراس باعتقالهم وإبعادهم عن الأقصى".

وأكد أنه لا شأن للاحتلال داخل الأقصى، وأن ما يحصل بقوة الاحتلال والسلاح، ولا يعطي أي شرعية لهذه الاجراءات.

وبين أن الأمر يستدعي أن يكون هناك موقفًا عربيًا داعما لدائرة الأوقاف، من أجل المحافظة على إسلامية وعروبة الأقصى، وإيقاف هذه الانتهاكات اليومية.

وأردف الكسواني: "مهما اعتقلوا وأبعدوا من حراس، إلا أن ذلك لن يثنيهم عن أداء واجبهم في التصدي لأداء المستوطنين الطقوس التلمودية، والمخالفات التي يرتكبوها في جولاتهم الاستفزازية".

ونوه إلى أن شرطة الاحتلال سمحت للمجندات الاسرائيليات بالعمل بباحات الأقصى بعد الهبة الأخيرة بتموز الماضي، رغم أن "الاستاتيكو" يمنع وجود شرطة نسائية داخل الأقصى.

وعلى صعيد تغيير مسار المستوطنين المعتاد يوميًا خلال اقتحامهم للأقصى، ليطال صحن قبة الصخرة، بين الكسواني أن هذه الخطوة قام بها المتطرف يهودا غليك قبل عامين.

وقال: "صعد غليك صحن قبة الصخرة عام 2014 بحراسة مشددة، يومها جرت مشادات كلامية بين الأوقاف والشرطة الاسرائيلية للاعتراض على هذا التصرف، وكرر الأمر في بداية عام 2015".

كما صعد وزير الزراعة الاسرائيلي أوري أرئيل برفقة ضباط الاحتلال إلى صحن مسجد قبة الصخرة عام 2014، ومن ذلك التاريخ لم يقم أحد باقتحام صحن قبة الصخرة المشرفة حتى يوم الأحد الماضي.

الأقصى خط أحمر

وشدد الكسواني على أن المسجد الأقصى خط أحمر، ولن يسمح الموظفين ولا دائرة الأوقاف ولا الشارع الفلسطيني بانتهاك حرمته وإسلاميته.

وحمل مسؤولية هذه التصرفات والإجراءات الاستفزازية للشرطة الاسرائيلية، ووصفها بغير العقلانية.

وأوضح الكسواني أن السائحين كانوا يدخلون إلى الأقصى بإشراف دائرة الأوقاف منذ احتلاله عام 1967 من "بوابات القطانين والسلسلة والمغاربة" حتى عام 2000، وبعد اقتحام وزير الخارجية أرئيل شارون باحاته، أغلقت بواباته أمام السياحة لمدة 3 سنوات.

وقال: "فتحت الشرطة الاسرائيلية باب المغاربة رغمًا عن الأوقاف نهاية عام 2003، وأدخلوا من خلاله السائحين والمستوطنين، ومنذ ذلك الحين حتى اليوم أصبحت أعداد المستوطنين تتزايد يوما بعد يوم".

وبين الكسواني أن تزايد عدد المستوطنين المقتحمين لباحات الأقصى وخاصة خلال الأعياد اليهودية، أدى لاندلاع عديد المواجهات خلال تصديهم للاقتحامات.

وأضاف: "ممارسات قوات الاحتلال أدت إلى نقل الصراع السياسي إلى ديني، كونها تستفز مشاعر المسلمين في كافة أنحاء المعمورة".

م ق/ د م

الموضوع الســـابق

هنية: نقل السفارة الأمريكية للقدس تجاوز لكل الخطوط الحمراء

الموضوع التـــالي

يوم غضب فلسطيني رفضًا لقرار ترمب بشأن القدس

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …