الأخبار

مكان شفيق مجهول ومحاميته تطلب التواصل معه

03 كانون أول / ديسمبر 2017. الساعة 09:39 بتوقيت القــدس.

أخبار » دولي

تصغير الخط تكبير الخط

القاهرة -

ما زال الغموض يلفّ مكان رئيس الوزراء المصري الأسبق أحمد شفيق بعد تقارير عن ترحيله من الإمارات إلى مصر، وناشدت محاميته السلطات المصرية السماح لها بلقاء موكلها للاطمئنان عليه والتثبت من وصوله فعلا إلى مصر، ونفت علمها بمكان شفيق منذ ظهر أمس السبت، قبيل احتجازه في أبو ظبي.

وأشارت المحامية دنيا عدلي في بيان على صفحتها الشخصية إلى أنها علمت من وسائل إعلام مصرية أن "الفريق شفيق وصل مصر وأنه يقيم في فندق بالقاهرة"، غير أنها عادت لتؤكد أنه لم يتصل بها ولم يتم استدعاؤها لمقابلته.

وأكدت عدلي تفاصيل ترددت خلال الساعات القليلة الماضية عن الساعات الأخيرة لشفيق بمقر إقامته في الإمارات بعدما أعلن عن نيته الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية وأفصح عن رغبته في مغادرة الإمارات إلى فرنسا.

وقالت إن "الجانب الإماراتي أبلغه أنهم سيوفرون له طائرة خاصة"، وأعلن عن رغبته في الحجز على الخطوط الجوية الفرنسية فأبلغوه مساء الخميس الماضي أنه قد تم الحجز له على طيران الاتحاد فجر السبت الماضي.

وتابعت "فوجئ الفريق وبناته بوجود أفراد السلطات الإماراتية حول المنزل ومن ضمنهم ثلاث سيدات حاولت إحداهن أخذ جهاز المحمول الخاص بابنته أميرة أثناء تحدثي معها وأنا أتابع الموقف رافضة أن تتحدث معي وتخبرني بما حدث".

وأضافت المحامية نقلا عن الابنة مي شفيق التي كانت توجد بالدور الأرضي للمنزل رفقة والدها أن "أحد أفراد القوة الموجودة أبلغه أنه أصبح شخصا غير مرغوب فيه ولا بد من ترحيله إلى مصر على متن طائرة خاصة ومنعوا مرافقة إحدى بناته له".

وذكرت أنه بعد خروج الفريق شفيق من منزله بصحبة القوة الموجودة، تركوا بناته في المنزل، وتم الاتصال بها بعد نحو نصف ساعة من مغادرة الفريق المنزل من قبل بناته.

يشار إلى أن أحمد شفيق كان آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، وقد حصل على نحو 12 مليون صوت في الانتخابات الرئاسية التي أجريت عام 2012 خلف الرئيس المعزول محمد مرسي بنحو مليون صوت، في أول انتخابات ديمقراطية تشهدها مصر.

وبينما قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الخطوة الإماراتية بحق شفيق ما هي إلا أكبر مؤشر على استعداد الإمارات لحماية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من أي تحدّ قد يواجهه في حملته الانتخابية المقبلة، ذكرت رويترز أن شفيق هو أقوى مرشح محتمل منافس للسيسي في الانتخابات التي يتوقع أن تجرى في أبريل/نيسان 2018.

ق م

الموضوع الســـابق

نتنياهو يستشهد بتشبيه بن سلمان لخامنئي بـ"هتلر المنطقة"

الموضوع التـــالي

تواصل الاقتتال بصنعاء والتحالف العربي يقصفها بكثافة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …