الأخبار

و"لا تستند لأي حقائق وأدلة"

الديمقراطية: تصريح الأحمد حول الجهاد توتيري ولا يخدم المصالحة

01 كانون أول / ديسمبر 2017. الساعة 02:14 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة إن اتهام رئيس وفد حركة فتح لحوارات المصالحة عزام الأحمد لحركة الجهاد الإسلامي بالسعي لإفشال المصالحة هي التي من شأنها تخريب المصالحة".

وأكد أبو ظريفة خلال كلمته في وقفة بجباليا شمال قطاع غزة تضامنًا مع مدينة نابلس شمال الضفة العربية المحتلة التي تتعرض لاعتداءات متواصلة: "تلك الاتهامات لا تستند لأي حقائق وأدلة".

وأشار إلى أنه "وفي الوقت الذي يبذل فيه الكل الوطني جهودًا من أجل تذليل العقبات وحماية المصالحة، تطل بين الحين والآخر تصريحات توتيريه للحالة الداخلية الفلسطينية".

وذكر أبو ظريفة أن "تلك التصريحات لا تمت للواقع بصلة، ولا تخدم المصالحة، ولا العلاقات الداخلية، كما جاء على لسان الأحمد باتهام حركة الجهاد بأنهم يحاولون على تخريب المصالحة".

وشدد على أن "مثل هذه التصريحات هي التي من شأنها تخريب المصالحة".

وقال القيادي في الجبهة الديمقراطية:" من يدافع عن حقوق الناس في غزة ويتمسك بسلاح المقاومة يجب أن يحمل على الرؤوس".

وذكر أن هذه الهجمة الشرسة من قبل المستوطنين بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي تستدعي منا فلسطينيًا هجومًا نحو المصالحة الوطنية الفلسطينية.

ولفت أبو ظريفة إلى أن "عدوان الاحتلال على قطاع غزة أمس كان يتقاطع مع أيدي المستوطنين المجرمة التي أعدمت بدماء باردة المزارع التي تمسك بأرضه في وجه الاستيطان والمستوطنين محمود عودة".

وقال: "ذلك الإرهاب يستدعي من السلطة الفلسطينية انتهاج سياسة مغايرة تعتمد على إطلاق يد أبناء شعبنا والمقاومة للتصدي لهذه السياسة العنصرية وقطع أشكال اللقاء مع الاحتلال والتنسيق الأمني، وتنفيذ ما اتفق عليه في المجلس المركزي عام 2015".

#المصالحة #الديمقراطية #الجهاد #فتح

د م/ط ع

الموضوع الســـابق

"الأحرار": جريمة قصرة لم تكن لولا استمرار التنسيق الأمني

الموضوع التـــالي

إصابات بقمع الاحتلال اعتصام "قلقس" الأسبوعي

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل